روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | ما تأثير الحمل الجديد.. على الرضاعة؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > ما تأثير الحمل الجديد.. على الرضاعة؟


  ما تأثير الحمل الجديد.. على الرضاعة؟
     عدد مرات المشاهدة: 463        عدد مرات الإرسال: 0

تسأل قارئة 28 عاما: أنا أم وولدى حديث الولادة وعمره تسعة أشهر فقط، وأريد معرفة ما هى موانع الرضاعة الطبيعية، وهل حدوث حمل ثانى يمنعنى من رضاعته كما ينصحنى البعض؟ أفيدونى؟

يجيب عن هذا التساؤل الدكتور عماد اليمانى استشارى النساء والتوليد وأمراض العقم قائلا:

إن موانع الحمل كثيرة وعديدة والتى تقتضى منع رضاعة الأم لطفلها إما كليا أو بصفة مؤقتة أى لبعض الوقت.

ويضيف اليمانى أن معظم موانع الرضاعة ترجع إما إلى الخوف من عدوى الطفل الرضيع من أمه لوجود مرض ما بجسمها تكون مصابة به مثل السل الرئوى والحميات كالدفتيريا أو الفيروس المناعى الإيدز أو الالتهاب الكبدى الوبائى بأنواعه، وإما إلى حالة صحة الأم الصحية التى تكون ضعيفة فلا تحتمل مجهود الرضاعة، وأمثلة ذلك أن تكون مصابة بفقر شديد فى الدم أو أمراض الكلى أو أمراض القلب المتقدمة وكلها يحددها الطبيب المتابع لحالة الأم والرضيع.

ويؤكد اليمانى أن حدوث حمل ثانى لا يمنع الأم من رضاعة طفلها كما يعتقد البعض، وتستطيع الأم الحامل إرضاع طفلها حتى نهاية الشهر الرابع أو الخامس للحمل، إلا أنه إذا لاحظت الأم أن صحتها لا تستطيع إرضاع الطفل وتغذيته بلبن الثدى حتى الشهر الخامس من الحل، فلابد من إعطاء الرضيع لبنا آخر مثل لبن المرضعة أو غيرها حسبما ينصح الطبيب المتابع للأم وطفلها.

الكاتب: مروة محمود إلياس

المصدر: موقع اليوم السابع