روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | القرحة.. هل لها تأثير على العلاقة الجنسية؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > القرحة.. هل لها تأثير على العلاقة الجنسية؟


  القرحة.. هل لها تأثير على العلاقة الجنسية؟
     عدد مرات المشاهدة: 393        عدد مرات الإرسال: 0

يسأل أحد القراء أنا مريض بقرحة المعدة منذ فترة طويلة والحمد لله الحالة مستقرة إلا فى بعض أوقات من العام، ولم يحدث لى نزيف أبدا. ومواظب على قرص رانيتاك 150 يوميًا مع أقراص للحموضة جيلكودال (عند اللزوم). علما بأنى اكتشفت قريبًا أنى مريض بفيروس "سى" وعمرى 60 عامًا. فهل هذا العلاج له أضرار؟ وهل له تأثير على الناحية الجنسية؟ وهل يتعارض مع علاج الفيروس أو منشطات الكبد؟

يجيب الدكتور هشام الخياط، رئيس قسم الجهاز الهضمى والكبد بمعهد تيودور بلهارس قائلا:

بالنسبة لقرحة المعدة أصبح الآن علاجها نهائيا إذا تم القضاء على الجرثومة الحلزونية التى تسبب أغلب حالات قرحة المعدة، أما السبب الآخر المهم وخاصة لقرحة المعدة هو الاستخدام العشوائى للمسكنات، ولذا يجب استبعاد المسكنات نهائيا للتخلص النهائى من قرحة المعدة، بحيث يجب التخلص نهائيا من المسكنات فى حياتنا اليومية إلا عند الضرورة القصوى وتحت إشراف أطباء متخصصين ويؤخذ "الباراستمول" فقط.

أما بالنسبة لعلاج الجرثومة الحلزونية، فيجب التأكد أولا من وجودها عن طريق أخذ عينات بالمنظار أو اختبار "انتيجين" الجرثومة فى الدم أو فى البراز، وعند وجودها يجب أخذ العلاج الثلاثى لمدة أسبوعين، والذى ينجح فى أكثر من 94 % من الحالات، والتأكد بعد شهر من نهاية العلاج أن الجرثومة الحلزونية إذا كانت هى السبب، قد تم القضاء عليها تماما، وهناك التباس بين المرضى والأطباء أن الحموضة سببها قرحة المعدة أو الاثنى عشر، ولكن السبب فى الحقيقة هو حدوث ارتجاع فى المرىء، وهو مرض مختلف عن قرحة المعدة، ويجب التعامل معه معاملة مختلفة بمعنى أن الحموضة أو ما يطلق عليها ارتجاع المرىء أو حرقة الفؤاد تأتى نتيجة عوامل كثيرة منها الانبساط التلقائى لعضلة أسفل المرىء، وهذا له علاج مستمر لأن ارتجاع المرىء مرض مزمن ويحتاج لأدوية مستمرة لعلاج ضعف العضلة السفلية للمرىء والانبساط التلقائى الذى يحدث مع إعطاء أدوية تثبط الحمض، وهو ما يطلق عليها مضادات "البروتون"، ولذا يجب التنبيه على المريض بأن الارتجاع أو حرقة الفؤاد التى يشتكى منها هى ليست بسبب قرحة المعدة أو الاثنى عشر، ولكن بسبب ارتجاع المرىء.

وبالنسبة للعلاج فينصح بفحص المريض جيدًا وعمل الفحوصات اللازمة للتشخيص الدقيق له، وإذا كان السبب هو ارتجاع المرىء يجب إعطاء أدوية تثبط الحمض مثل مثبطات البروتون لمدة طويلة ودواء "رانيتاك"، فهو ليس بالدواء الذى يؤثر على ارتجاع المرىء بصورة مرضية، وهو له علاقة بسيطة بالانتصاب، وليس له علاقة بفيروس "سى"، حيث يجب أن يفحص المريض جيدا ويأخذ المريض العلاج اللازم له وبالنسبة لدواء "الجيلكودال" فهو مجرد مسكن فقط.

الكاتب: أمل علام

المصدر: موقع اليوم السابع