روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | ميكروب الدرن.. الأسباب والعلاج

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > ميكروب الدرن.. الأسباب والعلاج


  ميكروب الدرن.. الأسباب والعلاج
     عدد مرات المشاهدة: 668        عدد مرات الإرسال: 0

تسأل قارئة: فى أى سن تحدث الإصابة بميكروب الدرن الرئوى المعروف بالسل وكيف تحدث الإصابة؟.. يجيب عن السؤال الدكتور عصام المغازى، مدير البرنامج القومى لمكافحة الدرن السل واستشارى الأمراض الصدرية قائلا:

تم اكتشاف البكتيريا المسببة للمرض عام 1882 بواسطة د. روبرت كوخ الألمانى الجنسية، وتوصل الباحثون إلى اكتشاف العلاج المناسب لهذه البكتيريا من المضادات الحيوية منذ أربعين عامًا فقط، بعد أن تسبب هذا المرض فى وفاة الملايين من الناس.

ويحدث مرض الدرن أو السل،"وهو مرض معدى"، كما يشير الدكتور المغازى عند الإصابة بميكروب الدرن وهى بكتيريا عصوية الشكل تحمل خصائص الفطريات التى تنتقل من شخص مصاب بالدرن الرئوى إلى آخر عن طريق الرذاذ المتناثر بالهواء من الشخص المصاب أثناء نوبات العطس أو الكحة أو البصاق أو اللعاب أو الكلام أو اللمس، إلى الأشخاص المحيطين به والمقربين منه لفترة طويلة كأفراد العائلة أو زملاء العمل.

وعند استنشاق الرذاذ المحمل بالعدوى تستقر البكتيريا فى رئة الشخص السليم، ثم تبدأ بالتكاثر.

وعلى الرغم من سهولة التقاط بكتيريا الدرن، فإن العدوى الرئوية قد تكون قصيرة العمر لدى الغالبية، لقدرة الجهاز المناعى للشخص السليم على احتوائها.

أما فى بعض الحالات فيتسبب انتقال العدوى فى حدوث التهاب رئوى شديد يعرف بالدرن الابتدائى، الذى يحدث بعد فترة قصيرة من العدوى المبدئية.

وقد تنتشر هذه العدوى إلى الغدد اللمفاوية، ثم تنتقل عبر الدم إلى جميع أنحاء الجسم.
وتصيب بكتيريا الدرن بصفة عامة الرئة، ولكنها قد تصيب الكلى أو العظام أو المخ أو العقد اللمفاوية أو الغشاء المحيط بالرئة أو غشاء التامور المحيط بالقلب أو الغشاء البريتونى المحيط بالأمعاء أو الجهاز التناسلى أو الغدة الكظرية أو الجلد.

تحدث الإصابة بمرض الدرن أو السل فى أى وقت وأى سن، ولكن تشتد خطورة المرض لدى إصابة الأطفال دون الخامسة من العمر ولدى الشباب بين عمر الخامسة عشرة والخامسة والعشرين.

لقد كان الدرن مرضًا لا شفاء منه على مر الأزمنة، لكن فى الخمسينيات ظهرت مضادات حيوية فعالة وانخفض معدل الإصابة بالمرض بنسبة 75 فى المائة.

غير أن سير الأحداث تغير بشكل غير متوقع، فارتفع من جديد معدل الإصابة بالمرض فى عام 1985 بسبب انتشار وباء الإيدز (مرض نقص المناعة) وارتفاع معدل الإصابة به، مما مكن من عودة الدرن وظهور سلالات مقاومة للعلاج، حيث إن المصابين بمرض نقص المناعة معرضون بنسبة كبيرة جدًا للإصابة بالسل ونقله بسهولة للآخرين حتى إلى من يتمتعون بجهاز مناعة سليم.

 الكاتب: عفاف السيد

المصدر: موقع اليوم السابع