روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | قسطرة القلب.. وفيروس سي

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > قسطرة القلب.. وفيروس سي


  قسطرة القلب.. وفيروس سي
     عدد مرات المشاهدة: 676        عدد مرات الإرسال: 0

يسأل أحد القراء.. عندى 55 عاما، وأصبت حديثا بفيروس سى بعد قسطرة قلب فهل من الممكن انتقال فيروس سى بعد القسطرة، وما العلاج الأمثل لحالتى وسنى؟

يجيب الدكتور هشام الخياط، أستاذ الجهاز الهضمى والكبد بمعهد تيودور بلهارس قائلا:

طسبب من الأسباب الهامة لانتقال فيروس سى فى مصر هو استخدام أدوات غير معقمة تعقيما جيدا فى المستشفيات، فمن المعروف أنه يجب على الأطباء والممرضات تعقيم الأدوات الطبية المستخدمة بصورة متكررة بعد استخدام كل مريض لها وقبل استخدام المريض الآخر، فالأدوات التى تصنع من البلاستيك أو السبائك المصنعة يجب تعقيمها فى مادة "السيدكس"على الأقل لمدة عشرين دقيقة، وينطبق هذا أيضا على المناظير الضوئية المصنوعة من الألياف، أما الأجهزة والأدوات الجراحية التى تكون مصنوعة من المعادن فيجب تعقيمها لفترة كافية فى الاتوكلاف، وهذا يجب اتباعه بدقة شديدة جدا لعدم انتقال العدوى من مريض إلى آخر.

ومن المعروف أن هناك أدوات فى قسطرة القلب قليلة جدا يمكن استخدامها أكثر من مرة بعد التعقيم واتباع التعليمات السابقة، ولكن أغلب قسطرة القلب والسلك الموجود بها وبالطبع الدعامات تستخدم لمرة واحدة، وكذلك البالونات التى توسع شرايين القلب وعند استخدامها مرات تفقد فعاليتها، بالإضافة إلى أنها من الممكن أن تصبح أداة لنقل الفيروسات الكبدية لصعوبة تعقيم بعض الأدوات، إلى جانب أن استخدام الأدوات أكثر من مرة دون تعقيمها التعقيم الكافى فى مادة "السيدكس" يجعل من هذه الأدوات بؤرة لنقل الفيروسات الكبدية وللأسف الشديد فى مصر نظرا لاستخدام الكثير من الأدوات مرات ومرات "رغم أن المنتج يكتب علية استخدام مرة واحدة "فقد يلجأ بعض الأطباء لهذا لتوفير النفقات للمرضى.

ويقول إن العلاج الأمثل لمثل هذه الحالة أن هذا المريض هو حديث الإصابة بفيروس سى والإصابة الحديثة تتميز بفعالية العلاج "بالانترفيرون والريبافيرين" أكثر من المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالمرض منذ سنوات عديدة، وذلك لعدم وجود تحور للفيروس فى الدم وهذا يحدث بعد طول سنوات فى الكبد والدم ولكن يبقى شيئا هاما وهو أن استجابة الفيروس للعلاج يكون أكثر فعالية فى السن الصغير قبل سن الخمسين عاما، ولكن هذا لا يمنع من استجابة المرضى للعلاج فوق هذا السن.

الكاتب: أمل علام

المصدر: موقع اليوم السابع