روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | كيف نقي أنفسنا من أنفلونزا الخنازير؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > كيف نقي أنفسنا من أنفلونزا الخنازير؟


  كيف نقي أنفسنا من أنفلونزا الخنازير؟
     عدد مرات المشاهدة: 538        عدد مرات الإرسال: 0

يسأل أحد القراء: هل عادت أنفلونزا الخنازير مرة أخرى؟ وما النصائح التى يمكن اتباعها فى هذا الوقت بالذات، خصوصًا فى ظل موجة البرد الشديدة الموجودة حاليا؟

يجيب الدكتور عبد الهادى مصباح، أستاذ المناعة عضو الأكاديمية الأمريكية للمناعة قائلا:

ما يتردد بالقول بأن أنفلونزا الخنازير عادت مرة أخرى كلام غير دقيق، لأن أنفلونزا الخنازير موجودة ولكن فى صورة غير وبائية مثلما حدث فى العام الماضى، لأن العام الماضى كانت هناك سلالة جديدة من أنفلونزا الخنازير التى أصبحت اسمها الآن الأنفلونزا المستجدة، وهذا الفيروس لم نكن نعرف سلوكه، حيث إنه لم يكن يصيب الإنسان من خلال إنسان آخر لكن العدوى كانت تحدث من قبل من الخنزير إلى الإنسان، ولكن بعد أن حدث التحور فى العام الماضى الذى مكن الفيروس من أن ينتقل من شخص إلى آخر، أصبح العالم فى مواجهة وباء جديد لأن الجهاز المناعى للإنسان غير معتاد على التعامل مع هذه السلالة الجديدة من فيروسات الأنفلونزا، ولذا كان هناك حالة من الذعر، خوفًا من أن يغير الفيروس تركيبه الجينى، ويحدث طفرة تؤدى إلى أن يصبح أكثر شراسة وأكثر إحداثا للوفيات، ولكن الحمد لله لم يحدث هذا، ومرت المرحلة الوبائية بسلام وبنسبة بسيطة نسبيا من الوفيات، وبالتالى فقد تم إدخال هذه السلالة الجديدة فى تكوين اللقاح الجديد ضد فيروس الأنفلونزا، بالإضافة إلى السلالات الأخرى التى تسبب الأنفلونزا الموسمية مثل "ايه اتش 3 إن 2" وكذلك سلالة "بى" ومن هنا يتبين لنا وبعد انتهاء مرحلة الوباء، أننا فى مرحلة ما بعد الوباء، وحيث إنه بحسب مصادر منظمة الصحة العالمية لن يحدث طفرات كبيرة فى الفيروس تجعله أكثر شراسة، وبناء عليه فإن وجود الفيروس لا يجب أن يسبب حالة من الهلع أو الخوف، لأن الإصابة به أصبحت مثل الإصابة بالأنفلونزا الموسمية، إلا أن ذلك لا يجب أن يجعلنا لا نهتم بوسائل الوقاية التى تتمثل فى التطعيم باللقاح الواقى لعام 2010 -2011، والذى يحتوى على سلالات كل من الأنفلونزا الموسمية وأنفلونزا الخنازير، والذى يطلق عليها الأنفلونزا المستجدة، ويؤخذ التطعيم بدءًا من شهر أكتوبر، ويمكن أخذه الآن بشرط ألا يكون الشخص مصابًا بارتفاع فى درجة الحرارة أو يعانى من حالة من الأنفلونزا الحادة.

ويشير الدكتور مصباح إلى أن هناك مجموعات أكثر تعرضًا للخطورة عند الإصابة بفيروس الأنفلونزا المستجدة، وهذه المجموعات ينبغى أن تأخذ التطعيم أو اللقاح الواقى أكثر من غيرها وهم:

- الحوامل بعد الشهر الثالث من الحمل.
- الأطفال من سن 6 أشهر إلى سنتين.
- الأشخاص أو الأطفال المصابون بحساسية مزمنة فى الصدر.
- الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة مثل الفشل الكبدى أو الكلوى وغيرها من الأمراض المزمنة.
- الأشخاص الذين سوف تجرى لهم عمليات جراحية كبرى مثل عمليات القلب المفتوح.
- كبار السن فوق سن الـ 65 عامًا.
- الأشخاص الذين يتناولون أدوية مثبطة للمناعة مثل الكرتيزون وبعض الأدوية المستخدمة فى علاج الروماتويد أو الزئبة الحمراء.
- الأشخاص الذين يعانون من نقص فى المناعة مثل مرضى الإيدز والأورام.

كل هؤلاء لابد من الحرص على أخذ التطعيم، لأن المضاعفات التى يمكن أن تحدث لهم من جراء الإصابة بالأنفلونزا تكون خطيرة على حياتهم وهؤلاء المجموعات أيضا إذا أصيبوا بالأنفلونزا لابد أن يسارعوا بتناول دواء التاميفلو المضاد للفيروس.

ويؤكد على أن أعراض الإصابة بعدوى الأنفلونزا المستجدة ما بين العدوى الخفيفة أو العدوى الشديدة، ففى العدوى الخفيفة لا يحتاج المريض إلا إلى مسكن الباراستمول مع الراحة التامة فى الفراش، وهنا ينبغى التنبه إلى عدم إعطاء الأطفال الأسبرين من أجل خفض الحرارة، حيث إنه من الممكن أن يصيب الأطفال حتى 18 عامًا بمضاعفات خطيرة، ويمكن أن تأتى العدوى فى صورة عنيفة، بحيث لا تستجيب لمخفضات الحرارة وتبدأ فى إحداث مضاعفات فى الصدر مثل الالتهاب الرئوى، والذى يمكن أن تظهر أعراضه على شكل صعوبة فى التنفس وزرقة فى الشفا يف، وبالنسبة للأطفال فقدان الشهية والنوم بكثرة وسرعة التنفس، وفى هذه الحالة يجب اللجوء إلى الطبيب فورًا وتناول التاميفلو الذى يقاوم الفيروس.

كما أنه ينبغى اللجوء إلى الوسائل الطبيعية لرفع مناعة الجسم بتناول الخضر والفاكهة والنوم لفترة كافية وعدم التواجد فى الأماكن المزدحمة غير الجيدة التهوية والحرص على تهوية الفصول وباصات التلاميذ بشكل جيد وعدم اللجوء إلى التقبيل، وغسل الأيدى باستمرار بالماء والصابون وكل هذه الأشياء من أهم طرق الوقاية من المرض.

الكاتب: أمل علام

المصدر: موقع اليوم السابع