روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات أسرية | صدمات.. من أخي المراهق

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات أسرية > صدمات.. من أخي المراهق


  صدمات.. من أخي المراهق
     عدد مرات المشاهدة: 1470        عدد مرات الإرسال: 0

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. انا فتاة ابلغ من االعمر19عام ابي متوفي.

اعيش بين اسرتي امي واخوتي الأربعه واخواتي الخمس علماً بأن اخواني اشباب الأكبر متزوج وساكن بجده والأصغر منه اكبر مني بسنتين طالب بآخر سنة جامعيه والأصغر بالصف الأول ثانوي والأصغر بالصف الأول متوسط وأصغرهم بالثالث ابتدائي..

مشكلتي هي اخي الذي هو بالصف الأول متوسط 13عام المراهق.

فلقد كنت الاحظ منذو زمن قرابت 6شهور عند جلوسي على جهاز الكمبيوترللتصفح وغيره وجود الكثير من المواقع الإباحيه والمخلة بالآداب قد تم الدخول عليها منها مقاطع يتيوب وفتيات عاريات وغير ذلك من المخجل ان اذكرها.

وقد اصبت وقتها بصدمة كبيرة جداً. كيف هذا وابي المرحوم كان قد احسن تربيتهم وقد خاف عليهم من كل ذلك.

انا اول ماشاهدت تلك المواقع القذره طبطبت على الأمر وقلت في نفسي بالبداية لعله يكون خطأ بالجهاز او غير ذلك مما جعل لي تلك المواقع تظهر لي على انها مواقع تم الدخول عليها من قبل احد من اهلي

وقد تجاهلت الموضوع تماما ولكني بقيت اترقب واتبصر على جهاز اللابتوب وارى عند من يتنقل خصوصااننا لانملك الا واحد وجميعنا نجلس عليه للتصفح وبحراية كامله انطلاقا من الثقة المعطاة لنا فهذا الذي جعلني احتار من قد يكون الذي يدخل على هذه المواقع

وعندها قد فكرت بأخي الجامعي بأنه يمكن ان يكون هو لأنه رجل واكيد انه يتمنى رؤية هذه الأمور وانه هو الوحيد الذي يستوعب ما يكتب من الكلمات لأن عندما شاهدت تلك المواقع كان مكتوب بها كلمات انا لم افهمها مثل سكس ومكول وغيرهما فمن سيفهم ذلك غيره او قد يفعلها.

خصوصاانني اثق بأخواتي البنات كما اثق بحالي فنحن دومامع بعض ونجلس سوية ع النت وتربيتنا لاتسمح لنا بهذا وبعد فترة من مراقبتي الممتازه لأخوتي.

ومن يجلس يتصفح ووقت التصفح وغير ذلك توصلت وان 90%كان من يفعل ذلك ويدخل تلك المواقع المخلة بالأداب هو

اخي المراهق بالصف الأول متوسط ولم اكن اتوقع ذلك حيث انصدمت كثيرا هو شخص معتدل في خروجه وجلوسه بالبيت ولديه مايشغل وقته من بلاستيشن واصحاب واهل فلم اكن اتوقعه.

وبعد فترة طويله اشتريتلي جهاز كمبيوتر ولم اسمح لأحد بالجلوس عليه غير اخي المراهق هذا وانا

وعندها لاحظت ان جهازنا الكمبيوتر الأول الذي كنت اشاهد فيه الدخول على مثل هذه المواقع قد خلا منها ولم ارى اي موقع مخل قد تم تصفحه بينما جهازي والذي لايجلس عيه غيري وغيره قد امتلئ من تصفحه لتلك المواقع القذره جدا جدا

عندها ايقنت و 100 % انه اخي المراهق الذي بالصف الأول متوسط هو من يشاهد ذلك.

وقد خفت عليه كثيرا بالبدابة حاولت ان اتصرف كي احميميه من الأنحراف ولكن لم اعرف كيف.

عندها اخبرت اختي الأصغرمن الكبرى واخبرت هي الأخرى اختي الكبرى واخبروني بطرق ان لا نتركه وحد على النت وان نكثف عليه المراقبه ((طبعا المراقبة منا نحن البنات لأن امي لاتستطيع ذلك واخي الجامعي لايستطيع لعدم تواجده بالبيت بكثره)) وان نحدد له وقت لجلوسه على النت محدد

وان نحاول التقرب منه ومصادقته ونحكي له قصص عن عذاب الله وعقابه لهؤلاء الأشخاص ونحذره بشكل غير مباشر وان نرغبه في ثواب الله تعالى وقد فعلنا كل ذلك ولفترات طويله

وقد لاحظنا بأنه يسايرنا ويستمع ويبين لنا اقناعه انماكل ذلك لم ينفع فمازلت ارى دخول على تلك المواقع واكتشف بالنهاية انه هو الذي يقوم بتصفحها من جديد كيف ذلك ومتى تصفحها ونحن نراقبه نا
لا أعلم!!

اشعر بأنه اذا اراد ان يشاهد شيئا يشاهده يشاهده سواء علينا راقبناه ام لا. واخبرت اخوتي وقالوا لا بد ان نمسكه متلبس اي بالجرم المشهود وفعلا حصل ذلك حيث شاهدنا له ملف شخصي بالفيس بوك وقد وضع فيه صورة لفتاة عاريه..

هنا امسكته اختي الأصغر من الكبرى ووبخته وهو ينكر ويواجه ويكذب ويصر على انه ليس هو مع اننا متيقنين تماما.وقد مرت الأيام وحاولت ان اشغله بألعاب ومواقع اخرى وغير ذلك الا انني مازلت الى يومي هذا ارى عند جلوسي على الجهاز انه قد تم زيارة مثل هذه المواقع المخلة بالأداب ويكون وقت الزياره وقت جلوسه ع النت..

تعبت وعجزت ياترى مالحل معه هل اواجهه بكل هذا ونحرمه من النت ((اخشى ان يبحث عنه في مكان اخر)) ام هل انتركه الى ان يكبر فيفهم((اخشى ان ينحرف بذلك))

ارشدني ماالحل؟؟ ((ملاحظة اختي الكبرى 27عام والأصغر منها 25واثنتاهما متزوجتان)) متوكله على الله ثم عليكم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

ابنتي حفظك الله وبارك فيك ،، لقد أثلجت صدري وأدخلت السرور على نفسي بهذا الهم الذي حملتيه في قلبك نحو إصلاح أخيك ورده إلى جادة الصواب فأحمده تعالى أن أنعم علينا وعلى أسرتك بك .

وأسأله سبحانه أن يكثر من أمثالك في أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فالأمة اليوم بحاجة ماسة لك ولأمثالك من الشباب الذين يحملون لواء الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويسيرون في ركب الأنبياء والعلماء والدعاة تحقيقاً لقوله تعالى : " وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " ﴿١٠٤آل عمران﴾

ابنتي إنها لنعمة كبرى على المسلم أن يقذف في قلبه الإصلاح، وذلك لأن هذا الهم هو الباعث والمحرك للعمل ، وحتى يؤتي العمل ثمرته ويحقق هدفه فيلزم أن يؤدي بطريقة صحيحة تتطلب من صاحبها بذل الجهد والصبر والمثابرة والاستمرار حتى يتحقق الهدف المطلوب ، وما قمت به في معالجة المشكلة جهد طيب.

ولكن يحتاج إلى شيء من التنظيم وتوزيع الأدوار مع الصبر وعدم استعجال الثمرة ، ولذ أوصيك ابنتي بالعمل في أربع مراحل حتى تتمكنين من معالجة سلوك أخيك وإصلاحه وتنشئته تنشئة صالحة ، وهذه المراحل اجمالاً هي:

1. إصلاح النية والاستعانة بالله والتوكل عليه.

2. الفهم العميق.

3. إعداد خطة العمل.

4. التنفيذ.

أولاً : إصلاح النية والاستعانة بالله والتوكل عليه.

 احتسبي ما تقومين به نحو أخيك خالصاً لله طلباً لرضاه وتحقيقاً لأمره سبحانه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 الجئي إلى الله وتوجهي إليه بالدعاء وخاصة في الثلث الأخير ليسددك ويعينك ويصلح أخاك، وأكثري من الاستغفار.

 أحسني التوكل على الله عز وجل واستشعري معناه الحق ، والتوكل عبادة لا يجوز صرفها لغير الله فتنبهي رعاك الله.

ثانياً: الفهم العميق.

يمكن تلخيص مشكلة أخيك وفق ما ورد في رسالتك بالتالي:

 مراهق عمره 13عام ويدرس في الصف الأول متوسط ، يعيش في أسرة محافظة تضم عدد من البنين والبنات ، الوالد متوفى ، ويتاح له اللعب على أجهزة الألعاب الالكترونية ، وله تواصل اجتماعي مع الأهل و الأصدقاء.

 لوحظ أنه يتصفح المواقع الإباحية خلال الستة الأشهر الماضية .

 تم مناقشة مشكلته مع الأخوات ، وتمت المعالجة بالوعظ غير المباشر مع التقرب منه ومصادقته ومحاولة مراقبته وتحديد وقت جلوسه على الجهاز.

 لم تفلح المعالجة فتم توسيع نطاق الموضوع للأخوة الكبار ، وتمت المعالجة بالمواجهة والتوبيخ ، ومع ذلك أنكر السلوك المنسوب إليه ولم يعترف به.

 مالحل؟

ـ هل يمنع من دخول الشبكة العنكبوتية في المنزل؟ وقد يلجأ إليها خارج المنزل.

ـ أم يترك ؟ وقد ينحرف .

ابنتي تضمنت رسالتك معلومات عديدة عن أخيك إلا أنها غير كافية لتحقيق الفهم العميق لحالته ، وحتى يتحقق الفهم العميق والذي هو مفتاح العلاج يلزم جمع المعلومات في محورين :

 محور عام : الوعي الكافي بخصائص المراهق وحاجاته ومشكلاته ، ومعرفة العلاقة بين حاجات المراهق والمشكلات التي قد يقع فيها ، فعدم إشباع الحاجات يقود إلى المشكلات والعكس صحيح ، و فترة

لمراهقة فترة حرجة من عمر الإنسان لأنها مرحلة تفجر مختلف الطاقات لينتقل من الطفولة إلى الرجولة ، ويطرأ عليه جملة من التغيرات :

فيزيد الطول والوزن ويخشن الصوت وتظهر لديه الدوافع الجنسية ، كما أنه يظهر الاعتزاز بشخصيته وينمو تفكيره ويحب التقرب من الكبار ويحاول أن يبدي وجهة نظره ويحاور ويحب أن يشارك في اتخاذ القرار.

وقد يعاند جدا عندما تحاول فرض رأي أو فكرة عليه ، وبالمقابل يظهر استجابة كبيرة عندما تحترمه وتتعامل معه كرجل ، لذا تجده ينساق جدا للأصدقاء الذين يتعاملون معه باحترام حتى ولو لم يكونوا على خلق حسن فيسهل اكتساب المراهق اكتساب السلوكيات الخاطئة من الأقران.

وهو مفرط الحساسية ويشعر بالإهانة من أي تصرف يقلل من قدره حتى ولو لم يكن مقصودا ، ولذا يكثر ابتعاد المراهق عن أهله لأنهم يستمرون يعاملونه على أنه طفل ، وهناك صفة تظهر قوية جدا لدى المراهق وهي الميل للتدين والتعبد إن وجد بيئة ملائمة، وهذه الصفة إذا استثمرت كانت مدخلاً فاعلاً للإصلاح.

ومن أخطر العوامل التي تهدد المراهق أوقات الفراغ التي إن لم نعمل على استثمارها بما ينفعه ، فقد يستثمرها المراهق بما يضره.
،
(وتحقيق هذا الوعي يتطلب منك قراءة مكثفة في هذا المجال ، ويفيدك جداً الرجوع للمواقع المتخصصة في هذا المجال على الشبكة العنكبوتية ومنها المستشار والمربي) .

 محور خاص : تشخيص حالة أخيك : معرفة الدوافع والأسباب التي أدت به لهذا السلوك وقد أبليت بلاء حسنا في كشف شخصية الذي يدخل للمواقع الإباحية وتميزت بدقة عالية تغبطين عليها ، لذا ركزي ـ في ضوء عملك في المحور الأول ـ على جمع معلومات عنه ـ بأساليب مباشرة وغير مباشرة وفق ما يناسب ودون أن يشعر ـ ومن ذلك عباداته وخاصة الصلاة ، قناعاته ووجهة نظره حول هذا السلوك.

ممارسات أخرى خاطئة مصاحبة مثل ممارسة العادة السرية ، وجود أصدقاء ومعارف قد يكونون المحرض له على هذا السلوك ، المواقع الأخرى التي قد يهتم بها ، وجود تغيرات في تحصيله الدراسي تزامنت مع المشكلة ، وجود تغيرات في علاقاته الاجتماعية داخل المنزل وخارجه، أنشطته التي يمارسها ويشارك فيها الترفيهية والتربوية وخاصة التي تزيد في رصيده الإيماني سواء في المدرسة أو خارجها.

(ومن المفيد جداً انتخاب من ترين من أفراد أسرتك للمساعدة في جمع المعلومات على أن لا يتجاوز العدد اثنين أحدهم من الأخوة الكبار ، مع ملاحظة أن يكون الموضوع غير معلن لباقي أفراد الأسرة.)

ثالثاً : إعداد خطة العمل.

بعد جمع المعلومات اللازمة والكافية يمكنك العمل على إعداد خطة الإصلاح وفق الخطوات التالية:

 عقد اجتماع لعرض المعلومات ومناقشتها ، ويشارك معك فيه فردين ـ أو ثلاثة كحد أقصى ـ من أفراد الأسرة ويكون الموضوع غير معلن.

 تحليل الإجراءات التي تم اتخاذها سابقاً ومحاولة التعرف على أسباب الإخفاق في معالجة المشكلة ، ولعلكم في ضوء المعلومات التي توصلتم إليها تتفقون معي في الآتي:

- يمر أخوك في مرحلته العمرية الحالية بفترة حرجة جدا نظرا للتغيرات التي تطرأ عليه في مختلف جوانب النمو ومنها التغيرات الجنسية.

- نظراً لنمو الدافع الجنسي لدى أخيك فإنه يحاول خلال هذه الفترة التعرف على مسائل الجنس عن طريق الأصدقاء ومصادر المعلومات المتاحة ومنها الشبكة العنكبوتية.

- أن هذا السلوك (الدخول للمواقع الإباحية) غير نادر الحدوث بين فئة المراهقين خاصة مع الافتقار للتربية الجنسية الصحيحة داخل الأسرة.

- لا يعني ممارسة أخيك لهذا السلوك أنه سيفسد ويهلك ، بل لعلها نزوة طارئة ويجلوها الله برحمته مع صدق النية وجدية العمل، ولذا نتجنب النظر إليه بدونية واحتقار بل يجب أن تشفقوا عليه وتساعدوه على تخطي الأزمة بسلام ، واحذري أن تكون نشأتك الطيبة سببا في احتقار أخيك ووصمه بالسوء فكل إنسان معرض للخطأ .

- يعتز أخيك بشخصيته ويحتاج للحب والتقدير والأمن والقبول منكم، كما أنه حساس جدا ، لذا يؤذيه كثيرا شعوره بأنه مراقب من قبلكم ويحرجه أن تواجهوه بخطئه خاصة أمام أخوته وأخواته فأنتم بذلك فضحتموه وأهنتموه وجرحتموه بالتوبيخ ، وذلك قد يجعل العزة تأخذه بالإثم فيصر على الذنب وتحبط عزيمته نحو التغيير الذاتي نحو الأفضل.

- إنكار أخيك لممارسة هذا السلوك علامة طيبة تدل على قناعة داخلية بخطأ السلوك، ويمكن استثمار هذا الإنكار مستقبلاً بذكاء.

 بعد التعرف على الأخطاء في علاج المشكلة سابقاً نبدأ ببناء خطة العمل المستقبلية وأقترح أن يكون العمل في ثلاثة مسارات متوازية:

المسار الأول : التربية الإيمانية

التربية الإيمانية للمراهق هي تجديد الإيمان في قلبه وتغذيته ، والإيمان هو الزاد للمرء في مواجهة الشهوات وأعظم حاجز بين المرء وبين المعاصي ، وأسس التربية الإيمانية هي: العقيدة (معرفة الله بأسماءه

وصفاته وتوطين حبه عزو جل وخشيته ورجاءه في القلب) , الأحكام والشرائع ، العبادة ، وهذا يتطلب برنامجا يومياً مستمرا للوفاء بمتطلبات التربية الإيمانية ، وهناك وسائل وأساليب عدة من أبرزها:

- الاهتمام والحرص على أن يصلي المراهق في المسجد مع جماعة المسلمين وتحفيزه على المداومة على الأذكار .

- العمل على إلحاقه بإحدى حلقات تحفيظ القرآن ذات الكفاءة، فيتمتع بصحبة صالحة تحت إشراف واعي ومؤثر، وذلك بإقناعه وجعل ذلك قراره وإشراكه في اختيار الحلقة التي يريدها.

- طرح موضوعات تحقق هذه الغاية خلال الجلسات العائلية يشارك فيها جميع أفراد الأسرة بهدف النقاش المحض أو التثقيف أو الحفز للأعمال الصالحات بأساليب عفوية تنفع المراهق وتنفع البقية.

المسار الثاني : تجفيف المنابع ، وبناء جسور الصداقة وتعزيز الثقة

- إشغال وقت الفراغ لدى أخيك : ( المشاركة في التكاليف المنزلية ، النزهات العائلية والأنشطة الاجتماعية ، الأنشطة الترفيهية ، .............)

- تقليص ساعات جلوسه على جهاز الحاسب ، ووضع الجهاز في مكان يراه جميع أفراد الأسرة ، تحميل برامج حماية ضد المواقع الإباحية ، ويمكن تعريفه ببعض المواقع النافعة .

- صرفه عن أصحاب السوء من الأهل أو الأصدقاء ، وليكن ذلك عبر حوار موضوعي نحترم رأيه فيه ونقنعه بخطر هؤلاء ثم مناقشة أفضل السبل لإنهاء علاقته بهم أو تقليصها إلى الحد الآمن ، وأحيانا إذا

انت الصحبة خطيرة في المدرسة قد يكون من الملائم جدا نقله إلى مدرسة أخرى.

- الثناء عليه ومدحه على مايقوم به من أعمال حسنة ، والتعبير له عن حبه والثقة فيه ، ومشاركته في عبادته (الذهاب مع الأخوة للمسجد ورحلات العمرة وغيرها ) , ومشاركته في الانشطة الترفيهية والثقافية (الذهاب معه لمكتبة مثلاً)

المسار الثالث : التربية الجنسية الصحيحة

( وفق آداب الدين وتعاليمه )

وهذه يتولاها أحد الأخوة الكبار عبر سلسلة جلسات حوارية يسودها الاحترام والتقدير وتمتد على مدى أشهر تعطى فيها جرعات مناسبة من المعلومات مرتبة منطقيا حسب الأهمية وتشمل محورين:

- محور عام: تقديم الثقافة الجنسية ومن ذلك: التغيرات الجنسية في جسم المراهق وكيفية تهذيب الرغبة الجنسية عنده باستشعار خشية الله وغض البصر وتجنب المثيرات والصوم ،غرس قيم الطهارة والعفة وتوضيح أجر الشاب العفيف ، الأحكام الشرعية ، الممارسات الجنسية المحرمة (خاصة العادة السرية) وعقوباتها وآثارها السلبية الحالية والمستقبلية مع ضرب الأمثلة والاستشهاد بالحوادث .

- محور خاص : ويتم البدء فيه بعد بدء المسارات بشهرين تقريبا ، يفحص الأخ الأكبر المواقع التي يرتادها فإذا لم يتحسن سلوكه نبدأ مناقشته بالحسنى مع إعطائه الثقة واحترام رأيه وإشعاره بالتفهم ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة ، ويكون حينها متهيئا للتغيير.

رابعاً : التنفيذ

يتم التنفيذ وفق ما خططنا مع الحرص على توزيع الأدوار ومتابعة التنفيذ حتى لا نهمل ما خططنا ، ويبقي عامل الزمن ينتظرنا أن نعطيه حقه فلا نستعجل النتيجة فالتغيير لن يتم بين يوم وليلة فنحتاج للصبر والحلم واستمرار الدعاء .

وفقك الله وسددك .

الكاتب: أ. أمل عبدالله الحرقان

المصدر: موقع المستشار