روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | عملية الرباط الصليبي.. والعلاج الطبيعي

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > عملية الرباط الصليبي.. والعلاج الطبيعي


  عملية الرباط الصليبي.. والعلاج الطبيعي
     عدد مرات المشاهدة: 424        عدد مرات الإرسال: 0

أرسل عبد المنعم إبراهيم يقول، أنا عمرى (25 سنة)، وأثناء لعبى كرة القدم مع أصدقائى أصبت فى ركبتى إصابة شديدة لم استطع بعدها المشى إلى البيت، فتم نقلى إلى المستشفى، وقام الأطباء هناك بتوقيع الكشف على، مع عمل أشعة رنين التى بينت قطعًا كاملًا فى الرباط الصليبى، مما يستوجب معه إجراء جراحة وإن كان نجاح العملية يتوقف على جلسات العلاج الطبيعى بعدها، وأنا اسأل قبل أن أجرى العملية متى أبدأ برنامج العلاج الطبيعى؟

يجيب الدكتور أسامة حفنى استشارى العلاج الطبيعى وعلاج السمنة قائلًا، بالتأكيد نجاح العملية يبدأ من مهارة الجراح الذى يجريها، ولكن برنامج العلاج الطبيعى الناجح هو الذى يعيد تأهيل الركبة ليعود الإنسان إلى نشاطه الطبيعى، وبعد عملية إعادة بناء الرباط الصليبى، فإن برنامج العلاج الطبيعى يبدأ على الفور فى نفس اليوم وبعد خروج المريض من غرفة العمليات، فيوضع المريض على جهاز يسمى CPM جهاز الحركة السلبية المستمرة للمفصل، ويضبط الجهاز على الزاوية التى يسمح بها فى هذا اليوم وتزاد تدريجيا.

وهذا الجهاز له أهمية كبيرة فهو يمهد المفصل للحركة الأساسية، وهى الثنى والفرد، ويقلل من احتمالات وزاوية تيبس المفصل، فإذا لم يوجد هذا الجهاز فإن أخصائى العلاج الطبيعى سوف يساعد المريض فى القيام ببعض تمرينات الثنى البسيطة بحسب قدرته، مع تعليمه بعض التمارين الخاصة بتقوية العضلات الأمامية، مع الاهتمام بوضع الكمادات الباردة على المفصل معظم الوقت للتحكم فى ارتشاح الركبة.

ويساعد أخصائى العلاج الطبيعى المريض على الوقوف والمشى مبكرًا باستعمال عكازين إبطيين فى البداية، ثم التخلص منهما سريعًا حسب قدرة المريض، ويجب أن تعلم أن الوقوف وتحميل الوزن على الركبة المصابة يساعد على سرعة البرنامج التأهليى الذى يستغرق عادة خمسة أشهر للعودة إلى النشاط الكامل أو إلى ممارسة الرياضة، والتأخر فى بدء برنامج العلاج الطبيعى يسبب تباطؤًا شديدًا فى التحكم فى الركبة، مما يؤخر عودة الركبة إلى حالتها الطبيعية، وبالتالى عودة المريض إلى نشاطه الكامل.

وبرنامج العلاج الطبيعى ينقسم إلى مراحل أهمها على الإطلاق هى المرحلة الأولى، ومدتها أسبوعين تبدأ من اليوم الأول بعد الجراحة ويكون العلاج فيها 6 جلسات فى الأسبوع، وتستهدف استعادة المدى الحركى للركبة 110 درجة للثنى، وأقصى درجة ممكنة للفرد العكسى للركبة 10 درجات بعد الاستقامة الكاملة، والتحكم فى الارتشاح، وتعليم التمارين التى يجريها المريض بنفسه فى البيت، وتقوية العضلات، والتدرج فى التحميل على الركبة بغرض الانتقال من عدم التحميل إلى التحميل الجزئى إلى التحميل الكامل، والتخلص من العكازين حسب القدرة.

والإهمال أو التقصير فى المرحلة الأولى قد يترتب عليه ارتباك كامل فى برنامج التأهيل، مما قد يوثر بالسلب على النتيجة النهائية للجراحة.

 الكاتب: سحر الشيمي

المصدر: موقع اليوم السابع