روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | ما الطب التكاملي وما فائدته في علاج الجهاز الحركي؟.. طب القرن الواحد والعشرين

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > ما الطب التكاملي وما فائدته في علاج الجهاز الحركي؟.. طب القرن الواحد والعشرين


  ما الطب التكاملي وما فائدته في علاج الجهاز الحركي؟.. طب القرن الواحد والعشرين
     عدد مرات المشاهدة: 359        عدد مرات الإرسال: 0

يسأل قارئ: ما هو الطب التكاملى، والذى أطلق عليه مؤخرا طب القرن الواحد والعشرين؟ وما هى فائدته فى علاج أمراض الجهاز الحركي؟

يجيب على السؤال الدكتور أيمن أحمد عنب، أستاذ جراحة المخ والأعصاب بالقصر العينى، قائلا:

الطب التكاملى وفسيولوجيا الأعضاء هو الفرع الأكثر نموا الآن بالولايات المتحدة، حيث يدرس فى أكثر من 44 كلية طب بجميع أنحاء الولايات المتحدة وكندا، بما فى ذلك الكليات المرموقة مثل هارفارد، كولومبيا، ستانفورد، هوبكنز والبرت إينشتين منذ1991. وتقوم 20% من المستشفيات والمراكز الطبية فى أمريكا بعلاج مرضاها به، وأصبح متواجدا فى معظم الدول الأوروبية أيضا وفى مصر تتجه جامعة عريقة لإنشاء أول قسم للطب التكاملى فى الشرق الأوسط، كذلك فهو نهج ثورى لشفاء الناس.

وليس مجرد علاج للأمراض، باستخدام أداة فريدة من نوعها فى العلاج وهى علاج الجسم كوحدة لا تتجزأ من الجسم والعقل والروح واستخدام طب الغرب والشرق والطب التقليدى والجراحة فى منظومة واحدة يدرسها الطبيب فى الكلية وفى الدراسات العليا، وذلك لضمان العلاج الآمن الفعال للمريض كل واحد حسب حالته الفردية، فالذى يناسب مريض لا يناسب الآخر حتى لو كان يعانى من نفس المرض, وكله مبنى على أسس علمية و F.D.A approved حاصل على موافقة الدستور الأمريكى للأدوية، وبذلك ينتهى عصر ما يسمى بالطب البديل الذى كان يمارسه غير الأطباء وأضر بمرضى كثيرين بسبب عدم الشفافية فى العلاج وعدم الدراية الطبية للممارس وعدم وجود أدله أو إحصائيات علمية لذلك.

وينطبق هذا التخصص على كل فروع الطب والأسنان أيضا، كما أضاف ظهوره علاج مختلف وناجح للأمراض المزمنة التى لم يكن لها علاج من قبل فى الطب التقليدى فقط وعلاج الألم يمثل جزءا مهما فى الطب التكاملى، منها على سبيل المثال آلام العمود الفقرى والعضلات والمفاصل المزمنة بنسب نجاح 87% وتكون معتمدة على عمرو سن المريض والمدة الزمنية للإصابة أو الآلام وقوة الجهاز المناعى للمريض، فطرق علاجها تتنوع بين كل من homeopathic biomesotherapy، Biofeedback, Prolotherapy.

وهناك عدة مراجع وكتب علمية لكل تخصص فى الطب فى هذا المجال, وهناك شركات أدوية أيضا أوروبية وأمريكية تعمل بهذا التخصص الطبى وتعتمد على العلاج بالمكونات الطبيعية والمكونات الغذائية، مثل المبنية على النظريات الحديثة والتى تتمتع بفاعليه أكبر من الأدوية التقليدية ومعدل أمان تام للمريض وتحقق نسب شفاء عالية مستديمة عن طريق تنظيم الفسيولوجية الطبية للجسم.

 الكاتب: عفاف السيد

 المصدر: موقع اليوم السابع