روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | ما أسباب تأخر النمو.. عند الطفل؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > ما أسباب تأخر النمو.. عند الطفل؟


  ما أسباب تأخر النمو.. عند الطفل؟
     عدد مرات المشاهدة: 590        عدد مرات الإرسال: 0

أرسلت لنا السيدة دعاء عبد الهادى تقول ابنتى عمرها سبعة أشهر ولا تستطيع الجلوس حتى الآن ولم ينمو لها سوى سنة واحدة عند تمام الشهر السادس مع العلم أن وزنها ضعيف وتطرد كميات كبيرة من الطعام واللبن على فترات متقطعة وكان وزنها عند تمام الشهر الرابع 6.1 كيلو جرام وعند وزنها مرة أخرى فى الشهر السادس كان وزنها 6.3 فهل هذا المعدل طبيعى وما سبب تأخرها فى الجلوس الى الآن وهل تعانى من ضعف فى النمو؟

يجيب عن هذا السؤال الدكتور طلعت حسن سالم أستاذ طب الأطفال وحديثى الولادة كلية طب جامعة الأزهر وعضو الجمعية المصرية لصحة وسلامة الطفل وعلاج سلوك الأطفال قائلا:

بداية بالنسبة لسؤال السيدة عن تأخر الطفلة فى الجلوس فيجب أولا معرفة سن الطفلة منذ يوم الميلاد بمعنى هل تمت الطفلة السبعة أشهر كاملة أم انها فى بداية الشهر السابع لأن من الطبيعى أن الطفل يمكنه الجلوس مسنودا عند تمام الستة أشهر ويتمكن من الجلوس بدون مساعدة أو دعم عند تمام الشهر السابع وبداية الثامن.

وفى حالة التأخر يفضل عرض الطفل على الطبيب المختص للتأكد من سلامة العظام والعضلات وكذلك الأعصاب والعمود الفقرى وإجراء بعض الفحوصات والتحاليل لمعرفة نسبة الكالسيوم وهل هى فى المعدلات الطبيعية أم لا.

أما بالنسبة للتسنين فظهور سنه واحدة عند الشهر السادس يعتبر أمرا طبيعيا لا يستدعى القلق ولا يوجد تأخر فيه.

وبالنسبة للجزء الثالث لسؤال السيدة والخاص بمعدل زيادة وزن الطفلة فيقول دكتور طلعت أنه من الطبيعى أن تكون زيادة وزن الطفل فى الثلاثة أشهر الأولى حوالى 750 جرام شهريا أما فى الثلاثة أشهر التالية فتكون الزيادة بمعدل نصف كيلو شهريا أى أنه من المفترض أن يزيد وزن الطفلة فى الفترة من الشهر الرابع الى السادس حوالى كيلو جرام وبالنظر الى الزيادة الضعيفة فى وزنها فى تلك الفترة والتى لم تتجاوز ال200 جرام لذا فألامر يستدعى عرض الطفلة على الطبيب المختص.

لمتابعة معدل الزيادة والنمو بالنسبة للوزن والطول ومحيط الرأس منذ لحظة الميلاد ومقارنتهم بالمعدلات الطبيعية للوزن فى هذا السن وإجراء بعض التحاليل والفحوصات مثل صورة دم كاملة للتأكد من عدم وجود انيميا أو سؤ تغذية وكذلك تحليل الكالين فوسفاتيز لمعرفة نسبة الكالسيوم وهل هناك نقص أم لا وبناء على هذه الفحوصات يستطيع الطبيب وصف الفيتامينات التعويضية التى تحتاجها الطفلة مع ضرورة الأهتمام بالتغذية وتقديم كافة العناصر الغذائية التى تحتاجها فى هذا السن مع تقسيم الوجبات الى خمس وجبات صغيرة فى اليوم بدلا من ثلاثة رثيسية للحد من مشكلة القىء التى تعانى منها.

الكاتب: سارة حجاج

المصدر: موقع اليوم السابع