روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | عمليات كي المبيضين.. وعقم السيدات

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > عمليات كي المبيضين.. وعقم السيدات


  عمليات كي المبيضين.. وعقم السيدات
     عدد مرات المشاهدة: 339        عدد مرات الإرسال: 0

تقول قارئة: تزوجت منذ ثلاث أعوام ولم أنجب وقد طلب منى الطبيب إجراء عملية كى للمبيضين فهل هناك فائدة من اجراء هذه العملية؟

تجيب على السؤال الدكتورة رجاء منصور عضو الهيئة العالمية لمراقبة الاخصاب الطبى المساعد ورئيس جمعية الشرق الأوسط للخصوبة وتقول:

عمليات كى المبيضين غالبا ما يتم طلب اجراؤها لمن يعانين من تكيس المبيضين ومن المعروف أن العلاج ظل لسنوات عديدة جراحيا وذلك عن طريق استئصال جزء من المبيض وكان يحدث تبويض تلقائى وحالات حمل فى بعض الأحيان بعد إجراء هذه الجراحة.

وتشير الدكتورة رجاء إلى أنه بعد ظهور الأدوية المنشطة للتبويض وخاصة الأنواع الحديثة لم تعد الجراحة مطلوبة وخاصة بعد أن أثبتت الأبحاث الطبية أن الجراحة مصاحبة لمضاعفات مثل التصاقات فى الحوض مما يسبب مشاكل معقدة للسيدات اللاتى يقمن بإجراء هذه العملية لإتمام الحمل، وتضيف: أنه منذ وقت عاد الاهتمام الجراحى لتكيسات المبيضين ولكن هذه المرة باستخدام المنظار الجراحى, حيث يتم إجراء عدة ثقوب فى كل مبيض عن طريق الكى بالليزر أو التسخين وهى تجرى للحالات التى لم تستجب لعلاج تنشيط التبويض عن طريق أقراص الكلوميد، وقد نشرت بعض الأبحاث التى تسجل حدوث تبويض بعد هذه العملية فى حوالى 70 % من الحالات.

وترى الدكتورة رجاء أنه بالرغم من أهمية الجراحه , فقد تحدث بعض الاثار الجانبية لها أهمها الالتصاقات مما يعقد المشكلة عند السيدة ومن الممكن ايضا أن ينتج عن هذه العملية تدمير جزء كبير من المبيض نتيجة تلف الأجزاء المحيطة بمنطقة الكى مما يتسبب فى فقدان نشاط المبيض، ولذلك تؤكد الدكتورة أنه لا فائدة من إجراء هذه العملية خاصة بعد وجود مجموعة من الوسائل التى تتوافر حاليا للعلاج وتحقيق الإنجاب, وذلك عن طريق تنشيط التبويض بأدوية أحدث من الكلوميد.

الكاتب: عفاف السيد

المصدر: موقع اليوم السابع