روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | من مخاطر السمنة.. السمنة خطر كبير علي عظام وفقرات الظهر‏

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > من مخاطر السمنة.. السمنة خطر كبير علي عظام وفقرات الظهر‏


  من مخاطر السمنة.. السمنة خطر كبير علي عظام وفقرات الظهر‏
     عدد مرات المشاهدة: 1070        عدد مرات الإرسال: 0

السمنة وعدم ممارسة الرياضة سبب رئيسي في آلام الظهر والعمود الفقري‏..‏ العلاج البيولوجي الموجه لتحسين حالات الروماتيزم والروماتويد‏..‏أهم ما ناقشه المؤتمر التاسع للجمعية المصرية لآلام الظهر مؤخراً بالقاهرة‏.‏

أكد الدكتور محمد رضا عوض رئيس الجمعية والمؤتمر أن السمنة خاصة في منطقة البطن تشكل خطرا كبيرا علي الظهر‏,‏ إذ أن كل كيلو جرام زيادة في البطن يمثل‏10‏ كيلو جرامات في أسفل الظهر‏,‏ مما يسبب الانزلاق الغضروفي‏,‏ لذلك لابد من المحافظة علي الوزن وخاصة وزن المرأة بعد الولادة وضرورة شد عضلات البطن بالعلاج الطبيعي والمواظبة على ذلك‏,‏ وكذلك الاهتمام بالرياضة في كل مراحل العمر مما يساعد على الحماية من آلام الظهر‏.‏

وأشار الدكتور سامح السيد سالم رئيس اللجنة الطبية للاتحاد المصري لكرة اليد إلي أن حوالي‏90%‏ من الأفراد الطبيعيين مصابون بانزلاق غضروفي قطني غير مكتشف‏,‏ لذلك عندما يصاب المرء بآلام أسفل الظهر قد لا يكون السبب الغضروف لأنه غير مؤثر علي العصب‏,‏ وبالتالي لابد أن يتم الكشف الاكلينيكي لتحديد نوع الألم ويتم معرفة التأثير إذا صاحب الألم تأثيرا علي الأطراف السفلية.

وعادة ما يتم علاج الانزلاق بالعلاج التحفظي والتمارين والأدوية والراحة والأجهزة المساعدة ونسبة الجراحة لا تتعدي‏2%‏ بعد تطور العلاج‏.

‏ وحذر د. سالم من تكرار المسكنات بدون استشارة الطبيب لأنها تؤثر علي الكلي والكبد ولا تعالج الحالات المزمنة ، أما الآلام الروماتيزمية فيمكن علاجها بسهولة إذا تم اكتشافها مبكرا ‏.‏

وأوضح الدكتور محمد عبد الحفيظ منصور رئيس وحدة الروماتيزم والمناعة بمستشفي المعادي أن هناك علاجا بيولوجيا حديثا عبارة عن عقاقير من الهندسة الوراثية تعمل بطريقة تخصصية لإيقاف نشاط الأمراض الروماتيزمية‏,‏ وتجنب مضاعفاتها‏,‏ ولكن المشكلة الرئيسية أنها مرتفعة الثمن ولكن نتائجها تصل إلي‏90%.‏

ومن المعلومات الطبية التي عرضها المؤتمر أن عظام الجسم عبارة عن الأنسجة النشطة في التمثيل الغذائي (الأيَض). والخلايا المسماة خلايا التعظّم، أي الخلايا البانية للعظم ، هي الخلايا التي تعمل باستمرار لتشكيل أنسجة جديدة وتخزين الكالسيوم للحفاظ على قوة العظام.

وفي ذات الوقت فإن خلايا التعظّم هذه، تعيد امتصاص العظام القديمة وتفصل الكالسيوم منها. وفي أي وقت من الاوقات فإن نحو 7 % من الكالسيوم في عظام الجسم يكون في حالة حركة.

وعند الشباب فإن تكون العظام يفوق امتصاصها، وهذا هو الذي يدفع إلى نموهم. وعند الذكور فإن كثافة كالسيوم العظام تزداد بسرعة عندما تزداد بحدة مستويات التيستوستيرون عند مرحلة البلوغ. وتصل قوة العظام إلى قمتها بحلول عمر 20 سنة، وتظل مستقرة في الأعوام الـ 10- 15 اللاحقة، عندما تتواصل عمليات بناء وامتصاص العظام بمعدلات متوازنة.

والرجل البالغ يمتلك في المتوسط نحو أربعة أرطال (الرطل 453 غراما تقريبا) من الكالسيوم في 206 من عظامه.

والشبان ذوو العظام القوية لديهم خطر منخفض لظهور مرض هشاشة العظام في وقت لاحق من حياتهم.

أما الأولاد الذين يتأخر بلوغهم، والذين يعانون من نقص في تغذيتهم بالكالسيوم أو فيتامين «دي»، أو لا يمارسون التمارين الرياضية الكافية، فإن القيمة القصوى (أي قمة) كثافة العظام لديهم تكون أقل، وربما يتعرضون لخطر الإصابة بهشاشة العظام عند كبرهم.

 اسم الكاتب: منى ثابت

مصدرالمقال: موقع المستشار