روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | المشي بشكل يومي يخلصك من السمنة

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > المشي بشكل يومي يخلصك من السمنة


  المشي بشكل يومي يخلصك من السمنة
     عدد مرات المشاهدة: 620        عدد مرات الإرسال: 0

تستعرض الدكتورة صباح عمار، المدرس بقسم الباطنة والجراحة جامعة حلوان، بعض الدراسات المتعلقة بالسمنة، حيث تقول: تعد السمنة إحدى مشكلات العصر، وهى منتشرة فى كل دول العالم بلا استثناء وفى مصر هنا، وذلك لحب المصريين وفنهم وبراعتهم فى ابتكار أكلات لذيذة وشهية بعيدا" عن النسب الصحية وكميات العناصر المسموح بها.

واحتلت السمنة مكانًا بارزًا فى الاهتمامات الصحية لدى الأطباء، ويرجع ذلك لكونها ذات علاقة بكثير من الأمراض، كارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، وأمراض القلب التاجية، واحتكاك المفاصل … إلى غير ذلك من الأمراض.

والسمنة عبارة عن زيادة وزن الجسم عن الحد الطبيعى بسبب تراكم الدهون، وتعرف بأنها زيادة وزن الشخص أكثر من 30% من الوزن المثالى، وينتج تراكم الدهون فى الجسم من زيادة حجم الخلايا الدهنية، حيث يحتوى جسم الإنسان الطبيعى على حوالى 30-35 بليون خلية دهنية ويزيد حجمها عند زيادة الوزن، ومع استمرار الزيادة تتكون خلايا دهنية جديدة، وهذه الخلايا الجديدة يصعب على الجسم التخلص منها فيما بعد. وبذلك يتضح سبب صعوبة إنقاص الوزن بعد الزيادة الكبيرة.

وتقاس كمية الدهون فى الجسم بواسطة قياس سماكة الجلد وهذه الطريقة سهلة وشبه دقيقة، لأن نصف الدهون الموجودة فى الجسم تتراكم تحت الجلد. ويمكن قياس كمية الدهون بطريقة أدق، وذلك بوزن الجسم تحت الماء أو بتوصيل تيار كهربائى ضعيف إلى الجسم بواسطة قطبين كهربائيين، وتقاس كمية الدهون حسب المقاومة التى يواجهها التيار أثناء مروره فى الجسم، وتستعمل هذه الطرق عادة لتحديد نسبة السمنة عند أبطال الرياضة.

وترجع السمنة لسببين رئيسين هما:

زيادة الطاقة المتناولة للجسم ونقص الطاقة المبذولة.

والسمنة ليست مشكلة جمالية أو نفسية فقط، وإنما هى مشكلة صحية بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى. فالأشخاص الذين يزنون حوالى 40% من وزنهم زيادة على الوزن الطبيعى يكونون أكثر عرضة لكثير من المشكلات الصحية، ومنها الموت المبكر بنسبة تساوى ضعف غيرهم من الأشخاص ذوى الأوزان الطبيعية.

ومن المضاعفات التى يتعرضون لها:

- أمراض القلب والأوعية الدموية (الذبحة القلبية والجلطات المختلفة)
- ارتفاع ضغط الدم.
- حصوات المرارة.
- داء السكرى من النوع الثانى.
- ارتفاع الدهون الثلاثية والكولسترول فى الدم.
- النقرس.
- مشكلات التنفس أثناء النوم.
- آلام المفاصل.
- العقم.
- بعض الأورام (سرطان الثدى، والأمعاء).
- المضاعفات النفسية.

وأخطر شىء من مضاعفات السمنة هو تأثيرها على القلب والأوعية الدموية، وفى افتتاح فعاليات المؤتمر الدولى الأول الذى أقيم تحت عنوان (السمنة وأثارها على صحة المرأة) ونظمه مركز سوزان مبارك الإقليمى لصحة وتنمية المرأة بالإسكندرية بالتعاون مع الجامعات المصرية وجامعة لندن وجامعة كريت اليونانية وجمعية أبحاث السمنة، أكد الدكتور عزت أمين، أستاذ التغذية بالمعهد العالى للصحة العامة بجامعة الإسكندرية، أن احدث الإحصائيات فى مصر تشير إلى ارتفاع حالات السمنة بنسبة تصل إلى 50%، مشددًا على ضرورة اتباع نظام غذائى سليم للحد من ارتفاع معدلات السمنة بين قطاع كبير من الأفراد.

والسمنة من الأمراض التى يعانيها الكثير من الأفراد خاصة الشباب وكبار السن، لافتا إلى أن معدلات انتشار السمنة بين الأفراد يزيد كل عام عن السنوات الماضية. وحذر من خطورة تناول العقاقير والأدوية المنتشرة التى تسبب نقصا فى الوزن لأنها تؤثر بشكل سلبى على معظم أجهزة الجسم الحيوية، وتسبب العديد من الأمراض، ومنها أمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى. واستعرض خلال الندوة كيفية علاج السمنة عند المسنين من خلال اتباع النظام الصحى الغذائى المتوازن، مع ضرورة التقليل من الأطعمة العالية فى السعرات الحرارية كالدهون مع المحافظة على تنظيم الوجبات وعدم الإكثار من كمية الطعام المتناول واستخدام الطرق الصحية فى طهى الطعام.

وأهمية ممارسة الرياضة بشكل يومى خاصة المشى، لأنه يسهم فى تقليل الوزن والحفاظ على اللياقة البدنية للحد من الإصابة بالأمراض المختلفة التى تصيب الإنسان.

وضرورة التوعية بأخطار الأمراض النوعية التى تهدد قطاعا كبيرا من النساء والسيدات وأهمها الأمراض الناتجة من زيادة الإفراط فى تناول الطعام.

وهناك عوامل أخرى مصاحبة تزيد من خطورة السمنة فمثلا:

- وجود تاريخ عائلى وراثى لبعض الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب وداء السكري.
- قلة الحركة والنشاط.
- ارتفاع ضغط الدم.
- ارتفاع نسبة الكولسترول الكلى والدهون الثلاثية فى الدم.
- ارتفاع نسبة الكولسترول السيئ (LDL) أكثر من 160 مجم دسل أو 4,4 ممول لتر.
وانخفاض الكولسترول الجيد (HDL) أقل من 35مجم دسل أو 0,91 ممول لتر.
- التدخين.
- داء السكرى من النوع الثانى.
- التقدم بالعمر (أكثر من 45 سنة للرجل وأكبر من 55 سنة بالنسبة للمرأة، أو بعد توقف الدورة الشهرية).
والسؤال هنا هو كيف يمكننا السيطرة والتحكم فى السمنة؟

- إن أهم خطوة فى علاج السمنة هى الاقتناع بأهمية تقليل الوزن النابع من نفس الإنسان، أما محاولة ذلك رغبة فى إرضاء الغير، فإنه يفشل غالبًا.
- وضع هدف معقول لإنقاص الوزن والعمل على تحقيقه، فليس من الضرورى الوصول للوزن المثالى دائمًا، وإنما يكتفى أحيانًا بالوصول إلى مستوى طبيعى للدهون الثلاثية والكولسترول
- اختيار الوقت المناسب لبدء التغيير السلوكى للفرد لإنقاص الوزن، وذلك لأن التغيير يتطلب جهدًا عقليًا كبيرًا للقدرة على الاستمرار والنجاح.
- معرفة أن عملية إنقاص الوزن هى عملية بطيئة ومملة ولابد من الصبر والتحمل للمتابعة والنجاح.
- التعرف على العادات الخاطئة فى الأكل، مثل استهلاك الدهون بكثرة، وتناول الأكل أمام التليفزيون، عدم أكل الفواكه والخضروات الطازجة..إلخ
- عمل مفكرة للأكل لمدة أسبوع يسجل فيها نوع الأكل وكميته ومكان تناوله وبصحبة من كان الأكل، وبذلك يمكن معرفة نقاط الضعف والعادات الخاطئة المسببة للسمنة ومن ثم إمكانية تغييرها.
- التغيير السلوكى الجذرى المستمر للعادات الخاطئة فى الأكل، والتعود على ممارسة النشاط وتجنب حياة الدعة والكسل.
- محاولة الموازنة بين الطاقة المتناولة والمبذولة. ويكون ذلك باتباع نظام غذائى صحى يتناسب مع جنس المريض وعمره ووزنه ونوعية النشاط الذى يقوم به، واتباع برنامج منظم للنشاط والتمارين الرياضية، وذلك بأن تتم ممارسة التمارين بشكل مستمر، على الأقل ثلاث مرات أسبوعيًا، بعد استشارة الطبيب المعالج.
- يمكن اللجوء إلى بعض وسائل العلاج بالطب البديل للمساعدة على التخلص من الوزن الزائد مثل: العلاج بالإبر الصينية.

الكاتب: أمل علام

المصدر: سحر الشيمي