روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | مرض السكر.. الأعراض والعلاج

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > مرض السكر.. الأعراض والعلاج


  مرض السكر.. الأعراض والعلاج
     عدد مرات المشاهدة: 502        عدد مرات الإرسال: 0

تسأل قارئة: ما الأعراض التى يمكن بعدها استشارة الطبيب حتى يمكننا تشخيص السكر مبكراً؟

تجيب على السؤال الدكتورة إيناس شلتوت، أستاذ أمراض السكر بطب القاهرة ورئيس الجمعية العربية لدراسة أمراض السكر قائلة:

يجب استشارة الطبيب على الفور فى حالة وجود أى من أعراض السكر، مثل الظمأ المستمر، وكثرة التبول، وفى حالة وجود المرض يجب عمل فحص دورى للسيطرة على الحالة ومتابعتها.

أما عن المرض، فهو عبارة عن مجموعة من الأمراض التى تصيب وتؤثر على طريقة استخدام الجسم لسكر الدم (الجلوكوز) الذى يعتبر عنصر حيوى للجسم، حيث إنه يمد الجسم بالطاقة اللازمة.

وتضيف، السكر نوعان الأول يحدث فى حالة عدم إفراز البنكرياس للآنسولين أو إفراز كمية قليلة غير كافية ويحدث بنسبه 5% إلى 10%.

أما النوع الثانى، وهو الأكثر انتشاراً بين مرضى السكر، ويحدث فى حالة إفراز البنكرياس كمية غير كافية من الأنسولين، أو عندما تبدأ الخلايا فى مقاومة الأنسولين.

وأهم أعراض المرض، هو الظمأ المستمر الذى يصيب أغلب المرضى، وكثرة التبول، ونقص الوزن، وضعف الرؤية بالتأثير على عدسة العين، وتأخر التئام الجروح، والالتهابات المتكررة بمجرى البول والكلى، والتهاب الأعصاب، ويؤدى إلى شعور المريض بآلام باليدين والقدمين، والضعف الجنسى لدى الرجال، وضعف وتورم اللثة وفقدان الأسنان.

وتشير إلى أن العوامل المساعدة على حدوث الإصابة بالسكر، هى العامل الوراثى، فإذا كان أحد أفراد الأسرة من الدرجة الأولى مصاب بالمرض، فهناك إمكانية لإصابة أحد أفراد الأسرة، وزيادة وزن الجسم، وقلة الحركة والنشاط، والتقدم فى السن، وتزداد خطورة الإصابة بالنوع الثانى من السكر بعد سن 45، حيث يزيد وزن الجسم وتقل كمية العضلات فى الجسم وعدم ممارسة الرياضة.

أما المضاعفات، فتتمثل فى إصابة الأعصاب، وتبدأ بآلام باليدين والأرجل، وتنتهى بفقدان الإحساس بالأطراف وقصور الكلى الذى يؤدى بدوره إلى الفشل الكلوى، وإصابة العين، حيث تصاب العين بالمياه البيضاء وتصبح عرضة للإصابة بالمياه الزرقاء، أيضاً من مضاعفات المرض الإصابة بأمراض القلب والشرايين التاجية، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الدهون الثلاثية، والالتهابات المتكررة بالمثانة والكلى والأعضاء التناسلية والقدم والفم واللثة.

أما عن علاج المرض فتقول: السيطرة على مستوى السكر بالدم، وهو غاية الأهمية للحفاظ على الصحة العامة، وتجنب الإصابة بالمضاعفات طويلة الأجل، فهناك فئة تقوم بهذه السيطرة على مستوى السكر، عن طريق الغذاء وممارسة الرياضة، دون تناول العلاج الدوائى، وهناك مجموعة ثانية تتناول الأقراص الدوائية، والمجوعة الثالثة تتناول الأنسولين للسيطرة على مستوى السكر بالدم.

الكاتب: عفاف السيد

المصدر: موقع اليوم السابع