روائع مختارة | واحة الأسرة | صحة الأسرة | الملح.. بين الحاجة إليه والضرر منه

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > واحة الأسرة > صحة الأسرة > الملح.. بين الحاجة إليه والضرر منه


  الملح.. بين الحاجة إليه والضرر منه
     عدد مرات المشاهدة: 350        عدد مرات الإرسال: 0

أرسلت زينب عبد الوهاب تقول: أعانى من ارتفاع فى ضغط الدم وأحب تناول طعامى "مملح" فهل هذا ينعكس سلبا على معدل الضغط؟ وما الكمية المناسبة من الملح التى يحتاجها جسم الإنسان؟

يجيب الدكتور جمال شعبان، استشارى أمراض القلب، قائلا:

ينصح الشخص السليم بأن لا تتعدى كمية الصوديوم التى يتناولها يوميا الملعقة الصغيرة، وبحسب منظمات الصحة، فأقصى حد مسموح له هو 6 جرامات من الملح يوميا، بينما تقل هذه النسبة إلى النصف فى حالة الشخص المصاب بارتفاع ضغط الدم، وهى كمية يحصل عليها الشخص بشكل طبيعى من الأغذية بلا إضافة الملح لها، وللتذكير فالمقصود بالملح هو مادة الصوديوم كلوريد.

وللتغذية علاقة كبيرة بصحة ووظيفة الأوعية الدموية، وبالتالى بضغط الدم عامة، فتعتمد آلية الأعصاب التى تتحكم فى الأوعية الدموية على معدلات الصوديوم والبوتاسيوم فى الخلية، لذا يمكن القول بأن المعادن أو "الأملاح" التى نتناولها فى الغذاء هى المسئولة عن تنظيم حركة الدم فى الأوعية الدموية والقلب، وبالتالى تنظيم ضغط الدم.

ومن المعروف أن ارتفاع نسبة الصوديوم فى الجسم يرافقها انخفاض فى نسبة البوتاسيوم، والعكس فى حالة ارتفاع نسبة البوتاسيوم، والمشكلة أن زيادة نسبة الصوديوم فى الجسم تسبب احتباس السوائل وتقليل كمية البول، وبالتالى مشاكل فى الكلى والرئة والقلب، لذا فعند حدوث الارتفاع ينصح بتقليل كمية الصوديوم من خلال الإكثار من شرب الماء حتى يخرج مع البول، فيما يسهم تناول الأغذية الغنية بالبوتاسيوم فى ثبات واتزان نبضات القلب وضغط الدم أيضا.

الكاتب: سحر الشيمي

المصدر: موقع اليوم السابع