روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | علاج مرضى النوبات الصرعية.. يستمر لسنتين ونصف

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > علاج مرضى النوبات الصرعية.. يستمر لسنتين ونصف


  علاج مرضى النوبات الصرعية.. يستمر لسنتين ونصف
     عدد مرات المشاهدة: 338        عدد مرات الإرسال: 0

يسأل قارئ: أبلغ من العمر (42 عامًا)، ولدى طفل فى المرحلة الابتدائية لديه نسبة عالية من الكهرباء بالمخ، ويعانى أيضا موجة من الاضطرابات الشديدة، والتى قد تتسبب فى استيقاظه أثناء النوم ويظل يشهق ويزفر بطريقة غير معهودة، فما العلاج؟ وما ماهية تأثير الكهرباء الزائدة بالمخ؟

يجيب على هذا السؤال الدكتور شادى الرشيدى، استشارى المخ والأعصاب، مشيرًا إلى أن:

اضطرابات كهرباء المخ عند الأطفال مرض شائع جدًا، وله أسباب عديدة، ومعظم الحالات تكون أسبابها غير معروفة، وهو ما يطلق عليه فى طب المخ والأعصاب الصرع التلقائى، أما باقى الأسباب المعروفة، فهى مثل تعرض الطفل لنقص فى كمية الأكسجين التى تصل للمخ أثناء الولادة أو بعدها والحمى الشوكية والأورام المخية والأمراض الوراثية، والتى تكون غالبًا ناتجة عن زواج الأقارب.

وبالنسبة لعلاج هذه الحالات فيقول الرشيدى: "يتوقف على وصفها بدقه من الأهل وكذلك على نتيجة رسم المخ الكهربائى، ونتيجة الأشعة المقطعية للمخ وبعض التحاليل الطبية التى عن طريقها يتم تحديد سبب ونوع المرض بدقة، وبناء عليه يتم وصف الدواء".

وبالنسبة للحالة المذكورة فيشير الرشيدى إلى أن العلاج غالبا يكون بعقار حمض الفالبروات أو الكاربامازبين، ولكن يجب أولا الرجوع للمختص لعمل الفحوصات السابق ذكرها، وفحص المريض إكلينيكيا ووصف الجرعة حسب وزن المريض.

ويضيف الرشيدى قائلا: "بالنسبة لتأثير الكهرباء الزائدة على المرضى، فهى تتراوح ما بين النوبات الصرعية الكبرى (تشنجات فى كامل الجسد) أو الصغرى (فى أحد أجزاء الجسد) أو الإضرابات السلوكية وإضرابات الجهاز العصبى التلقائى أو الحسى".

وأخيرًا يؤكد الرشيدى أنه بعد تشخيص نوع المرض بدقة واختيار العلاج المناسب للحالة بدقة، يتم السيطرة على النوبات لفترة لا تقل عن سنتين ونصف فى أحسن الحالات، وبعد ذلك يتم سحب الدواء تدريجيا حتى يوقف.

الكاتب: أمين صالح

المصدر: موقع اليوم السابع