روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات تربوية واجتماعية | خبيرة اجتماعية: الحب والحنان يحمي الأطفال من التحرش

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات تربوية واجتماعية > خبيرة اجتماعية: الحب والحنان يحمي الأطفال من التحرش


  خبيرة اجتماعية: الحب والحنان يحمي الأطفال من التحرش
     عدد مرات المشاهدة: 888        عدد مرات الإرسال: 0

 أكدت الخبيرة الاجتماعية والمستشارة النفسية أميرة بدران أن حماية الطفل من التحرش تبدأ بتربية الطفل على الحياء، وتوعيته منذ وقت مبكر بالخصوصية فيما يتعلق بجسده.

وأضافت أن البداية الطبيعية لتدريب الطفل على الحماية من التحرش تبدأ من توجيه الطفل للعلاقة بينه وبين هذا الجزء من جسده، بطريقة طبيعية وتلقائية يتفهمها، وكذلك وضع حدود لتعامل الآخرين معه، وتبدأ منذ سن العامين أو العامين ونصف‏.‏

ونقلت صحيفة الأهرام قول أميرة بدران: "إن الثقافة الجنسية السليمة تقرر مستقبل الابن جنسيا وسلوكه، وتجعله يتفادى الكثير من المشكلات التي قد يتعرض لها منذ صغره".

 وتنصح أميرة بدران أن تبدأ التربية الجنسية للطفل مع بداية القدرة على التمييز، فلابد أن نرسخ لديه مفهوم الحياء والخصوصية، وعدم جواز اطلاع أي شخص على هذا الجزء من جسده مهما كان السبب، ومهما كان الشخص الذي يتعامل معه علي درجة من القرابة.

كما تنصح‏ بضرورة أن يتعود الطفل على ذكر أي شيء يحدث له دون خوف، ولا يتحقق هذا إلا إذا شعر بالحب والحنان من والديه‏.‏

‏ وتضيف: يجب أن نرسخ لديه في تلك السن ضرورة التمييز بين البنت والولد‏،‏ ونوضح له بشكل غير مباشر أن الحديث حول تلك الأمور حديث خاص جدا بيننا وبينه، نتناوله ولكن ليس علي الملأ أمام الناس أو في حضورهم، فينشأ الطفل واعيا لفكرة الخصوصية فيصعب على أي شخص أن يتحرش به‏.‏

 وتؤكد أهمية ألا تكون هذه التربية بشكل مباشر؛ لأننا نلاحظ أن هذه السن هي سن الفضول وبداية الرغبة لدي الطفل للاستقلال وإثبات الذات، وهو ما تسميه الأمهات بسن العناد‏.‏

وأضافت أن الحوار المتواصل بين الآباء والأبناء منذ الصغر هو الذي يحميهم، وهو الذي يجعل الآباء دائما مرجعا لهم لاستقاء هذه المعلومات دون خجل.

يذكر أن وزارة الأسرة والسكان المصرية أطلقت مؤخرا مبادرة "القاهرة آمنة للجميع" لمكافحة التحرش، مؤكدة دور الأسرة المهم والمحوري في الحد من التحرش؛ باعتبار الأسرة المؤسسة التربوية الأهم في ترسيخ القيم والأخلاق في نفوس النشء والشباب والتي تحتل 40% من نسبة السكان.

المصدر: موقع لها أون لاين