روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات نفسية | كيف يمكن التعامل مع الطفل.. في مرحلة العناد المبكر؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات نفسية > كيف يمكن التعامل مع الطفل.. في مرحلة العناد المبكر؟


  كيف يمكن التعامل مع الطفل.. في مرحلة العناد المبكر؟
     عدد مرات المشاهدة: 841        عدد مرات الإرسال: 0

أرسلت لنا سيدة تقول ابنى عمره عامان وثمانية أشهر، وأواجه معه مشكلة أنه شديد العناد، ويصر على رأيه بشدة، كيف يمكننى التعامل معه والتغلب على هذه العادة حتى لا تصبح من سمات شخصيته فى المستقبل؟

تجيب عن هذا السؤال الدكتورة هبة عيسوى، أستاذ الطب النفسى جامعة عين شمس قائلة:

"لابد أن نعلم أن من أكثر الفترات التى يتسم الطفل فيها بالعناد الشديد هى من بداية الثلاثة سنوات، لأن الطفل ينتقل فى هذه الفترة من مرحلة إلى أخرى والتى تتسم برغبته فى إثبات ذاته، وتكوين آرائه الخاصة، ومن هنا تظهر صفة العناد والتى لها شقان شق وراثى، وآخر مكتسب يتعلمه، من خلال ما يمارس عليه من عناد، وفى كلا الحالتين يجب اتباع بعض الطرق والأساليب التى من شأنها أن تحد وترشد تلك العادة عند الطفل وهذه الأساليب هى:

1-التقليد : بمعنى أنه فى حالة رغبتنا بأن يقوم الطفل بعمل معين نطلب منه أن يقلد شخصا مقربا له، فعلى سبيل المثل إذا كنا نريده أن يرتدى حذاءه فى المنزل وهو يرفض ذلك فمن الممكن أن نلبس دميته حذاء، ليقوم الطفل بتقليدها أو تلبس الأم الحذاء الخاص بها حتى يقلدها.

2-ضرب المثل: ويمكن اتباع هذه الطريقة فى القصص التى تحكى للطفل قبل النوم واستخدام هذه الحكايات فى خدمة تربية أطفالنا.

3-المسابقة: بأن نجعل الأوامر التى نطلبها منه فى صورة مسابقة يحصل منها على جائزة معينة على سبيل المثال (إذا قمت بارتداء ملابسك قبل أن يأتى والدك سوف أعطيك قطعة شيكولاتة).
4-تغليف الأمر: وهذا يعنى أننا لا نعطى للطفل أمرا مباشرا، ونطلب منه تنفيذه فورا فهذه الطريقة تمثل نوعا من الاستفزاز للطفل تدفعه لأن يصبح أكثر عنادا، فعلى سبيل المثال بدلا من أن نطلب منه إغلاق التلفاز فورا يكون الطلب بأن نقول (بعد خمسة دقائق عندما يرن المنبه سوف نغلق التلفاز).

وأهم شىء هو الانتباه لطريقة تعاملنا مع الطفل، فلا يجب أن نتعامل نحن معه بنوع من العناد أو نجعل قائمة الممنوعات أكبر من المسموحات حتى لا يقابلنا بالمعاملة بالمثل.

الكاتب: سارة حجاج

المصدر: موقع اليوم السابع