روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات نفسية | طفلتي تشعر بالشك بعدم حب صديقاتها.. فهل هذا مرض نفسي؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات نفسية > طفلتي تشعر بالشك بعدم حب صديقاتها.. فهل هذا مرض نفسي؟


  طفلتي تشعر بالشك بعدم حب صديقاتها.. فهل هذا مرض نفسي؟
     عدد مرات المشاهدة: 402        عدد مرات الإرسال: 0

 تسال إحدى الأمهات: ابنتى عمرها 10 سنوات وهى بالصف الرابع ومن المتفوقات لكن دائما تشكو من أن أصدقاءها لا يحبوها ولا يوجد من يريدها وأنا دائما أشكك فى هذه الأقوال وأحاول أن اجتمع مع أسر هؤلاء الصديقات حتى أكسر عندها هذا الإحساس لكنه يعود سريعا فماذا أفعل؟ وهل غربتنا عن بلدنا هى ما تجعلها تشعر بذلك رغم أن أصدقاءها مصريات مثلها؟

يجيب الدكتور هشام حتاتة أستاذ الطب النفسى بكلية الطب جامعة عين شمس قائلا: الذكاء أنواع يقسم إلى ذكاء عقلى وذكاء وجدانى وذكاء اجتماعى وواضح أنها لديها ذكاء عقلى دليل تفوقها الدراسى، وإذا كان الذكاء العقلى يحتاج إلى معرفة ومعلومات فإن الذكاء الاجتماعى والعاطفى يحتاج إلى الخبرات التجارب فى تكوين علاقات وأصدقاء، لذلك فهى تحتاج إلى هذه الخبرة كى تستطيع تكوين علاقات، وأن تتمتع بالذكاء الاجتماعى ولكنه واضح لأنها فى بلد غريب عنها، بالإضافة إلى كونها شخصية حساسة، فلا تبدأ بالتجربة الأولى فى بناء العلاقات مع صديقاتها، ورغم أنها وصلت إلى الصف الرابع إلا أنها لم تستطع تكوين صداقات منذ بداية دخولها المدرسة بالصف الأول، ولم تستطع أن تكسر حاجز الخوف والقلق عند اختلاطها بالآخرين، مما تؤكد لنفسها أنها لا تعرف تكوين الصداقات وتشعر بالنقص من جانبها لأن أصدقاءها يملكون المهارات الاجتماعية المطلوبة فى تكوين العلاقات.

وهى لا تملك هذه المهارات لذلك ننصح الأم أن يكون لها دور فى علاج هذه المشكلة بأن تقوم بعمل صداقات وعلاقات مع أمهات الأطفال صديقاتها وتبدأ بتدخيل ابنتها تدريجيا بتكوين علاقات مع هؤلاء الأطفال لأنها حساسة، وأى نظرة أو كلمة تفسرها بطريقة خاطئة حسب الشك الموجود بداخلها لدرجة أنه ممكن أن تتطور هذه الشكوك، لذلك الأم عليها دور كبير فى تنمية علاقات الصداقة مع صديقاتها وإشراكها معهم فى مهارات تتطلب العمل الجماعى أو أنشطة تتطلب العمل الجماعى حتى تندمج معهم، وعلى الأم أيضا أن تحاول توجيه دعوات لصديقاتها فى منزلها والاحتفال بالمناسبات بدعوة صديقاتها كأعياد الميلاد والمناسبات الأخرى وبالتدريج ستكون طبيعية كى تكسر عامل الخوف والشك لديها لأنه إذا استمر الوضع حتى سن المراهقة سيتحول إلى مرض نفسى يسمى "الخجل الاجتماعى".

الكاتب: أمل علام

المصدر: موقع اليوم السابع