روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات تربوية واجتماعية | عمر من أحب.. أرهقني

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات تربوية واجتماعية > عمر من أحب.. أرهقني


  عمر من أحب.. أرهقني
     عدد مرات المشاهدة: 679        عدد مرات الإرسال: 0

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا شاب في 29 من عمري من أصل جزائري ومغترب في أوروبا منذ 5 سنوات، لا أقول أني متدين ولكن الحمد لله أحافظ على الصلاة في وقتها ومع الجماعة بقدر استطاعتي وكذلك قراة القرآن والأذكار.

قبل مجيئي هنا إلى أوروبا تعرفت على فتاة (أي حوالي 7 سنوات) من نفس عمري كانت تدرس معي في نفس الطور الجامعي. هي فتاة ذو أخلاق ومتدينة أعجبت بها وتمنيتها زوجة لي.

في البداية كانت علاقتنا علاقة صداقة فقط ، ولكن وبعد مجيئي هنا الى أوروبا تطورت العلاقة وأصبحنا نكلم بعضنا البعض كلّ يوم فزاد إرتباطنا وأحببنا بعضنا البعض فوعدتها بالزواج وخطبتها حين يستقر وضعي.

أخطات بحقها الكثير من المرات وأتوب في كل مرة خاصة في اجازتي الصيفية فعانقتها وقبلتها. ومرات كنا نتكلم في أمور جنسية ولكن الحمد لله ندمت عما فعلت وتبت إلى الله.

الآن قد إستقر وضعي وأنا في حاجة الى الزواج لكي أحصن نفسي من كل الفتن التي أعيشها هنا في أوروبا، ولكن المشكلة التي حيرتني وارهقتني كثيرا والتي لم استطع التخلص منها وهي بدأت تراودني منذ فترة أنا هذه الفتاة قد كبرت ولا تصلح لي كزوجة

وأنا أريد زوجة أصغر مني خاصة بعد زواج أخي هذه الأيام الذي يكبرني بأربع سنوات والذي تزوج بفتاة أصغر منه ب 10 سنوات وأيضا اصدقائي الذين كلهم تزوجوا بمن يصغرونهم سناً، فهذا أثر في كثيراً حتى أصبحت لا أكلمها وأحس أني أكرهها ولا أريدها زوجة لي

صليت الاستخارة في الكثير من المرات ولكن لم يتغيرفي شيء، فانا الآن حائر من أمري وارهقني التفكير في هذا الموضوع في كل لحظة حتى أصبحت لا أقوم بكل واجباتي في عملي وكذلك في بيتي الذي أعيش فيه وحيداً..

الرجاء منكم المساعدة ، هل أتزوج هذه الفتاة أم اتركها لحالهاعسى أن يرزقها الله خير مني ،وجزاكم الله كل خير.

السيد الأستاذ الفاضل/ خير الدين :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

نشكرك علي ثقتك الغالية بموقع المستشار وبشأن مشكلتك فإنها تتحدد في رغبتك في الجواز في من هي اقل منك في السن ، ولعلي أوضح لك بعض الأمور:

1- إن السن هو احد المعايير في الزواج وليس هو المعيار الوحيد ، كما أننا نعلم جميعا بأن الرسول صلي الله عليه وسلم قد تزوج من السيدة عائشة وهي اكبر منه سناً.

2- أن لكل إنسان ظروفه الخاصة فما ينطبق على أخيك مثلا ليس شرط أن ينطبق عليك.

3- أن الحياة علي اختلاف ألوانها ما هي إلا مجموعة من المميزات وأخرى من العيوب وبقدر أخذك المميزات منها فانك لابد أن تتحمل عيوبها بصدر رحب.

4-إن الاستخارة لا تعني في مجملها بأنك ترى شيء أو يتغير شيء ما ولكن عليك بعد استخارتك الله أن تبدأ في ما نويت عليه وإن كان خيرا وفقك الله إليه وإن كان غير ذلك فسيصرفه الله عنك. فمن الممكن أن تبدأ مشروع الزواج ويحدث اختلاف مثلا في تفاصيل الزواج أو غير ذلك .

5- أخيرا عليك أن تعلم أن قرار الزواج هو قرارك الخاص وعليك أن تتقبل الناس كما هم وليس كما يجب أن يكونوا عليه من وجهة نظرك.

وفقك الله لما فيه الخير لك وللجميع .

الكاتب: أ. شريف محمد السعيد

المصدر: موقع المستشار