روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | العسل وحبة البركة.. يقويان المناعة ولا يعالجان فيروس سي

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > العسل وحبة البركة.. يقويان المناعة ولا يعالجان فيروس سي


  العسل وحبة البركة.. يقويان المناعة ولا يعالجان فيروس سي
     عدد مرات المشاهدة: 830        عدد مرات الإرسال: 0

 يسأل أحد القراء: أرجو توضيح فوائد العسل الأصلى والحبة السوداء والكركم والثوم والبصل فى علاج فيروس سى، وهل صحيح أن هذه المأكولات تقضى على الفيروس أم مجرد أوهام؟

يجيب الدكتور هشام الخياط، رئيس قسم الجهاز الهضمى والكبد بمعهد تيودور بلهارس قائلا:

هدفنا كأساتذة كبد هو الوصول إلى دواء يقضى على فيروس سى قبل أن تحدث مضاعفاته، وهذا الدواء المثالى لابد أن يكون رخيص الثمن وأعراضه الجانبية قليلة ويؤخذ بالفم، ويتم تناوله لفترة محددة، وليس لمدة طويلة، وأنا كأستاذ فى علم الكبد أقول إن الوصول إلى هذا الدواء سيكون قريبًا وذلك للأسباب التالية:

السبب الأول، أننا كنا نعانى من صعوبة علاج البلهارسيا، والتى كانت من الأسباب الرئيسية فى إصابة ملايين من المصريين بفيروس سى، وذلك من خلال الحقن الملوثة بالفيروس، حيث كان علاج مرض البلهارسيا فى أواخر السبعينات من القرن السابق يتم من خلال إعطاء المرضى حقن الطر طير، والتى كانت تؤخذ بالوريد، وكانت لها مضاعفات عديدة أهمها أنها كانت سامة للجسم قبل أن تكون سامة لدودة البلهارسيا، وكان فى أحيان كثيرة يسبب حدوث "خراج" فى مكان الحقن، وخاصة إذا تم خروج المادة الفعالة خارج الوريد، ولو كان ذلك بكميات قليلة، ولم نكن نحلم فى وقت من الأوقات أن يتم القضاء على دودة البلهارسيا بجرعة من الأقراص تؤخذ مرة واحدة عن طريق الفم، وأعراضها الجانبية قليلة جدا، وتقضى على الدودة بنسبة أكثر من تسعين بالمائة، وذلك لأن العلماء توصلوا إلى معرفة أسرار الدودة بالكامل قبل البدء فى إعطاء أى علاجات، والذى أدى ببساطة إلى حدوث شلل كامل فى حركة الدودة، وتنتهى بلفظها من الجسم، ولم يتم التوصل إلى هذا العلاج إلا فى الثمانينات من القرن السابق.

أما السبب الآخر الذى يدعو إلى التفاؤل أن العلماء الآن قد فهموا تسعين بالمائة من دورة حياة فيروس "سى" داخل جسم الإنسان، وكذلك طرق تكاثره بدقة شديدة، وهذا أدى فى نهاية العشر سنوات الماضية أن يصل العلماء إلى مئات الأدوية التى تؤثر بالسلب على تكاثر الفيروس فى مرحلة من مراحل تكاثره، وهذه الأدوية مجتمعة إذا تم استخدامها بصورة مكثفة، فى المستقبل نستطيع القضاء على الفيروس فى فترة وجيزة، ويصبح علاج الفيروس سهلًا وليس بحقن الانترفيرون، وهذه الأدوية نذكر منها "البوسى بريفير "والتلى بريفير و"النالى بريفير"، وأدوية أخرى كثيرة سيتم طرحها فى الأسواق قريبًا، ويجرى حاليا التجارب الدقيقة عليها، حيث يؤدى أحد هذه الأدوية إلى منع دخول الفيروس داخل الخلية الكبدية، والثانى يحبط تكاثر الفيروس داخل الخلية، والثالث يحبط التكاثر فى مرحلة أخرى، والرابع يمنع خروج الفيروس بعد التكاثر من الخلية الكبدية، وهذه الأدوية موجودة حاليا قيد التجارب البشرية.

ويؤكد الدكتور الخياط، أن إعطاء المريض هذه الأدوية ستؤدى إلى إصابة الفيروس بالشلل، وستكون ثورة طبية كبيرة فى علاج فيروس سى بصورة نهائية، كما حدث مع البلهارسيا من قبل، وأن الاكتشافات الطبية للأدوية والعقاقير الجديدة لفيروس سى ستتوالى خلال الخمس سنوات القادمة لتقديم كل ما هو جديد فى علاج فيروس سى، وهناك الكثير من الأغذية الطبيعية التى تقوم بتنشيط جهاز المناعة لدى المريض سواء ضد الفيروس أو ضد الأمراض الفيروسية أو البكتيرية الأخرى، ومن أمثلة ذلك عسل النحل وخاصة الجبلى، وحبة البركة ومن المعروف عنها أنها ترفع من مناعة الجسم لكى تجعله يسيطر على الأمراض الفيروسية والبكتيرية المختلفة، وكذلك حبوب اللقاح ومادة الاكنيشيا، وهو نبات موجود فى الصين، ودول جنوب شرق آسيا، وهذه المواد الطبيعية لا تعالج فيروس سى، ولكن تحفز جهاز المناعة لكى يستطيع القضاء على الفيروس سى أو غيره.

ويقول: أما بالنسبة للثوم والبصل فهى لها فوائد كثيرة منها تقليل نسبة الكولسترول والدهون فى الدم، وتخفيض ضغط الدم، وتقليل نسبة حدوث تصلب الشرايين، كما أنها تساعد على القضاء على السموم الموجودة فى الجهاز الهضمى، ولكنها ليست لها علاقة بالقضاء على فيروس سى.

الكاتب: أمل علام

المصدر: موقع اليوم السابع