روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات أسرية | زوجي كثير المشكلات.. فما الحل؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات أسرية > زوجي كثير المشكلات.. فما الحل؟


  زوجي كثير المشكلات.. فما الحل؟
     عدد مرات المشاهدة: 254        عدد مرات الإرسال: 0

بسم الله الرحمن الرحيم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: مشكلتي زوجي تعرف على صديق فاسد وما أكثرهم هذه الأيام ترك الصلاة وبدأ بمشاهدة الأفلام الإباحية والسفر وأصعب ماعرفته بدأ بشرب المسكر وأعترف لي بأنه كان يشربه قبل الزواج وعاد إليه بعد مرور زواجنا بسنتين لدي من الأبناء ثلاثة زوجي لا يحبني لكنه معجب بأخلاقي جدا بأنني إنسانه صادقه وزوجه مطيعة أنا أحبه بشكل جنوني وأدفعه دائما إلى الأمام

أسماء – السعودية

 الجواب:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

من نعم الله جل وعلا أن من عليك بنعمة الزواج الذي تتمنه كثير من النساء والذي يستقرئ الواقع يجد مصادقًا لذلك، والدنيا مليئة بالأفراح والأتراح وفيها من النعم وفيها من المصائب.

وعندما يمن الله على الإنسان ذكرًا أو أنثى بالزواج فلا بد أن نعلم علم اليقين أن الحياة الزوجية تسير في هذه الحياة كالسفينة تموج هنا وهناك مرة بالفرح ومرة أخرى بالحزن.

وهذه المشكلة بدأ تظهر في العصر الحاضر عندما بعد الناس عن التمسك بالدين في جميع جوانب الحياة

ومشكلتك مركبة من عدد من المشكلات:

1ـ تعرف الزوج على صديق فاسد.

2ـ ترك الصلاة.

3ـ مشاهدة الأفلام الإباحية.

4ـ السفر.

5ـ شرب المسكر.

6ـ عدم الحب من قبل الزوج.

 والحل في نظري لهذه المشكلات يكمن في ما يلي:

1ـ أعلمي أن الصاحب ساحب، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل). (رواه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني) ، ولابد من البحث عن أصدقاء لزوجك فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (الأرواح جنود مجندة؛ ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف) (رواه البخاري عن عائشةو مسلم عن أبى هريرة) .

و يقول الشاعر:

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه --- فكــل قــرين بالمقـارن يقتـدي

ولابد من أبعاد هذا الصديق الفاسد عن زوجك بالأسلوب المناسب.

 2ـ لا يخفى أن الصلاة من أركان الإسلام فمن تركها فهو على خطر عظيم وذنب كبير وجرم ليس بالبسيط كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم‏: (‏إن بين الرجل وبين الشرك، والكفر، ترك الصلاة) ‏‏.‏ ‏(‏رواه مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه‏)‏‏.‏

وما جاء عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه، قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول‏:‏ (‏العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر)‏‏.‏ ‏(‏رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه‏)‏‏.‏ وعير ذلك من النصوص التي تدل على خطر ترك الصلاة، وهل الزوج يترك الصلاة بالكلية فلا يصلي في جميع الأماكن والأوقات أم يصلى بعض الصلوات ويترك البعض، وأم المقصود أنه لا يصلي في المسجد. فلا بد من مناصحة الزوج بالصلاة بالأساليب المختلفة المباشرة وغيرها.

 3ـ أما مشاهدة الأفلام المحرمة فهل يشاهدها في البيت أم خارجه، فإذا كان يشاهدها في البيت فيمكن أدخال بعض القنوات المباحة والتي تعرض ما يناسب زوجك فلابد من معرفة ميول الزوج المعرفي والثقافي مع بيان محرمة مشاهدة القنوات الفاسدة وبيان خطره على الأطفال في المستقبل. وإذا كان يشاهدها خارج البيت فابحثي عن مرغبات في المنزل تحاول أن تجذبه حتى لا يقضى وقت أطول خارج المنزل.

 4ـ السفر؟ هل يسافر للعمل؟ أم يسافر للنزهة؟ أم يسافر وحده؟ أم يسافر مع صديقه الفاسد؟ أسئلة كثير. والحل أن تحاوريه عن أسباب سفره حتى يقلل منها أو يصحبك معه إذا كان لا بد منه كأن عمله يتطلب ذلك. ولا تنسي أختي الدعاء بان يصرف الله جل وعلا من قلبه السفر وأن يبغضه فيه.

 5ـ شرب المسكر كما قيل هي مفتاح كل شر وهي أم الخبائث، فلا يخف عليك حرمها.

 6ـ أما قول بأنه لا يوجد حب من قبل الزوج؟

فعلى أساس بنيتي هذا الحكم؟ لا سيما أنه معجب بأخلاقك، فمحاولة البعد عند هذا الحكم الذي قد لا يكون له من الواقع نصيب، ومحاولة أتباع ما يلي من الوسائل التي الله أسال أن يجعلها وسائل للتوفيق بينكما وأن ما يصلح زوجك ويجعله قريب منك ومن أبنائي:

1ـ تبادل الهدايا حتى وإن كانت رمزية، فوردة توضع على مخدة الفراش قبل النوم، لها سحرها العجيب، وبطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعال.

 2ـ تخصيص وقت للجلوس معًا والإنصات بتلهف واهتمام للزوج عندما يتحدث، يتخلله بعض المرح والضحك، بعيدًا عن المشاكل، وعن الأولاد وعن صراخهم وشجارهم، وهذا له أثر كبير في الأُلفة والمحبة بين الزوجين.

 3ـ إرسال رسائل حب ومودة للزوج عبر الجوال.

 4ـ التحية الحارة له عند الدخول والخروج، وعند السفر والقدوم، وعبر الهاتف، وغير ذلك من الوسائل والأساليب التي تغري الزوج وتقربه من أسرته.

 5ـ وضع بعض المواد السمعية والمكتوبة النافعة في سيارته أو في أماكن الجلوس، ويمكن كذلك الاستعانة ببعض المؤثرين ممن هم في سن الزوج ودعوتهم للمنزل للتعرف عليه ومصاحبتهم ويتم ذلك من خلال الاتصال أما بأمام المسجد أو من خلال شخصية مُعجب بها الزوج وسؤال بعض الأشخاص المهتمين بذلك

ومسألة: هجر الزوج في الفراش قد يكون مفيد في بعض الحالات.

ومسألة ترك الزوج والذهاب عند الأهل هذا يرجع إلى وضع الزوجة الاجتماعية والمالية فلا يمكن الحكم عليه الإ من خلال استشارة مباشره.

ولا تنسي أختي من الدعاء الصادق في أوقات الإجابة أن يصلح هذا الزوج وان يجعله قرة عين لكم، وأن تبحثي له عن أصدقاء صالحين من الأقربين وغيرهم، والله أسال أن يهدي هذا الزوج وأن يصلحه وأن يعود إلى رشده.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى إله وصحبه أجمعين.

 منقول للفائدة من موقع صيد الفوائد

 الكاتب: علي بن عبدالعزيز الراجحي

 المصدر: موقع الزوجان