روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات تربوية واجتماعية | متعلقة.. بلاعب مشهور

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات تربوية واجتماعية > متعلقة.. بلاعب مشهور


  متعلقة.. بلاعب مشهور
     عدد مرات المشاهدة: 863        عدد مرات الإرسال: 0

السلام عليكم ورحمه الله.. لدي اختي في بدايه مراهقتها عمرها 13 سنه..هي متعلقه بلاعب كره قدم احيان اشعر ان الامر عادي فلقد مررنا جميعنا في هذا الشئ (التعلق بشخص مشهور) لذا اشاركها احيان في الحديث عن هذا اللاعب ومايتمز به وتتبادل اطراف الحديث عنه ..

ولكن تطور هذا الشيء الا انها تريد ان تتواصل معه عن طريق برنامج التواصل الاجتماعي تويتر وكل هذا يتم تحت اشرفي ..وعدتها بذلك ولكن الان اشعر باني ارتكبت خطأونا

اريد ان تفعل كل شيء امامي ولا تخجل في مصارحتي باي شئ ولكن بدات اشعر بالقلق حيال ذلك فلذا ارجو منكم مساعدتي كيف اواجه مشكله تعلقها برمز مشهور؟؟

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:

فمن الأمور المساعدة على مواجهة هذه المشكلة :

أولا: هذا ابتلاء من الله عز وجل، قد ابتلاك به ليعلم أتصبري أو لا يصبري؟ أيجاهد أو لا يجاهد؟ فإذا علمت أن هذا ابتلاء، فإنه يسهل عليه.

ثانيا: هذا الابتلاء يدفع إلى التعلق والفرار إلى الله عز وجل، وطلب الخلاص منه، والدعاء، والإقبال عليه بحرارة.

ثالثا: الابتعاد عن مصدر الفتنة، وهذا أمرٌ مهمٌ لدرجة أن بعض العلماء قالوا في علاج مثل هذه الحالات المشكلة: أن يبتعد الشخصان عن بعضهما حتى لا يرى أحدهما الآخر، ولا يسمع له خبراً، ولا يقف له على أثر، وإن كان في حي هو معه فيه، فإنه ينتقل إلى حي آخر، ولكن من استعان بالله قد لا يضطر إلى اللجوء إلى هذه الحلول، أما إذا تضايقت الأمور، ولم يتمكن الإنسان من علاج نفسه إلا بالمفارقة الكلية، فلا بد من فعلها والإقدام عليها.

وكذلك التعلق بالله عز وجل، والإكثار من النوافل، وقراءة القرآن، وتعلم العلم النافع، والاشتغال بالدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ هذه الأمور - تساعد في طرد محبة هذا اللاعب سواءً كان من هذا القلب الذي مرض به، وتدبر معايب المتعلق به وإشغال الذهن بالمفيد، فإن كثيراً من الناس الذين ابتلوا بما يسمونه الحب أو العشق يشغلون أذهانهم ليلاً ونهاراً، ولو أنهم أشغلوا أذهانهم بالأشياء المفيدة كطلب العلم، والتفكر في الأمور التي تدل على الله عز وجل، وخشية الله عز وجل، وكذلك أن يعلي الإنسان همته، فيحاول أن يصل إلى معالي الأمور، وليس سفسافها وحقيرها.

وكذلك تدبر قصة يوسف عليه السلام، لأنها من أنفع الأشياء، وكذلك البعد عن أسباب الفتنة، وكتمان العاطفة، فإنه من الحزن كتمان العاطفة.

أما الحلول في نظري للقضاء على هذه الظاهرة السيئة:. .

ـ التقليل من مشاهدة مباريات الأندية .

ـ قراءة سيرة الصحابة .

إشغال الوقت بالمفيد .

هذا والله أعلم .

الكاتب: د. عبد الله محمد القرني

المصدر: موقع المستشار