روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | فيروس بي.. الأسباب والعلاج

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > فيروس بي.. الأسباب والعلاج


  فيروس بي.. الأسباب والعلاج
     عدد مرات المشاهدة: 655        عدد مرات الإرسال: 0

صلاح يسرى يسأل: أبلغ من العمر أربعين عامًا واكتشفت مؤخرًا إصابتى بفيروس بى والأنزيمات طبيعية والسونار أوضح أن الكبد سليم وعدد الفيروس فى الدم 700 وحدة دولية هل لى علاج فى هذه المرحلة وإذا كانت الإجابة بلا كيف أترك الفيروس فى كبدى بدون علاج فى انتظار ارتفاع الأنزيمات الكبدية؟

يجيب الدكتور هشام الخياط، أستاذ الجهاز الهضمى والكبد بمعهد تيودور بلهارس قائلا:

برتوكول العلاج لفيروس بى يتضمن عدة شروط أهمها أن يكون عدد الفيروس أكثر من 2000 وحدة دولية وتكون الأنزيمات الكبدية أعلى من الطبيعى فى خلال الستة أشهر السابقة للعلاج وإذا تم عمل عينة كبدية يكون هناك التهاب أو تشمع أو الاثنين معا وهذا لا ينطبق على المريض لأن هناك أسباباً حكيمة وراء هذا الدستور العالمى الذى يطبقه الأطباء فى العالم، وهذه الحكمة تقتضى أولا ألا نعرض أى مريض لعلاج فترة طويلة أقلها سنة إذا ما أعطى الطبيب الإنترفيرون طويل المفعول أو لمدد طويلة قد تمتد لسنوات إذا ما تم إعطاء المريض الأقراص التى تؤخذ بالفم وتثبط تكاثر ونشاط الفيروس، وأيضًا هناك نقطة محورية هامة فقد أثبتت الدراسات العديدة التى تمت على عشرات الآلاف من المرضى بأن هناك علاقة طردية متزايدة بين عد الفيروس وتدهور الكبد وتحوله من مجرد التهابات مزمنة إلى تشمع ثم تليف ثم إلى أورام وهذا لا يحدث إلا فى وجود عدد عال للفيروس أكثر من عشرات الألوف وقد وجد أن المرضى الذين يعانون من فيروس بى، ولكن عدد الفيروس فى الدم أقل من الألفى وحدة دولية يكون كبدهم غير معرض للتدهور طالما بقى عد الفيروس بالمعدلات أقل من 2000 وحدة دولية، كما أنه من المعروف أن العلاج بالإنترفيرون له بعض الأعراض الجانبية.

ويضيف أن العلاج ببعض الأدوية التى تؤخذ بالفم والتى من الممكن أن يمتد العلاج بها إلى سنوات طويلة لها بعض الأعراض الجانبية الأخرى ويحتاج بعض الأدوية منها إلى عمل فحوصات دورية للكلى ووجد أيضًا أن الأم الحامل تنقل العدوى لطفلها إذا كانت معدلات الفيروس فى دمها أكثر من عشرات الألوف ووجد أن معدل نقل العدوى يكون ضئيلا جدًا بنسبة قليلة للغاية إذا كان معدل الفيروس فى الدم أقل من 2000 وحدة دولية.

ويؤكد أنه لابد على الزوج المصاب أن يحرص على أن يتم تطعيم زوجته، وذلك عن طريق ثلاثة تطعيمات تؤخذ على ثلاث جرعات، وفى هذا ضمان لعدم نقل العدوى من الزوج المصاب إلى زوجته، سواء عن طريق المعاشرة أو الدم وتأتى هذه التطعيمات بنتائج عالية تصل إلى أكثر من 95% حماية للزوجة غير المصابة ويمكن معرفة هذا إذا كانت الأجسام المناعية فى دم الزوجة بعد التطعيم أكثر من 100 وحدة دولية، لذلك ننصح المريض بالآتي:
أولا: عمل فحوصات دورية كل ثلاثة أو 6 أشهر تتضمن وظائف كبد والفافيتوبروتين وموجات صوتية وعدد الفيروس فى الدم وإذا ما لوحظ أنه ارتفع إلى أعلى من 2000 وحدة دولية فى وجود ارتفاع فى الأنزيمات عن المعدلات الطبيعية يجب البدء فورًا فى العلاج.

ثانيا: يجب تطعيم الأسرة سواء الزوجة أو الأطفال الذين لم يتم تطعيمهم من قبل حتى لا يكون هناك فرصة ولو قليلة لانتقال العدوى إليهم.

الكاتب: أمل علام

المصدر: موقع اليوم السابع