روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | ما علاج الخوف المرضي من سماع الموسيقى؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > ما علاج الخوف المرضي من سماع الموسيقى؟


  ما علاج الخوف المرضي من سماع الموسيقى؟
     عدد مرات المشاهدة: 674        عدد مرات الإرسال: 0

تسأل قارئة: يعانى ابنى ذو العشرين من عمره من التبول اللاإرادى هذا الأمر يقلقنى بشدة خاصة بعدما أكد الأطباء أنه لا يعانى من أى مشاكل عضوية والغريب فى هذا الأمر أن التبول يحدث عندما يستمع للموسيقى العالية؟

يجيب على هذا السؤال دكتور إلهامى عبد العزيز، أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس قائلا:

ما يعانى منه ابنك هو شعور بالقلق وعدم الأمان يحتاج للفضفضة معه لمعرفه ما سبب ذلك الخوف من الموسيقى، بجانب ضرورة عرضه على طبيب نفسى ليحلل الأسباب التى تجعله يعانى من تلك المشكلة.

فما يعانى منه ابنك مشكلة نفسية تحتاج إلى تحليل، فربما هناك ارتباط شرطى بين الموسيقى وحدث طارئ مر به قد يكون وفاة صديق أو التعرض لأزمة نفسية ما كل ذلك أوجد نوعًا من القلق النفسى، ذلك القلق انحسر فى الموسيقى لأن أحد أهم أسباب التبول القلق والشعور بالخوف، وبعد ذلك ربما ينقلب لمرض لا يمكن للفرد التغلب عليه.

والتبول اللاإرادى الموجود لدى ابنك سينتهى بزوال أثر المشكلة التى يعانى منها، وهنا تبرز دور الجلسات النقاشية التى يمكنك إشراك ابنك بها، وهى تكون معظمها للفضفضة وباستمرار التعرض لتلك الجلسات وزوال الارتباط الشرطى بين الموسيقى والحدث السيئ، سيرجع ابنك إلى طبيعته، خاصة إذا حاولتى إيضاح سبب المشكلة بالنسبة له، وكان له دوره فى شفاء نفسه، فسيكون ذلك له أكبر الأثر فى التخلص من المشكلة.

الكاتب: أسماء عبد العزيز

المصدر: موقع اليوم السابع