روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | ما أحدث الأساليب.. في عمليات شفط الدهون؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > ما أحدث الأساليب.. في عمليات شفط الدهون؟


  ما أحدث الأساليب.. في عمليات شفط الدهون؟
     عدد مرات المشاهدة: 563        عدد مرات الإرسال: 0

أرسلت هبه عبد المقصود تسأل عن الأساليب الحديثة فى عمليات شفط الدهون؟

ويجيب عن التساؤل الدكتور حسام حسنى، أستاذ الجراحة والتجميل المساعد بكلية طب جامعة القاهرة، قائلا:

دخلت على عمليات شفط الدهون بعض التطورات التى تساعد فى استخلاص كمية أكبر من الدهون بمجهود أقل، مع الاهتمام بتقليل الآثار الجانبية للشفط، ومنها استخدام الموجات الصوتية، استخدام الليزر، موجات التردد الحرارى، وأخيرا الدفع المائى، وجميع هذه الطرق تشترك فى التخلص من الدهون الزائدة خارج الجسم، وإن كانت عملية شفط الدهون باستخدام الدفع المائى هى أكثر الطرق أمانا.

ويعود الشخص بعدها إلى عمله فى مدة اقصر تتراوح ما بين 5 أيام إلى 7 أيام، حيث تتدخل عدة عوامل فى ميعاد العودة إلى ممارسة الحياة الطبيعية، من ضمنها كمية الدهون التى تم شفطها، وعدد المناطق التى تم التعامل معها وأماكنها، وكذلك الكمية المسحوبة من الدهون.

ويشير الطبيب إلى أن هناك بعض الآثار الجانبية التى تحدث للمريض، ويجب ألا يقلق منها، فإنها من الأمور العادية بعد إجراء العملية، حيث يحدث بعض التورم باستخدام طريقة الدفع المائى، وإن كان التورم أقل بكثير من الطرق الأخرى، كما لابد من اختيار الطبيب المعالج بدقة، حيث إذا كان الطبيب غير كفء فإنه قد يصيب المريض بالتشوه فى المنطقة التى يقوم بسحب الدهون منها، بحيث قد يقوم بسحب كمية أكبر أو أقل من المطلوب، ومن ثم يحدث تشوه فى المكان الذى تم التعامل معه أو تحدث تموجات فى سطح الجلد إذا تم الشفط من الدهون السطحية، لذا فإن اختيار الطبيب المعالج من أهم سبل نجاح عمليات شفط الدهون.

الكاتب: سحر الشيمي

المصدر: موقع اليوم السابع