روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | العلاقة بين الرغبة الجنسية.. وحجم الأعضاء

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > العلاقة بين الرغبة الجنسية.. وحجم الأعضاء


  العلاقة بين الرغبة الجنسية.. وحجم الأعضاء
     عدد مرات المشاهدة: 326        عدد مرات الإرسال: 0

لا يوجد من قريب ولا من بعيد علاقة بين الرغبة الجنسية وحجم الأعضاء التناسلية علميًا ولا عمليًا، لأن الرغبة الجنسية تنقسم إلى رغبتين، الرغبة المخية (تصدر من المخ)، وأخرى رغبة عضوية (تصدر من الأعضاء التناسلية مثل القضيب فى الذكر والبظر والشفرتين الصغيرتين فى الأنثى).

أما الرغبة المخية، وهى التمنى، وتبدأ عند البلوغ وتنتهى بانتهاء العمر، وأما الرغبة العضوية وهى تبدأ من البلوغ وتقل كلما اتجهنا إلى تقدم العمر لكل من الذكر والأنثى. ولا يوجد علاقة بين كبر حجم الأعضاء التناسلية وزيادة الرغبة الجنسية لدى الذكر والأنثى، لأن حجم الأعضاء التناسلية تتأثر بهرمون الذكورة (التستستيرون) حتى سن البلوغ ولا تتأثر بها فى الحجم بعد هذا السن، ولكن عند نقصانه يؤدى إلى ضمور الأعضاء التناسلية لدى الذكر والأنثى.

وهذا يحدث أيضا للرغبة الجنسية، فلا تزيد بزيادة الهرمون عن الحد المطلوب بعد البلوغ، ولكن تقل بقلة الهرمون عن الحد المطلوب، مما سبق ذكره يتضح لنا أن زيادة حجم الأعضاء التناسلية لكل من الذكر والأنثى لا يؤدى إلى زيادة الرغبة الجنسية ولا إلى الانحراف الجنسى ولا إلى ارتكاب الرزيلة لكل من الذكر والأنثى.

ولكن هذه الأفعال نابعة من سلوكياته وتربيته ونشأته وعدم إيمانه بعقيدته وبعده عن التمسك بتعاليم دينه واحتمال معاناته من تراكمات نفسيه له يد فيها أو المجتمع له يد فيها. فكبر حجم الأعضاء التناسلية لدى الذكر والأنثى إما وراثية أو مرضية أو اصطناعية المرضية، مثل الدوالى وهى إما وراثية أو مكتسبة، مثل ضعف جدار الوريد أو وجود أورام بالحوض تضغط عليه وتؤدى إلى تضخمه، أو اصطناعية مثل عمليات جراحية أو جهاز الشفط وكل هذا لا يؤدى إلى زيادة الرغبة الجنسية، وليس له أهمية فى الجنس لكل من الذكر والأنثى.

وأنا أتوجه إلى كل أطباء الجراحة والمسالك والنساء والتوليد بعدم المساس بأعضاء الأنثى الذكرية (البظر والشفرتين الصغيرتين)، مهما وصل حجمهم من زيادة بغرض التجميل أو التقليل من شهوتهم الجنسية حتى لا تفتن، أو حمايتهم من الالتهابات البكتيرية والفطرية، كل هذه الأشياء ليس لها حقيقة علمية ولا عملية وكان أولى أن نقطع أو نقلل من حجم عضو القضيب عند الذكر لمثل هذه الأغراض لحد وتقليل الرغبة عند الذكر مثل الأنثى. وآخر كلماتى ادعوا الأطباء أن يتقوا الله فى الإناث وأيضا فى الذكور.

 الكاتب: د. مصطفى عباس

المصدر: موقع اليوم السابع