روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات أسرية | كلا الزوجين.. قوي الشخصية

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات أسرية > كلا الزوجين.. قوي الشخصية


  كلا الزوجين.. قوي الشخصية
     عدد مرات المشاهدة: 775        عدد مرات الإرسال: 0

تزوجت منذ سنتان ونحن نحب بعضًا لكن المشكلة الزوجية نحن قوين الشخصية (الزوج قوي والزوجة قوية) من هو القائد من التابع فمثلًا ان تعطي نفقة حق اوجبه الاسلام عندما تعطى هذ الحق الزوجه لابد للزوج تقديمه بطريقة المحايلة وإلا فهي لا تطلب نفقة من الزوج

ليس بسبب خجل بل من اجل اثبات قوة الشخصية وعدم تنقيذ الاومر الزوج والقدرة على العناد والتسلط على الزوج لاتفها الاسباب وتنقد سلوكة باستمرار ووترفض تعتذر عن الاخطاء على العكس الزوج لابد من ان يقدم الاعتذر

هو دائماهو المخطىء لانها تعتبر الاعتذار ضعف شخصية. ما يعتقدها الزوج ان الاعتذار هو حكمه فهي كلمة تطفى شرارة المشاكل وعدم شعور الرجل بنقص امام الزوجتها إذا اعتذار.

في حالة ان الزوج يعتمد اسلوب تعامل القوة يواجه ان زوجه تزعل وتغلق على نفسها الباب غرفة النوم والهرب من المواجها.

وفقًا تصورير للمشكلة ان زوجتي تقلد امها بان هي القائد في الحياة الزوجية بسبب ان إبية ضعيف شخصية امام الام فهي تريد ان تطبق حياة بيت اهلها في بيت زوجها.

وتعتبر زوجتي دلوعة الاهل التي افسدها ابيها على زوجها فكل طلباتها اوامر يقدم مصروفات وتدعم مالي بكل سخاء وتبدا الزوجة بإشهار الزوج بغنها غير محتاجه له وإكتفاتها من مال بابا

ونتيجة لذلك لا تشعر رومانسيتهامعها بسبب عدم الرغبة في استرضائة لا تذكر كلام الحب والغرام للزوج لانها تكبدها داخل مشاعر لانها تعتقد اظهر ذلك يسبب لها نقص في قوة الشخصية.

اصحبت لاامالك من اسلحه القوة امام الطوفان زوجتي لامنتع عن المعاشرة الجنسية جراء معاملتها. الزوج والزوجة يحبان الجنس فهم سعيدان في الفراش. بدا الامنتاع بدات المشاكل من هي الحلول والاسلوب المناسب هذا المشاكل مع هذا الزوجة؟

 أخي الكريم:

حياك الله في موقع المستشار وأسال الله أن تجد فيه ضالتك.

بداية جميل جدا ذلك الحب الذي بينك وبين زوجتك عسى ربي أن يديمه بينكما ويزيد كما حبا لبعض.

وما ذكرته من أنكما قويان الشخصية فلكل إنسان شخصيته الخاصة به لكن ينبغي أن يكون لكل مؤسسة وأسرة قائد واحد حتى ترسو تلك الأسرة على شاطئ الأمان وإلا غرقت السفينة وضاعت الأسرة والقيادة والتي هي شرعا (القوامة)قد جعلها الله بيد الرجل لا بيد المرأة لأنه هو الأقدر والأكفأ لقيادة الأسرة قال الله عزوجل: الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم.. الأية: النساء 34

والأسرة لا يستقيم أمرها إذا شد كل من الزوجين ولم يرخ للطرف الأخر فالحبل أذا شد من كلا الطرفين أنقطع ولذا ما أنفقه أبو الدرداء رضي الله عنه عندما قال لزوجته: إذا غضبت فرضني وإذا غضبت رضيتك وإلا لم نصطحب.

أخي الفاضل: لم تذكر لي عمر زوجتك لكن يبدو أنها صغيرة السن ربما تكون في 17-18سنه ولذا فهي لا تقدر حق الزوج ولم تعرف مكانته وفضله عليها في الشرع لذلك فهي بحاجة ماسه إلى حضور دورات تدريبية ولقاءات تتحدث عن فن العلاقات الزوجية والحقوق الزوجية وياليت تحضر أنت وإياها تلك اللقاءات التي تقيمها مراكز التنمية الأسرية وجمعيات الأسرة في شتى مناطق ومحافظات مملكتنا الحبيبة.

المال الذي تحصل عليه باستمرار من والدها سبب رئيس في جعلها معك بتلك الصورة ولذلك فهذا المال يدمرها ويدمر بيتها فياليتك تجلس مع والدها وتشرح له وضع حياتكما وتطلب منه عدم مدها بالمال وتجفيف ذلك المنبع ولو لفترة محدودة حتى يصلح من شأنها.

كذلك مشكلة زوجتك أنها متأثرة بأمها المسيطرة فهي تريد أن تكون نسخة من أمها لذلك اول ضرورة أن تربطها بصويحبات وصديقات صالحات يعرفن للزوج حقه ومكانته حتى تتأثر باذن الله بهن.

وأخيرا ذكرت بأنك امتنعت عن ممارسة العلاقة الحميمة معها وبدأت المشاكل بينكما تزداد فأنا لست معك في هذا الامتناع لأنه ليس طريق للحل بل على العكس من ذلك فهو سبيل إلى تعقيد المشكلة بينكما أكثر وسبب لذهاب الحب والمودة بينكما لأنه ثبت علميا وحسب الدراسات أن أكثر المشاكل الزوجية بين الزوجين سببها التقصير في هذا الجانب إذ تصل النسبة إلى 80 بالمئة تقريبا من المشاكل سببها الرئيس التقصير في الفراش إذ أن القصد الأول من الزواج هو الإحصان والعفاف ,بالعكس عد إلى ممارسة الجماع معها فلعل هذا سبب للصلح بينكما ويطفئ نار الفتنة التي تشتعل , في البيوت وحتى لا تضطر زوجتك للوقوع في الحرام والتطلع إليه خارج فراش الزوجية. ولا سيما أنك ذكرت في آخر رسالتك أنكما تحبان الجنس وسعيدان في الفراش.. وأسأل الله أن يصلح لك زوجك ويؤلف بينكما ويجمع بينكما على خير.... آمين.

الكاتب: أ. الشيخ يوسف بن محمد الجبيرة

المصدر: موقع المستشار