روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | هل أدوية الضغط تساعد على خفض معدل السكر العالي؟.. لتحسين مستوى السكر في الدم

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > هل أدوية الضغط تساعد على خفض معدل السكر العالي؟.. لتحسين مستوى السكر في الدم


  هل أدوية الضغط تساعد على خفض معدل السكر العالي؟.. لتحسين مستوى السكر في الدم
     عدد مرات المشاهدة: 599        عدد مرات الإرسال: 0

أرسل حسن عبد الهادى يقول، أعانى مرض السكر منذ عدة سنوات، وأعانى ارتفاع فى ضغط الدم، فهل أدوية الضغط تساعد على خفض معدل السكر العالى؟..  تجيب الدكتورة سامية على القاضى، أستاذ القلب والأوعية الدموية بمعهد القلب القومى، قائلة، إن تحسين مستوى السكر فى الدم يؤدى إلى انخفاض مضاعفات السكر، خاصة الإصابة بالشرايين الصغيرة والأعصاب الطرفية، وإذا لم يتمكن النظام الغذائى وممارسة الرياضة والنشاط البدنى يوميًا من خفض السكر إلى الحدود الطبيعية فى خلال 3 أشهر، فإنه يوصى باستخدام العقاقير، حيث إن:

• فاعلية العلاج بمركبات السلفونيل يوريا والبايجوانيدز تقل تدريجيا بمرور الوقت.

• مركبات الثيازوليدين ديون تقل من تكوين السكر فى الكبد وتزيد فاعلية العلاج بالأنسولين، وموانع الالفا جلوكوزيدايز تقلل من سرعة تكسير الكربوهيدرات المركبة، وبالتالى تبطئ من امتصاصها هذه المجموعات، وتشكل إضافة جديدة لعلاج السكر عن طريق الفم.

• عندما يفقد العلاج الدوائى عن طريق الفم فاعليته، فالسبيل الوحيد للتحكم فى مستوى السكر هو الأنسولين.

• ليس هناك ضرورة لتناول الفيتامينات والمعادن إذا اتبعت النظام الغذائى الصحى.

• العقاقير المانعة للأنزيم المحول للأنجيوتنسين مثل الراميبريل، والتى تستخدم فى علاج الضغط المرتفع وهبوط القلب تساعد على الوقاية من مرض السكر ومنع مضاعفاته.

• باتباع نظام معيشى خاص يهدف إلى خفض مستوى الدهون فى الطعام وممارسة الرياضة بانتظام والامتناع نهائيًا عن التدخين، والتحكم التام فى مستوى السكر بالدم ومستوى ضغط الدم، وباستخدام العقاقير المانعة للإنزيم المحول للأنجيوتنسين والعقاقير الخافضة للدهون فى الدم مع الأسبرين وفيتامينات ج ود، ولمدة 8 سنوات أمكن خفض معدلات الوفيات الناتجة من أمراض القلب، وانسداد الشريان التاجى والسكتة المخية "الشلل"، والحاجة إلى جراحة الشرايين الطرفية بدرجة كبيرة تصل إلى 53% بالإضافة إلى انخفاض معدلات إصابة الكلى وشبكية العين والجهاز العصبى.

اسم الكاتب: سحر الشيمي

مصدر المقال: موقع اليوم السابع