روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات نفسية | طفلي مريض بالتوحد يهوى الرسم والتلوين.. فهل أشجعه على ذلك؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات نفسية > طفلي مريض بالتوحد يهوى الرسم والتلوين.. فهل أشجعه على ذلك؟


  طفلي مريض بالتوحد يهوى الرسم والتلوين.. فهل أشجعه على ذلك؟
     عدد مرات المشاهدة: 1458        عدد مرات الإرسال: 0

يسأل قارئ: أبلغ من العمر 35 عاما وأعمل معلم لأطفال التوحد بالمملكة العربية السعودية ولدى طفل توحدى ولديه مقدرة على تلوين الصور والرسم رغم أنه يعانى من انعدام التواصل البصرى ولديه حركة مفرطة على غير العادى وصعب السيطرة عليه وتحقيق استجابة سريعة معه ماذا أفعل؟

تجيب على هذا التساؤل الدكتورة أميرة عبد السميع مدرس التربية الخاصة بجامعة المنصورة:

إن هذا الطفل يحتاج أولا إلى تنمية مهاراته الفنية لكن لابد من عرضه على الأطباء المتخصصين وذلك لإعطائه الدواء المناسب للتخلص من النشاط الزائد وفحصه جيدا لتحديد هل هذا فرط حركة أم كهرباء زائدة لكى يستطيع الطبيب المختص بذلك وصف الدواء المناسب للحالة وأيضا من الممكن توظيف هذه الحركة المفرطة من خلال برامج التربية الرياضية ومدربين السباحة فمعظم أطفال التوحد يعشقون السباحة ويتميزون فيها بشكل رائع.

وتضيف عبد السميع أن مشكلة النشاط الزائد أو الحركة المفرطة من المشكلات الكبرى التى تقابل أطفال التوحد وأسرهم وأيضا المعلمين الذين يقومون برعايتهم وتشير عبد السميع إلى أن هناك جلسات تأهيلية من خلالها يتم تنمية التواصل البصرى لدى أطفال التوحد وتعتمد هذه الجلسات على المدة الزمنية المحددة لكل جلسة مع هذا الطفل وجلسات التواصل البصرى مهمة جدا مع أطفال التوحد ومن الممكن الاستفادة من مهارات الطفل العالية فى الرسم والتلوين مثل هذا الطفل لكن مطلوب معرفة المدة الزمنية التى يستغرقها الطفل فى التلوين لأن هذه العملية تسمى عملية التآزر البصرى الحركى لدى الطفل وهذه العملية مهمة جدا لأنها تزيد من تركيز انتباه الطفل.

كما تؤكد عبد السميع على ضرورة تنظيم احتياج الطفل من الجلسات وأن يتخلل الجلسات جلسات لعب هادف يكون الهدف منها إكساب الطفل لمجموعة من المهارات الجديدة ولابد ترجمة كل سلوكيات طفل التوحد لأن موضوع التوحد يعتمد على التحليل السلوكى للطفل من خلال معرفة كل سلوكياته ومحاولة وضع البرامج المناسبة لهؤلاء الأطفال وأيضا هناك الأدوية التى نستخدمها تحت إشراف الأطباء والمتخصصين والتى تساعد وتؤهل الحالة على التواصل والوصول إلى أفضل النتائج فلابد من حين إلى آخر إجراء الفحوصات الطبية للطفل والاطمئنان علية وأيضا دائما تقيم البرنامج المستخدم مع الطفل ومعرفة ما أنجزه الطفل من البرنامج ولا يوجد مانع من إجراء اى تعديل على البرامج المستخدمة مع أطفال التوحد.

الكاتب: أمين صالح

المصدر: موقع اليوم السابع