روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | الكريمات الواقية.. ما علاقة أدوية الملاريا بحروق الشمس؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > الكريمات الواقية.. ما علاقة أدوية الملاريا بحروق الشمس؟


  الكريمات الواقية.. ما علاقة أدوية الملاريا بحروق الشمس؟
     عدد مرات المشاهدة: 456        عدد مرات الإرسال: 0

أرسل لنا قارئ يسأل منذ فترة ظهر على وجهى بقع بنية مائلة للزرقة الباهتة، فذهبت للطبيب الذى أخبرنى أنها حروق من الشمس، ووصف لى دهانا مضادا للحساسية ضد الشمس وأقراص "كوكسين" لعلاج الملاريا، فما علاقة أقراص الملاريا بعلاج حروق الشمس؟.

يجيب عن هذا السؤال الدكتور حامد عبد الله، أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية والعقم كلية طب القصر العينى قائلا:

إن وصف الأقراص المعالجة للملاريا فى مثل هذه الحالة يعتبر علاجا فعالا وجيدا، وذلك لأن الأدوية الخاصة بعلاج الملاريا لها وظيفة أخرى بجانب فاعليتها فى علاج الملاريا، وهى أنها تمنع التأثيرات الضارة التى من الممكن أن تتسبب فيها أشعة الشمس على البشرة مثل حروق الشمس والتى يعانى منها المريض.

ويعمل هذا العقار كنوع من الوقاية ضد أشعة الشمس التى تؤدى إلى هذه الحروق ويفضل استخدام هذا العقار لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر، للعمل على تعزيز البشرة لمقاومة الآثار الضارة للشمس.

وبعد انتهاء هذه الفترة وتمام العلاج ننصح المريض بالالتزام باستخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس فى حالة تعرضه لها حتى نتجنب حدوث مثل هذه الحروق مرة أخرى، وهذه نصيحة نتوجه بها بشكل عام إلى كل إنسان يتعرض لأشعة الشمس، وذلك لحماية البشرة من الآثار السلبية العديدة التى تحدث للبشرة فى حالة تعرضها للأشعة الفوق بنفسجية دون وقاية.

الكاتب: سارة حجاج

المصدر: موقع اليوم السابع