روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات نفسية | من المضطرب.. أنا أم هو؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات نفسية > من المضطرب.. أنا أم هو؟


  من المضطرب.. أنا أم هو؟
     عدد مرات المشاهدة: 601        عدد مرات الإرسال: 0

لاحظت على زوجي انه لا يفهم لغة الاحترام والتقدير فعندما يذهب الى زوجته الاولى يكون كالحمل الوديع ويستجيب لكل الطلبات في ظل سوء الخلق وحدة وشراسة الطبع لكن عندي كالاسد الجسور ولا القى منه الا كل قسوه وجفاء

في حين انني مطيعه ودوده وعندما اتعامل بمثل ما تعامله الاولى اجده يقدرني ويحترمني وينفذ طلباتي ولكنه يتمتم (كنت محتاج عون مش فرعون) فاتمتم انا ( انا عون بس انت اللي ماتمشي الا مع فرعون)...على فكره اكتشفت ان له علاقات مع بنات بالشات والتلفون لعله يبحث عن تقدير هنا او هناك

لكن كلما اعطيته الاهتمام والاحترام بادلني بالقسوه والشده وضيقة الخلق وعدم التقدير والاستهانه بمشاعري فهل زوجي يعاني حالة مرضيه نفسيه تسمى (المازوخيه) وماالسبيل لحل هذه المشكله

فانا لا اطيق ان اتقمص شخصية غير شخصيتي طوال العمر فانا لا احتمل ان اكون شرسة الطبع فهذا ليس خلقي ولا اجيد التمثيل طويلا سرعان ما اعود الى طبيعتي الودوده وسرعان ما ينقلب هو عليا ...

المضحك في الامر انه اصبح يتهمني انني اعاني من اضطراب نفسي بسبب تقلبي وهو لا يدري في حقيقة الامر انني احاول ان اتعايش مع نفسيته فبالله عليكم من المضطرب فينا وما الحل ارجو منكم الرد عليا بسرعه فانا في حيره من امري

ملاحظه/ افكر ان اجعله يقرأ رسالتي هذه لكم وردكم عليها لكنني اخشى ان يكون لها مردود عكسي عليه فما رايكم وفقكم الله وبارك فيكم ارجو ان تردوا على رسالتي هذه دون ان تلجئوني الى ردود لحالاتت مشابهه

بسم الله الرحمن الرحيم .

أختي العزيزة السلام عليكم .

هناك بعض الناس قد تربت وعاشت على أن تخضع وتعمل وتكون كالحمل الوديع كما تقولين لمن يعتقد أو يشعر بأنه أقوى منهم وهذا ما يحصل مع زوجك وهنا نجده لا يقدم أي شعور ايجابي أو تعاوني إن شعر بان من يتعامل معهم اضعف منه .. وهنا هو من الذين يحبون المطاوعة للآخرين لذا تجدين انه عندما تشدين عليه يصبح مطيعا لك كما تعامله الأولى كما بينت ذلك لذلك قد تكون الزوجة الأولى كذلك لا تحب هذا الشعور ولكنها تتبناه لأنه يأتي بنتائج لها وهي متقبلة لهذا الوضع .

إن مثل هذه الحالات لها أسباب عدة من أهمها البيئة التي عاش فيها الشخص وجعلته معتمدا على الآخرين لا يعرف التعامل السهل بل القوة والدة في تعامله لذا فهو سيكون كذلك ويبقى بهذا السلوك وهو يحب أن يتغير أو أن يبدي سيطرته ولكنه لا يعرف كيف لذا عندما يعامل بالهدوء يبدو شرسا والعكس صحيح .

نصيحتي لك أن تعلمي كمعالج له وهو أن تعلميه أن يتصرف بنفس الطريقة في كل الأحوال واخبريه بأن هذا الشيء ملاحظ عليه وأن عليكم التعاون من اجل التغيير ولمصلحة الجميع وابدئي بذلك بنفسك وبمساعدتك له لكي يقدم نفس السلوك بكل الأحوال يعني عمد ما يتعامل بالهدوء يقدم الاحترام والهدوء واستعملي معه أسلوب التعزيز يعني أي استجابة جيدة يقدمها وتتقبليها أنت قدمي له شيء يحب أن تقومي به له أو يحبه هو وان لا ترغبين في إخباره لكن حاولي أنت أولا فالتعزيز يجعله يقوم بتقديم السلوك المرغوب مرة أخرى إن شاء الله كما عليك أيضا بان لا تقدمي له أي شيء عندما يقدم سلوكا غر مرغوب به وهذا لكي يحدث له ما نطلق عليه انطفاء للسلوك غير المرغوب .. وفقك الله .

الكاتب: د. وائل فاضل علي

المصدر: موقع المستشار