روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | ما علاقة العلاج الإشعاعي.. بالغثيان

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > ما علاقة العلاج الإشعاعي.. بالغثيان


  ما علاقة العلاج الإشعاعي.. بالغثيان
     عدد مرات المشاهدة: 503        عدد مرات الإرسال: 0

أكد أطباء وباحثون بمعهد السرطان الأمريكى أن المريض الذى يخضع للعلاج النووى أو الإشعاعى قد يشعر بالغثيان خاصة قبل الخضوع للجلسات.

ويؤكد الأطباء أنه غالبا ما يكون له شقان نفسى وعضوى، النفسى بسبب ما يسمى بالشعور بالغثيان مقدما، ويمكن التغلب عليه بأن يحاول المريض صرف تركيزه عن الجلسة الإشعاعية والتفكير فى أى ذكريات جميلة، ويمارس المريض التأمل والاسترخاء ليأخذ فكره بعيدا عن العلاج.

وقد يتطور الأمر بحدوث قىء بسبب طبيعة العلاج النووى، لذا ينصح أطباء المعهد الأمريكى المريض بعدة نصائح، منها عدم تناول أى طعام أو شراب حتى يتم السيطرة على حالة التقيؤ، الجلوس معتدلا بعد التقيؤ ثم يثنى المريض نفسه إلى الأمام، بمجرد التحكم فى القىء يتناول المريض سوائل صافية مثل عصير الكرز البرى، أو شوربة خضروات باردة أو صودا خالصة، تناول الأطعمة الخفيفة مثل القمح أو البودنج أو الزبادى أو الجيلاتين المجمد، وبمجرد أن يشعر المريض بتحسن حاله الغثيان يرجع لنظامه الغذائى التقليدى بالتدريج.

الكاتب: مروة محمود إلياس

المصدر: موقع اليوم السابع