روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات نفسية | الفصام مرض وراثي أم مكتسب من ضغوط الحياة؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات نفسية > الفصام مرض وراثي أم مكتسب من ضغوط الحياة؟


  الفصام مرض وراثي أم مكتسب من ضغوط الحياة؟
     عدد مرات المشاهدة: 372        عدد مرات الإرسال: 0

يسأل أحد القراء عن مرض الفصام وأسبابه وهل هو مرض وراثى وهل هناك علاج نهائى منه؟.. ويجيب عن هذا التساؤل دكتور فاروق لوطيف، أستاذ الطب النفسى بكلية طب جامعة عين شمس قائلا:" مرض الفصام عبارة عن مجموعة من الأعراض المرضية التى تؤثر على المعرفة عند الإنسان ومن أهم أعراضها هى الهلاوس والمعتقدات الخاطئة بالإضافة إلى تأثيرها على التفكير وهو من الأمراض العقلية التى تكون مجموعات من الأعراض التى تؤدى إلى أشكال مختلفة من الحالات المرضية.

ومن أنواعه الفصام غير المنتظم وهو عبارة عن كميات من الأعراض الشاملة لمرض الفصام كالاضطراب فى التفكير والاضطراب الاجتماعى بالإضافة إلى بعض المظاهر العضلية".

ويضيف دكتور فاروق لوطيف قائلا:"وهناك بعض الأنواع من الفصام والتى تبدأ متأخرة فهناك حالات من الفصام تبدأ من بعد سن 28 سنة، وهناك أنواع أخرى أعراضها تكون عضلية بالإضافة إلى باقى الأعراض الأخرى.

أما بالنسبة للعلاج فكان قديمًا يتعاملون مع مريض الفصام على أنه محتاج إلى بعض الدجالين أو المشعوذين لإخراج الجن وذلك لعدم اكتشاف مرض الفصام فى هذه الفترة، أما حاليًا ومع تقدم الأبحاث العلمية والعلاجية والكيميائية أصبح هناك علاج آمن بدون أعراض جانبيه مؤثره على المريض، ولابد لنا من معرفة أن الشفاء نهائيا من الأمراض النفسية شىء صعب لأن الإنسان يكتسب كل يوم العديد من الخبرات وبالتأكد تؤثر عليه نفسيًا سواء بضغوط عليه أو تسبب له بعض الأمراض النفسية الأخرى التى تؤثر عليه فبالتالى لا يمكن أن نعطى دواء شافيًا نهائيًا من أى مرض نفسى".

أما عن أساس مرض الفصام هل هو وراثى أم مرض مكتسب فيقول دكتور فاروق لوطيف قائلا: "هناك أبحاث عديدة حول أسباب الفصام وجميعها تؤكد أن سبب المرض هو وراثى ولكن لا يوجد الدلالة الرئيسية لذلك، ولكن إذا تحقق له الظروف والمناخ المناسب لظهوره سوف يحدث هذا بكل سهولة.

وهذا الأمر لا يسبب القلق نهائيًا لأنه ومع هذا يوجد له علاج وإن كان مكلفا إلا أنه لابد من الاستمرار عليه، وإذا اكتشف أحدنا أن هناك شخصًا مصابًا ببعض الاضطرابات الاجتماعية كالانطوائية لابد من التوجه به إلى طبيب نفسى لتحديد المرض مبكرًا فإذا اكتشف أنه الفصام فعلاجه مبكرا من الأمور الضرورية لعدم تدهور الحالة، ولابد من تعاون الأسرة مع الطبيب لعلاج المريض والمحافظة على أخذ الأدوية بانتظام وخلق كيان داخل الأسرة له لأن مريض الفصام يخلق لنفسه حياة فردية دون مشاركة من حوله فيها وعلى المجتمع تقبل هؤلاء الأفراد والتعامل معهم بشكل طبيعى، كل هذا يعود على المريض بالمساعدة فى شفائه من المرض سريعًا.

 الكاتب: أمنية فايد

 المصدر: موقع اليوم السابع