روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | هل ابني مريض نفسيًّا؟.. أعراض الوسوسة المرضية

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > هل ابني مريض نفسيًّا؟.. أعراض الوسوسة المرضية


  هل ابني مريض نفسيًّا؟.. أعراض الوسوسة المرضية
     عدد مرات المشاهدة: 521        عدد مرات الإرسال: 0

تسأل قارئة: يعانى ابنى الذى يبلغ من العمر ست سنوات من عدة اضطرابات سلوكية، فهو متردد دائما فى قراراته وأفعاله، ودائما مهموم ماذا نفعل إذا ما نفدت أموال والده، وأيضًا يعانى من كثرة الشطب بعد أداء واجباته المدرسية، فهل ابنى يعانى من مرض نفسى؟

تجيب على السؤال الدكتورة هبة عيسوى أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس قائلة: كثير من الأمهات تلاحظ بعض سلوكيات طفلها التى قد تبدو طبيعية، ولكن فى تكرارها يظهر شىء من الغرابة، ولا تستطيع تفسيره ثم تتجاهله لعدم قدرتها على التعامل معه.

ومن هذه الأعراض الوسواسية التى قد تظهر فى الأطفال بشكل طبيعى، خصوصا فى عمر الرابعة إلى السادسة، ولكن قد تتمادى هذه الأعراض وتصيب الطفل بالخوف الشديد لأنه لا يستطيع أن يبوح بها لأسرته لأن ذلك يجعله غريبًا فى تفكيره عنهم أو يخاف أن يتهموه بالعبط فيحتفظ بهذه الأعراض داخله، ما يزيد قلقه ومخاوفه، وتجعله يتعسر دراسيا.. ومن أشهر الأعراض الوسواسية التى تنتاب الأطفال وعلى الأم ملاحظتها والاهتمام بها والتعامل معها:

1-التردد فى اتخاذ القرارات المطلوبة منه وتفضيله أن تتخذ الأم القرار بدلا منه حتى يرتاح من التردد لأنه يجد صعوبة فى الاختيار.
2- الطفل الوسواسى دائما "شايل الهم" فهو يشيل هم الأب فى المصروفات والأم فى تعبها ومرضها.
3- كثير الشطب والكشط فى كراسات الإجابة خصوصا فى الامتحانات.
4- أقل درجات يحصل عليها فى الأسئلة الاختيارية لأنه فى هذا الوقت يصعب عليه اختيار الإجابة السليمة مع علمه بها، ولكن عدم تأكده يجعله يخطىء الإجابة الصحيحة.
5- نلاحظ فى الطفل الوسواسى بعض الحركات اللاإرادية كشرقة بالحنجرة أو بربشة العين خصوصا فى أوقات الضيق أو القلق.
6- كثير العرق.
7- تكرار الأسئلة كثيرًا على أفراد أسرته، وحين يحصل على الإجابات لا يتوقف عن الأسئلة بل إعادتها للتأكد.

هذه الأعراض الوسواسية علينا أن نتعامل معها بالمناقشة الموضوعية لكل عرض مع عدم توبيخ الطفل أن هذه الأعراض قد مرت بنا أو بأحد أقاربنا فى نفس عمره، حتى يشعر بالأمان مما يساعده على الإفصاح عن أعراضه دون تردد، وإذا ما زادت الحالة يجب عرضه على الطبيب النفسى لتقييم حالته.

 اسم الكاتب: كتبت عفاف السيد

مصدر المقال: موقع اليوم السابع