روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات نفسية | قلق.. على مستقبلي وأطفالي

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات نفسية > قلق.. على مستقبلي وأطفالي


  قلق.. على مستقبلي وأطفالي
     عدد مرات المشاهدة: 883        عدد مرات الإرسال: 0

انا شاب متزوج ولديه ثلاث اطفال يااتيني قلق بمستقبلي وبمستفبل اطفالي لاني اعمل في محل وراتبي بسيط ودائم افكر في تاامين مستقبلهم وياتيني قلق انثاء النوم بسبس عملي

وندمي على عدم تكميلت الدراسه ودائم ماينتهي هذا القلق باالبكاء وعندما اذهب لكي اقدم على طلب المساعده من مكتب الضمان عندما اصل الباب ارجع وابكي

أخي العزيز :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

التفكير بالمستقبل هو شعور طبيعي يراود كل إنسان، خاصة مع ارتفاع متطلبات الحياة المعيشية وبعد أن يصبح الإنسان لديه أولاد ومسؤوليات كثيرة، لكن هذا الشعور لا ينبغي أن يتخطى الحد المعهود، فالتفكير في المستقبل يمنحك القدرة على التخطيط ويعطيك الدافعية لتحل مشكلاتك، ويبعدك عن أن تكون حياتك عبثية.

فقدرتك على التفكير السليم يجعلك تضع أهدافاً من أجل الوصول لها وتحقيقها، وفي مثل حالتك فحالة القلق التي أنت فيها هي نتاج هذا التفكير المستمر، ومن الحلول التي أقترحها عليك، هو الإيمان بالله سبحانه و تعالى وبقضائه و قدرته وأنه هو الرازق قبل كل شيء، أم ندمك على عدم إكمال دراستك، فيمكنك أن تحله بالالتحاق بالكثير من الدورات التدريبية المتاحة والتي تؤهلك لأن تمتهن مهناً لا تحتاج إلى الدراسة الجامعية.

فهناك الكثير من دورات الكمبيوتر واللغات وغيرها تساعدك في الحصول على وظيفة مناسبة، فكلما قمت بتنمية مهاراتك وقدراتك كلما انفتحت لك أبواب واسعة للتوظيف والعمل.

الأمر الآخر هو أن الضمان من حقك وهو أمر لا يدعو للخجل ما دمت بحاجة إليك، لكن الأفضل لك الكسب لأن الرزق مفتوح وهو على رب العباد ما دمت شاباً وقادراً على العمل، فذلك يخلق الراحة أيضاً والاطمئنان لك حيث أنك تعتمد على قدراتك.

ومن أجل تبديد القلق لابد لك من التواصل والاحتكاك مع الآخرين والنقاش معهم في قضاياك خاصة مع صديق مقرب لك، فسيكون لذلك أثراً هاماً في توجيهك إلى الطريق الصحيح، وإلى تبديد مخافك أيضاً.

أتمنى لك التوفيق .

الكاتب: أ. روحي عبدات

المصدر: موقع المستشار