روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات نفسية | ما سبب عدوانية الطفل الأوسط؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات نفسية > ما سبب عدوانية الطفل الأوسط؟


  ما سبب عدوانية الطفل الأوسط؟
     عدد مرات المشاهدة: 668        عدد مرات الإرسال: 0

تسأل سامية سليم قائلة: أنا متزوجة منذ 9 سنوات وعندى ثلاثة أطفال الأول بنت عندها 8 سنوات والثانى ولد عنده 6 سنوات والأخير ولد وعنده 4 سنوات ابنى الأوسط أحيانا يكون هادئًا وأحيانا أخرى عنيف لا يحب اللعب مع إخوته وكثير المشاكل فى المدرسة وعنيف جدا فى تعامله مع أخيه الأصغر، وقالت لى الأخصائية الاجتماعية بالمدرسة إنه لابد من عرضه على طبيب نفسى حتى نستطيع تفسير هذه التصرفات الغربية التى يقوم بها.

ويجيب د. تامر جمال أخصائى توجيه نفسي ومدير مركز إشراق للاستشارات النفسية قائلا:

" السبب فى هذه المشكلة هى الأسرة فغالبا ما نهتم بالطفل الأول فيأخذ كل الاهتمام والدلع وهذا الطفل يكون اعتماده الاكبر على الأب والأم، ولكن الأمر مختلف مع الطفل الثانى فهو لا يأخذ نفس الاهتمام فتكون شخصيته أكثر استقلاليه عن باقى أخواته فيشعر هذا الطفل أنه مهمل لا أحد يهتم به.

وأحيانا يقوم الطفل الثانى ببعض المواقف حتى يجذب أنظار الأسرة إليه فيفعل تصرفات قد تكون عنيفة مع أخواته أو أصدقائه فى المدرسة أو هادئة فمنهم من يصاب بالانطوائية والانسحابية والانزوائية".

ولحل هذه المشكله وتجنب باقى الأسر المصرية هذه المشكلة يقوم دكتور تامر جمال:"لابد أن يتعامل الأب والأم مع كل طفل بشخصيته المستقلة وموهبته وإمكاناته الخاصة به، مع الامتناع التام عن المقارنة بينه وبين أخواته، بالإضافة إلى ذلك لابد أن يأخذ كل طفل اهتمامًا مثل أخواته من والديه حتى لايشعروا بالتفرقة".

ويضيف د. رشاد عبد اللطيف، أستاذ تنظيم المجتمع بكلية خدمه اجتماعية – جامعة حلوان قائلا:" لم يثبت علميًا أن أكثر الأطفال إهمالا هو الطفل الأوسط ولكن أثبتت الأبحاث أن ثقافة الأب والأم فيها نوع من التحيز وهو الذى يؤدى إلى إهمال الطفل الأوسط.

ولابد أن يعرف كل أب وأم أن الطفل الأوسط هو صمام الأمان بين الطفل الأكبر والأصغر، وأن عدم الاهتمام به خطأ كبير جدا فى شعور هذا الطفل بالغيرة المستمرة تجاه باقى أخواته، بالإضافة إلى تنمية السلوك العدوانى أو الانسحابى وشعوره بالحرمان نتيجة نقص الإشباع العاطفى من الأم والأب وارتكاب بعض السلوك الانحرافية كتعاطى المخدرات والهروب المستمر من المنزل وكلها تؤدى لتدمير المجتمع".

ولعلاج تلك المشكلة يقول د. رشاد عبد اللطيف يجب على الآباء والأمهات من عمل أربع نقاط للتعامل مع أطفالهم:

1- عدم التفرقة فى المعاملة بين أطفالهم.
2- النظر بالعدل إذا كانت بالعاطفة أو المال وهذا يحتاج إلى جهد.
3- تكليف الأبناء بالمسئولية على مستوى واحد.
4- إيجاد فرص لشغل وقت الأبناء.

 الكاتب: أمنية فايد

 المصدر: موقع اليوم السابع