روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات نفسية | بعد إنجاب طفلي الثاني.. تغير سلوك طفلي ماذا أفعل؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات نفسية > بعد إنجاب طفلي الثاني.. تغير سلوك طفلي ماذا أفعل؟


  بعد إنجاب طفلي الثاني.. تغير سلوك طفلي ماذا أفعل؟
     عدد مرات المشاهدة: 526        عدد مرات الإرسال: 0

أرسل لنا القارئ أحمد الفلكى يقول: طفلى عمره عام ونصف وتغير سلوكه، فجاءه بعد ميلاد طفلى الآخر منذ حوالى شهرين، حيث أصبح أكثر هدوءا عن ذى قبل، ولا يشعر بالسعادة مهما حاولت أنا ووالدته الترفيه عنه بشراء ألعاب أو باللعب معه أو الذهاب معه للتنزه خارج المنزل ودائما ما يبدو مكتئبًا وشارد الذهن، ويأتى بحركات غريبة مثل لى شفته لأسفل، والبكاء من دون صوت، فهل يمر بمشكلة نفسية وكيفية التعامل معه فى هذه الفترة؟

يجيب عن هذا السؤال الدكتور طلعت حسن سالم، أستاذ طب الأطفال وحديثى الولادة جامعة الأزهر وعضو الجمعية المصرية لصحة وسلامة الطفل وعلاج سلوك الأطفال قائلا، بداية يجب أن نشير الى أن هذا الأمر يصاب به معظم الأطفال فى حالة ميلاد طفل جديد بالعائلة هو أمر طبيعى جدا وإن كان يدل على تمتع الطفل بقدر عالٍ من الذكاء يجعله يستشعر التغير الذى طرء على عائلته، ويصاب بإحساس طبيعى بالغيرة من الطفل الجديد، ويعبر الطفل عن هذا الشعور بعدة سلوكيات منها:

1-البكاء المستمر وبلا سبب واضح.
2-هدوء زائد عن الحد واكتئاب.
3- العودة للتبول اللا إرادى فى حالة تعوده على التحكم فى عملية التبول.
4-الرغبة فى تقليد المولود الجديد مثل التظاهر بعدم القدرة على الكلام أو الرغبة فى النوم مكان المولود الجديد.

وهذه السلوكيات تكون غالبا بغرض لفت نظر الأبوين له، والرغبة فى الحصول على بعض الاهتمام، والذى يشعر بنقص فيه نتيجة الاهتمام بالمولود الجديد.

أما بالنسبة لطرق التعامل مع هذه الحالة، فيجب أولا على الأبوين التعامل بهدوء شديد مع الطفل، وعدم الشعور بالتوتر حتى لا ينتقل له هذا الإحساس ويتأثر به.

ثانيا، العمل على خلق علاقة إيجابية بين الطفل الأول والمولود الجديد عن طريق التكلم معه، والتظاهر بأن المولود الجديد يخبره بأشياء معينة، مثل أنه يحبه أو أنه طفل جميل، كما يفضل إحضار بعض اللعب الجديدة وإخباره أن المولود الجديد قد أحضرها له لأنه يحبه كثيرًا، وذلك لتجنب نمو مشاعر سلبية لديه تجاه المولود الجديد.

كما يفضل أن نعامل الطفل بطريقة مشابهة قدر الإمكان لطريقة التعامل مع الطفل الصغير مثل حمله وتدليله.

الكاتب: سارة حجاج

المصدر: موقع اليوم السابع