روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | هل الأرق يرتبط ببعض الأمراض العضوية؟.. الأرق والاكتئاب

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > هل الأرق يرتبط ببعض الأمراض العضوية؟.. الأرق والاكتئاب


  هل الأرق يرتبط ببعض الأمراض العضوية؟.. الأرق والاكتئاب
     عدد مرات المشاهدة: 448        عدد مرات الإرسال: 0

تستعرض الدكتورة صباح عمار المدرس بقسم الباطنة والجراحة بكلية التمريض جامعة حلوان أحد الدراسات عن النوم نقلا عن الدكتور مايكل ثوربى، طبيب الأعصاب ومدير مركز اضطرابات النوم والاستيقاظ حيث تقول:

الجميع يعانون من عدم القدرة على النوم فى بعض الليالى، لكن معظم الناس لا يعانون من الأرق وعادة ما يحدث الأرق عندما يكون الاضطراب فى النوم لمدة لا تقل عن شهر، على الرغم من أن وجود مشكلات فى النوم لعدة أيام قد يكون كافيا لضرورة الخضوع للعلاج».

وتؤكد أنه من الممكن أن يعانى الشخص من أحد الأسباب الكامنة من الأرق.

وقد تستمر حالة الأرق، التى تتطلب علاجا خاصا بها، وقد كانت النظريات القديمة تقر بأن الأرق يعتبر دوما عرضا ثانويا لبعض الأسباب الكامنة، مثل الاضطراب العقلى أو النفسى، لكن المتخصصين فى طب النوم يعتقدون أن الأرق يحدث لدى عدد صغير من المرضى، من دون وجود أى اضطراب كامن معروف، وعلاوة على ذلك، عندما يوجد أى سبب طبى مع الأرق، فليس من الضرورة أن يعنى ذلك، أن الاثنين مرتبطان.

وعليه، نشير نحن كمتخصصين فى طب النوم الآن إلى هذا الارتباط بأنه (اعتلال مشترك) بدلا من الذى ينطوى على أن أحد الأعراض يسبب الآخر».

لذا قد يعانى الفرد من الأرق المصاحب للاكتئاب، لكن ذلك لا يعنى بالضرورة أن الاكتئاب سبب الأرق، وقد يكون الاكتئاب ناتج عن الأرق، وقد لا يكون هناك أى ارتباط بينهما.

وفى حالات كثيرة، فإننا نعتقد أن الأرق غالبا ما يبدأ نتيجة لعدة مسببات، فقد يكون بداية لاضطراب طبى أو عقلى، على سبيل المثال، أو بداية لطريقة علاج جديدة.

وقد يسبب الإجهاد أيضا الأرق، وقد يكون الإجهاد إيجابيا، مثل ميلاد طفل، أو وظيفة جديدة، أو زواج، أو سلبيا، مثل مخاوف مالية، أو كارثة، أو العمل لساعات إضافية.

وعلى الرغم من أن الكثير من المرضى يستطيعون ربط بداية الأرق الذى يعانونه بسبب معين، إلا أن آخرين يعانون شكلا من أشكال الأرق من دون أى ارتباط كامن بأى اضطراب آخر، وهذا الاضطراب، الذى يسمى الأرق النفسى الفسيولوجى، غالبا ما يظهر على المرضى الذين كانوا يشكون من النوم الخفيف معظم حياتهم.

وأما علاج الأرق فإما بالحصول على مزيد من النوم أثناء الليل، أو الاستعاضة عن النوم بالليل عن طريق النوم بالنهار، ومثل هذه الوسائل قد تشمل زيادة استخدام الكافيين، سواء بوصفة طبية أو بغيرها، أو الكحوليات أو القيلولة أو الذهاب إلى النوم مبكرا، أو أخذ إجازة مرضية من العمل، أو ممارسة ضغوط إضافية على النفس من أجل النوم، وهكذا. وهذه السلوكيات، التى قد تساعد فى البداية، تعمل فى الحقيقة على جعل الأرق أكثر سوءً على المدى البعيد.

وفى مثل هذه الحالات، قد يتطلب الأرق علاجا منفصلا خاصا به، وقد يكون العلاج السلوكى المعرفى، أو إحدى الوصفات الطبية للعلاج، أو مزيج من الاثنين، مفيدا للغاية. ويعد العلاج السلوكى المعرفى نهجا قائما على الأدلة، ولا يعتمد على الأدوية، بل يستند إلى المفهوم القائل إن الأرق المزمن، أو الأرق الذى يستمر لفترة أطول من أربعة أسابيع، يزداد بفعل مجموعة من العوامل الجسدية والسلوكية التى لا ترتبط بصفة عامة بالنوبات القصيرة من الأرق والعوامل التى تعمل على استمرار الأرق المزمن.

الكاتب: أمل علام

المصدر: موقع اليوم السابع