روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات نفسية | للأسف.. عدت لحالة الإدمان

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات نفسية > للأسف.. عدت لحالة الإدمان


  للأسف.. عدت لحالة الإدمان
     عدد مرات المشاهدة: 775        عدد مرات الإرسال: 0

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. رسالتي اكتبها لمن بيده مساعدتي بعد الله طبعا انا شخص لا اعرف من اين ابد ومن اين انتهي ولكن سابدها من حيث لا اعلم حصلت لي هذه الحالة مرتين خلال هذه السنة وهذه المرة التانية بدخل في الموضوع باختصار

انا شاب عمري21 سنة برغم اني اكبر اخوني ووالدي متوفي كنت مدمن على مادة الحشيش في المرة الاولى تخلصت منه بفضل الله وعدت الى وفي هذه الفترة كنت احس بالقلق والضيق والتوتر والخوف وعدم التركيز وضعف الذاكرة صداع وثقتي بنفسي انهدت

وصرت كاني مااعرف شي في هاالدنيا واحس باني ليس انسان ناجح ولا لي قيمه في الحياة ولا في البيت ولا في المجتمع ولهذا السبب انعزلت عن الناس لمدة شهرين تقريبا

وفي هذي الفتره كنت افكر واسوي اشياء تقلل من نفسي وبعده عدت الى طبيعتي المعهوده وبعدها جرت حياتي مثل ما اشتهيها وتحسنت وابتعدت عن عيال السوء وللاسف كانت فتره بسيطة وعدت مره اخرى

انا الان مره كاره نفسي وكاره الحياة ومعزول عن البشر ولا ابغى اتكلم مع احد وماني طايق الدنيا بلي فيها واشعر بنفس حالت المرة الاولى كانها صارت عادة عندي

حتى نفسي قاعد وجسمي مره نحف اعذبهاوتتلذذ في عذابها انا الان صار لي شهر معزول عن هالدنيا بخيرها وبشرها ماهذي الحالة

بسم الله الرحمن الرحيم .. الأخ الكريم؛ مرحبا بك وبرسالتك وفضفضتك معنا .

بداية دعني أسالك ما هي الجوانب والصفات الايجابية إلى تراها في نفسك؟

اكتبها في ورقة واحمد ربك عليها بأن خلقك وهداك إلى الإسلام ورزقك جسداً مكتملاً فلست معاقاً أو مبتوراً أو عاجزاً ولكنك بصحتك وعافيتك، وتتكلك وتسمع وترى وتتحرك ولديك طموحات وآمال، ولديك إرادة قوية استطعت بها التغلب على بعض مشكلات حياتك، ولديك قدرة على التفكير واتخاذ القرار المناسب لك ولأسرتك وفي الوقت المناسب وتستطيع ذلك مرات ومرات، ولديك قدرة على تحمل المسئولية وادارك مكانتك ودورك وأهمية أن تكون قدوة وذا قيمة .

وقيمتك أخي هي من نفسك أي إدراكك أنت لدورك وقدراتك وإمكانياتك ومحاولاتك للتميز وتحديد نقاط القوة لديك لتحسنها وتعتمد عليها ونقاط الضعف - مثل التى ذكرتها برسالتك - لتتغلب عليها.

علماً بأن كل البشر - كل البشر - لديهم نقاط ضعف وعيوب ومشكلات وأخطاء ومرات من الفشل وهذا حق لكل إنسان أن يتعلم من خطئه ويستمتع بالتغلب عليه والانتقال من الضعف إلى القوة ومن السلبية إلى الايجابية.

من الآن فلتبدأ بالتخطيط لحياتك وتحاول الالتزام بالخطة التي تراعي نقاط القوة لديك وتراعي وقتاُ للترفيه والاستمتاع وزيارة الأقارب والأصدقاء وتراعي وقتاُ للقرب من الله تعالي والتعلم والتفقه وأداء الشعائر الدينية لتكتسب قوة تعينك على أداء مهام حياتك.

إذا كنت بالدراسة فلتجعلها أهم ما لديك ومن أولوياتك في الفترة الحالية بحيث تحصل فيها على أفضل ما لديك، وإذا لم تكن بالراسة فلتسعي إلى وظيفة وعمل تجد فيه نفسك وتستمتع به وتستفيد من وقتك.

ومن الجيد لك أن تستطيع التمييز بين رفقاء السوء وأن تبتعد عنهم مثلما فعلت، يمكنك استبدالهم بأصدقائك من زوار المساجد ومن أصحاب العمل ومن جيرانك وأقاربك ويكفيك اثنين وثلاثة ليكونوا لك من المقربين ومن أعوانك على الخير.

ليس عيبا أن أخطئ، ولكن العيب هو التمادي في الخطأ والاستمرار فيه والإصرار عليه.

كذلك الكمال لله وحده، ولكل منا مراحل في حياته يمكنه التوقف ومراجعتها من أجل تحسينها وتطويرها.

وهذا ما أثق في قدرتك على فعله بإرادتك وقوتك، ويمكنك أن تلتمس دعماُ ومساندة من الأسرة ومن الأصدقاء ومن المتخصصين " في علاج الإدمان والطب النفسي ومن المرشدين النفسيين ". وهذا من سؤال أهل العلم والذكر.

دمت بخير حال وأفضله وأطيبه وتقبل الله منكم منا الصيام والقيام وتلاوة القرءان وذكر الله في رمضان وكل آن.

الكاتب: د. سليمان رجب سيد أحمد

المصدر: موقع اليوم السابع