روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | خبير: لا يوجد داع لعزل مريض الجذام

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > خبير: لا يوجد داع لعزل مريض الجذام


  خبير: لا يوجد داع لعزل مريض الجذام
     عدد مرات المشاهدة: 331        عدد مرات الإرسال: 0

أكد يوهى ساساكاوا، سفير المنظمة المتحدة للتخلص من مرض الجذام، أنه لا يوجد أى داع لعزل مرضى الجذام، حيث إن نسبة كبيرة منهم لا ينقلون العدوى إلى غيرهم.

وأضاف، هناك دلائل تشير إلى أن انتقال العدوى يتوقف فى معظم الأحيان بعد أول جرعة من العلاج، ويؤدى العزل إلى الوصم والتمييز، وبالتالى إلى انخفاض معدّل اكتشاف الحالات بسبب الإحجام عن الفحص ضمن تداعيات الوصمة الاجتماعية، وصعوبة أو استحالة الاكتشاف المبكر والعلاج الفعال.

واكد ساساكاوا "أتاح العلاج المتعدد الأدوية لمرضى الجذام فرصة التمتع بحياة طبيعية بدون أى قيود فى العمل أو فى الدراسة، كما لا يوجد داع لدخول المستشفى إلا إذا تطلبت الحالة تدخلا جراحيا أو تفاقمت الإصابة".

وقال ساساكاوا "يتمثّل السبب الأساسى للتشوهات فى تلف الألياف العصبية وفقْد الأعضاء لوظيفتها، وبالتالى يفقد الجلد الإحساس وتشل العضلات، وينتج عن ذلك تقرح الجلد وتشوه بعض المفاصل وهى أعراض مرض الجذام".

ويمكن الوقاية من التشوهات بالتشخيص المبكر للمرض وبدء العلاج قبل حدوث تلف الأعصاب، وتوجد وسائل للجراحة التصحيحية يمكن أن تساعد على استعادة وظائف الأنسجة المختلفة وشكلها الطبيعى، وبذلك يتم تصحيح التشوهات، ويُستخدم العلاج الطبيعى أيضًا للحفاظ على الحركة وتقوية العضلات المصابة.

ويضيف: يعتبر المرض وما يتعلق به من تشوهات، مع عدم اكتشاف علاج لفتـرة طويلة من الأسباب المسؤولة عن الوصمة الاجتماعية والتمييز ضد المرضى، أما الآن ومع اكتشاف العلاج الفعال فقد انتفى سبب رئيسى للوصمة، ولكن يبقى الوعى بحقيقة المرض وفرص الشفاء أمر أساسى فى التعامل الخلاَق مع المرضى.

وأضاف أن عبء المرض العالمى انخفض بشكل كبير من 5.2 مليون فى عام 1985 إلى 000 805 فى عام 1995، ثم إلى 000 753 بنهاية 1999، وصولًا إلى 036 213 فقط بنهاية عام 2008، وقد أدى التشخيص المبكر، وكذلك العلاج المبكر، إلى الوقاية من التشوهات والإعاقات لما يقدّر بمليون إلى مليونى شخص منذ 1995 وحتى 2008.

وعن حجم مشكلة الجذام فى العالم قال: يوجد 796 244 حالة جذام جديدة تم اكتشافها خلال عام 2009. ونؤكّد أن معدل الانتشار العالمى، فى الوصول إلى أقل من حالة واحدة لكل 000 10 من السكان قد تحقق منذ عام ألفين.

وعن الوضع فى إقليم شرق المتوسط ومصر، أضاف يُبلِّغ إقليم شرق المتوسط عن نسبة صغيرة نسبيًا من الحالات الجديدة عالميًا، ففى عام 2009، تم اكتشاف 4029 حالة جديدة فى الإقليم.

الكاتب: دعاء حسام الدين

المصدر: موقع اليوم السابع