روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | العلامات المنذرة.. بإصابة الطفل بمرض التوحد

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > العلامات المنذرة.. بإصابة الطفل بمرض التوحد


  العلامات المنذرة.. بإصابة الطفل بمرض التوحد
     عدد مرات المشاهدة: 270        عدد مرات الإرسال: 0

تسأل قارئة: أريد أن أعرف كيف يمكننى معرفة ما إذا كان طفلى الرضيع مصابا بمرض التوحد أم لا؟ وهل هناك بعض الاختبارات لاكتشافه، وكيفية علاجه؟

يجيب على هذا التساؤل دكتور إيهاب رجاء أستاذ مساعد أمراض الوراثة ورئيس مركز الاحتياجات الخاصة بالمركز القومى للبحوث ورئيس اللجنة الطبية للشبكة العربية للتوحد، قائلا:

"لا توجد تحاليل محددة يمكننا من خلالها أن نعرف إذا كان الطفل مصابا بالتوحد أم لا، ولكن الأم يمكنها من خلال العلامات المنذرة التى تظهر على الطفل من وهو رضيع أن تعرف وتتوجه به سريعا إلى الطبيب المختص، ومن بين هذه العلامات:

ـ ألا تجد الأم تفاعلا وجدانيا بينها وبين طفلها، فهناك الكثير من الأمهات تقول للأطباء أشعر أنى أتعامل مع عروسة لعبة وليس طفلا يتفاعل ويتحرك.

ـ بكاء شديد للطفل بدون أى أسباب ووجود اضطراب عصبى شديد فى النوم وأيضا تكون بدون أى أسباب.

ـ وجود عدم إدراك سمعى، فعندما يقوم أحد بالنداء عليه لا يتم الرد بالرغم من سمعه للصوت، وهناك بعض الحالات التى يكون لديها مشاكل من الأساس فى الجهاز السمعى.

جميع هذه العلامات يمكن اكتشافها فى السنة الأولى للطفل، وفى السنة الثانية، بالإضافة إلى العلامات السابقة نجد الطفل يعانى من اضطرابات فى اللغة فهناك بعض الحالات من الأطفال نجدهم يمتنعون عن بعض الكلمات البسيطة التى كانوا ينطقون بها سابقا، وهناك بعض الحالات التى لا تقوم بالنطق من البداية وهذه الحالات أصعب، ونجده عندما يلعب مختلف عن باقى الأطفال، ونجده يضحك وسعيد بدون مبرر.

ويؤكد دكتور إيهاب قائلا: " إن قوائم التشخيص المبكرة تبدأ من سنة أو سنة ونصف والاكتشاف المبكر لهذا المرض يعطى أملا أكبر فى الشفاء، ودرجة الشفاء هنا تقاس على مدى درجة اندماجه فى المجتمع وليس الشفاء التام، ولكن لإدماجه فى المجتمع يجعله غير معاق ذهنيا، ولكن أفقه قد تكون ضيقه نوعا ما، ولكننا نجد هناك بعض الحالات لديها تميز فى بعض المهارات المعينة فنجدهم موهوبين فى الرسم مثلا وغيرها من المهارات المختلفة.

ويوضح دكتور إيهاب طريقة العلاج قائلا : " العلاج يتم بشكل متوازى مع بعض الأدوية ، فالأدوية نستخدمها فى حالات تهدئة استثارة الخلايا العصبية ثم نعمل تدريبات لتعديل السلوك واللغة والتفاعل الاجتماعى له بالإضافة إلى المعالجة الحسية المركزية للطفل ، وأثناء هذه التدريبات نقوم بالتركيز على نقاط التميز التى يتفوق فيها الطفل حتى نعطى له الثقة بالنفس التى تساعده بالتأكد على تخطى هذه المرحلة ، وسرعة أو بطيء الشفاء ترتبط بشدة الحالة التى وصل إليها الطفل بالإضافة إلى وجود بعض الاضطرابات المصاحبة قد تؤدى إلى الشفاء البطيء".

الكاتب: أمنية فايد

المصدر: موقع اليوم السابع