روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | مشكلة الإمساك عند الأطفال.. الأسباب والعلاج

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > مشكلة الإمساك عند الأطفال.. الأسباب والعلاج


  مشكلة الإمساك عند الأطفال.. الأسباب والعلاج
     عدد مرات المشاهدة: 240        عدد مرات الإرسال: 0

تسأل قارئة: طفلى يعانى من الإمساك منذ ولادته، وعندما ذهبت للعديد من الأطباء كانوا لا يكتبون له سوى الجرسلين، وهو حاليا يبلغ من العمر سنة، ولا يزال يعانى من الإمساك فما الحل؟ مع العلم أنه يتناول فى الإفطار بيضة مسلوقة وجبنة وحليب خاص به، وعلى الغذاء - هو غير منتظم فيه - يتناول من الأطعمة العادية، والعشاء عبارة عن زبادى بالإضافة إلى سيريلاك.

يجيب على هذا التساؤل الدكتور شريف عبد العال استشارى طب الأطفال جامعة القاهرة، وأمين عام الجمعية المصرية لطب الأطفال، قائلا:

"الإمساك بشكل عام عرض وليس مرض، وهو يأتى نتيجة لسوء التغذية، أو لنوعية الطعام الذى يتناوله الطفل وهى غير مناسبة لسنه".

ويضيف: "الأطعمة العادية التى يتناولها الكبار غير مناسبه له، ولكل سن الأطعمة التى تتناسب معه، وفى هذه المرحلة عليها أن تكثر من أطعمة الخضروات المسلوقة، والبيض المسلوق مناسب له، والسيريلاك أيضا، ويمكنها أن تضيف له أيضا الفواكهة الطازجة، وعلى رأسها البرتقال واليوسفى فهما يعملان كملينات طبيعية".

ويؤكد أستاذ طب الأطفال والوراثة بالمركز القومى للبحوث، أن الإمساك عند الأطفال له عدة أسباب، منها أنه قد يأتى نتيجة لقلة الأطعمة بداخل المعدة، بالإضافة إلى نوعية الأطعمة نفسها التى يتناولها الطفل، والتى تؤدى به إلى الإمساك مثل النشويات والتفاح، وهناك بعض الأطفال يكون لديهم مشكلة فى عضلات المعدة نتيجة لنقص بعض العناصر من أهمها البوتاسيوم، وفى فصل الصيف قلة تناول المياه تؤدى أيضا إلى الإصابة بالإمساك، وبعض الحالات تكون مصابة بديدان مثل الديدان الدبوسية، وهى أيضا تؤدى إلى الإمساك.

ويقول الطبيب:"الحل السريع هو أخذ الأدوية التى تساعده على التبرز، بالإضافة إلى الإكثار من تناول المياه، وبعض العصائر مثل البرتقال، بالإضافة إلى عمل ماساج على المعدة بطريقة خفيفة باتجاه القولون، بمعنى تحريك اليد بخفة من أسفل إلى أعلى، ثم من اليسار إلى اليمين وهكذا، وتقوم الأم أيضا بعمل بعض الرياضة الحركية، لأن الحركة تساهم فى حل هذه المشكلة، وفى حالة استمرار هذه الحالة على الأم التوجه إلى الطبيب، لعمل فحوصات أكثر دقة للتعرف على السبب".


الكاتب: أمنية فايد

المصدر: موقع اليوم السابع