روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات أسرية | هل أبقى ذليلة.. لأم زوجي؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات أسرية > هل أبقى ذليلة.. لأم زوجي؟


  هل أبقى ذليلة.. لأم زوجي؟
     عدد مرات المشاهدة: 1620        عدد مرات الإرسال: 0

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.. منذ مده وانا انتظر ان تتاح لي الفرصه لاستشارتكم في مشكلتي التي والله انني أعاني منها ونغصت علي صفو حياتي ..

بدايه المشكله زوجي كان دائم الالحاح علي للذهاب لبيت اهله في كل الاوقات مع العلم انني اذهب لهم يوميا ولكنه كان يريد ان اذهب لهم اكثر من مره في اليوم وفعلا ذهبت لارضائه كنت اذهب حتى وقت الظهيره مع اني يشق علي ذلك ،،

ولكن أمه واخوته لم يكونوا يستقبلونني بشكل جيد فكثير ما انصرفن اثناء وجودي او انشغلن في شي عني وشعور انني غير مرغوبه كان يزعجني كثير ولكنني تحملت من اجله ..

بدات المشاكل عندما قالت له امه انني لست اجتماعيه ولا اذهب للزيارات معهم مع العلم انهم يذهبون 3 او 4ايام في الاسبوع للزيارات وانا غير متعوده على ذلك فانا احب الجلوس في المنزل اكثر فجاء وطلب مني مرافقتهم

وحدثت مشكله وانا لا ازال عروس لم اكمل الشهر ولم أخذ وقتي لأعتاد على الحياه الجديده وفعلا أيضا قمت لمرافقتهن ولكن بعد فتره اصبحن لا يقلن لي عن الزياره الا وهم جاهزون ويقولون لي سننتظرك 10 دقائق ولأجل زوجي كنت اذهب

حتى انني بعض المرات لا يسعني الوقت للبس كما يجب ولكني لتفادي المشاكل ،،كانت لا ترضى ان توصلني الخادمه مع السائق لبيت اهلي وتريد ان اذهب مع السائق لوحدي ورفضت مما سبب مشكله أيضا وزعل زوجي علي ،،

بعدها حللت المساله بان اذهب مع سائق وخادمه اهلي ولكن المشكله الكبرى كانت عند ولادتي فقد جالت ام زوجي للمستشفى محضره بعض الطعام ولم تكن معي أنا وامي خادمه وكنا لم ننم طوال الليل مع الطفل ووالله ثم والله اننا نسينا الطعام وهي لم تذكر به فلم نوزعه

فقامت بالصراخ وخرجت من دون ان تسلم علينا امام الزوار ولم تسأل عني ولا عن ابن ولدها طوال فتره الاربعين وزوجي اخبرني انها اعادت ما قدمته لها من هدايا في رمضان وغيره فتضااايقت كثيرا وبكيت كثيرا لان زوجي أيضا كان لا يعاملني معامله حسنه لارضائها فكرت في الذهاب لدكتور نفسي ثم تراجعت ،،

وبعد عودتي لمنزل زوجي نسيييت ما مضى وقلت ادفع الحسنه بالسيئه ذهبت لهم رغم انهم لم يستقبلونني حتى اثنا عودتي ولكن ماذا وجدت ؟؟ كانت امه دائمه الانتقاد بطريقتي مع ابني وكانت تنتقد أمي أيضا وأنها لا تعرف كيف تتصرف مع الاطفال الصغار

وكلامها كان استهزائيا ومع ذلك سكت احتراما لها ولزوجي ،،واستمر مسلسل النغزات والكلام ولم اكن أدير له بالا ولكن جاء اليوم الذي انفجرت فيه ،، كان يوم الجمعه وزوجي نائم خارج المنزل دون ان يبلغني مسبقا

اتصلت عليه مرارا لم يرد بعثت له مسج انني سأذهب لبيت اهلي كعادتي ولكن ابكر من كل مره فابني كان مريض لا يشرب الحليب وانا مرهقه لم انم وفعلا أخذت للسياره وذهبت ،،

وعندما جئتها باليوم التالي بدأت بالصراخ على وشتمي لأنني لم اخبرها أنني سأذهب قلت لها كان الوقت مبكرا ولم أشأ ان اقلقكم ولكنها لم تعذر شتمتني وقالت لي اذا لم تتربي ساربيك انفجرت حينها

فانا والله العظيم الكل يشهد لي بالخلق قلت لها لمادا تقولين هذا أنا اعاملك كامي ولا اقصد شي فأخذت تحلف أنني اقصد كل ما افعله واخذت تدعي علي وعلى ابنها الذي لم يقف معي يوما ضدهم بعدها خرجت منهاره سألني زوجي فقلت له وللمره الاولى يعذرني وقال لي لا تذهبي ،،

وفي االيوم التالي أخذوا خادمتي وقالوا لها ان لا تعمل عندي وهي من قالت لي ذلك وهي تبكي واستمريت شهر كاملا اطبخ لنفسي واراعي ابني كانت حالتي النفسيه سيئه للغايه وبعد مده أتي زوجي ليطلب مني ان اذهب واعتذر لامه ،، فرفضت وقلت له لم اعد أتحمل ولماذا اعتذر أنا لم اخطأ

وحاولت التودد بشتى الوسائل وهي لا تريد ولكني لاجله قلت له سأذهب ولكن معك انت ولن ارد عليها مهما قالت ولكن ان طردتني وشتمتني قال اذهبي لها مره ومرتان وعشر الي ان ترضى ولن اذهب معك اذهبي لوحدك

للعلم هي ليست كبيره في السن بل صغيره وشابه وهي الان مقاطعه ابنها ولا تريده وهو لا يريد الذهاب بل يريدني أنا اذهب ومهما خدة لا اعترض ،،

يا شيخ او دكتور اين الحق في هذا الله لا يرضى بالظلم ليس من الحق ان ابقى طوال عمري ذليله لهم فهو يربط رضاه برضا امه وهي صعبه الارضا. وانا بشهادته لا اقصر بشي من حقوقه ،،

للعلم أنا الان أعاني من أعراض اكتئاب شديده وضيق وتواصلي معهم يعود علي بالأذى هل علي شي ان لم اذهب لها لانها والله لن ترسيها على بر وانا اعرفها

ابني ابعثه لهم يوميا واحث زوجي لكي يصالحها ولكنني لا اريد الرجوع للعذاب مره اخرئ ،،هل علي إثم في هذا ؟

عزيزتي نور - أنار الله دربك –

..اشكر لك حرصك علي طلب المشورة وكما قيل(ما خاب من استخار ولا ندم من استشار)وان شاء الله تجد الرأي الذي ينير طريقك ويرتاح له قلبك .

لقد لمست مدى حرصك علي رضا زوجك والمحافظة علي بيتك وهذا هو عين العقل فالزوجة الصالحة أول أولوياتها هو رضا زوجها عنها فالزوج طريق إلى الجنة قال الرسول صلي الله عليه وسلم:

(أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة)كما أن محافظة المرأة على أسرتها الصغيرة هو واجب من واجباتها .

ومسؤولية من مسؤوليتها.. (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) .

لكن لا شك يا عزيزتي ان هناك بعض العقبات والتي من الممكن أن تعكر صفو الحياة والتي يمكن تجاوزها لذا من المهم أن تتبعي الخطوات التالية لتصحيح الوضع .

أولا.. اجلسي مع زوجك جلسة ودية هادئة وجو هادي ووضحي له أنه أول وآخر اهتماماتك وأنك تحرصين كل الحرص على إسعاده وراحته.

ومن خلال هذا الحوار الصريح بيني له مايضايقك من تصرفات أهله وتدخلهم في حياتكم وعدم رغبتك في مصاحبتهم في كثير من زياراتهم .

أيضا ناقشيه في موقفه السلبي منك واطلبي منه أن يكون حلقة وصل ايجابيه ويسدد ويقارب بينك وبينهم .

ثانياً : قد يخطئ الإنسان في تقدير بعض الأمور لكن بإمكانه التراجع والبدء من جديد بداية صحيحة موفقة .

وأنت ربما أخطات في مجاراة أهل زوجك في كثير من الأمور التي لا ترغينها...وأصبحت تابع لهم فأصبحوا يرون وأن أي رفض لمسايرتهم بمثابة تمرد عليهم .

لذا عليك أن تعيدي حساباتك وتتواصلي معهم وتبقي على شعرة معاوية ا التي قال عنها (والله لو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت إن شدوها أرخيتها وإن أرخوها شددتها)؛ لذا تواصلي معهم وزوريهم واسألي عنهم لكن بشخصيه مستقلة تقبل ما تريد وترفض مالا تريد بطريقة لائقة لا تثير غضبهم .ولك الحق في أن ترفضي مالا تريدين .

ثالثا.. ربما يرى زوجك وأهله في سلوكك الجديد تغيير لم يعهدوه منك لذا اجعلي التغيير تدريجي وبطئ حتى يتقبلوه منك .

رابعا.. تذكري (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) غيري دائما من شخصيتك للأحسن والأفضل وتعلمي أن تتعايشي مع الأخريين بدون أن تكوني تابعاً لهم وبدون أن تصطدمي بهم.

وكم هو جميل جداً أن تنخرط الزوجة في مجتمع زوجها وأن تتعايش مع أسرته . وتذكري أن أسرتك الصغيرة هي امتداد لأسرة زوجك وأنهم العائلة التي ينتمي إليها أبنائك فاحرصي على مد جسور المحبة والألفة ولا تكوني أبدا سبباً للبعد والقطيعة .

أسأل الله أن يصلح لك شأنك كله ولك تحياتي .

الكاتب: أ. جميله بخيتان الحربي

المصدر: موقع المستشار