روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | هل الأطفال معرضون للإصابة بالكوليسترول؟..

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > هل الأطفال معرضون للإصابة بالكوليسترول؟..


  هل الأطفال معرضون للإصابة بالكوليسترول؟..
     عدد مرات المشاهدة: 300        عدد مرات الإرسال: 0

تسأل إحدى الأمهات: أصبت منذ فترة بارتفاع نسبة الكوليستيرول فى الدم، وكذلك زوجى وطفلى يعانى من السمنة فهل الأطفال ممكن أن يصابوا بالكوليستيرول؟

يجيب الدكتور مدحت خليل استشارى الجهاز الهضمى والكبد بجامعة القاهرة قائلا:

تقارير منظمة الصحة العالمية وجمعيات طب الأطفال العالمية دقت ناقوس الخطر فى الآونة الأخيرة نظرًا لتزايد معدلات إصابة الأطفال بارتفاع الكوليسترول وعدم اكتشافه وعلاجه مبكرًا، الأمر الذى يمثل خطرًا يهدد حياتهم كما أن الاعتقاد الخاطئ بين الغالبية العظمى أن الأطفال فى مأمن من ارتفاع الكوليسترول والمشاكل الصحية الناجمة عنه يجعل الأهل نادرًا مايفكرون فى كمية الكوليسترول التى تحتوى عليها وجبات الطعام، عندما يقومون باختيارها لأطفالهم

أكدت الدراسات أن الترسبات والنتوءات الدهنية على جدران الشرايين تتكون منذ الأعوام الأولى لسن الطفولة وعند بلوغ سن العشرين يعانى 15- 20 % من المضاعفات المرضية لهذه الترسبات، كما أكد الباحثون أن الأطفال الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول بالدم منذ الصغر يعانون من استمرار هذا الارتفاع عند البلوغ مع زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين والسكرى والوفاة المبكرة.

والعوامل التى تحدد زيادة مخاطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول لدى الأطفال؟
*ارتفاع الكوليسترول الوراثى الذى يتسبب فى مشاكل صحية خطيرة، إذا لم يكتشف ويعالج مبكرًا، ويحدث عادة نتيجة التزاوج بين الأقارب، فإذا حمل الأبوان الجين الوراثى للمرض فهناك احتمال حوالى 25% لولادة طفل يعانى من ارتفاع الكوليسترول بالدم يعجز جسمه عن حرق الدهون.

• النظام الغذائى الغنى بالدهون، خاصة الدهون المشبعة والمتحولة، يؤدى إلى زيادة مخاطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول وأمراض القلب والشرايين.
• زيادة الوزن والسمنة تساهم بشكل كبير فى رفع مستوى الكوليسترول الإجمالى والضار بالدم بالإضافة إلى زيادة مخاطر الإصابة بالسكرى.
• قلة النشاط والحركة تؤدى إلى زيادة مخاطر الإصابة بالسمنة وارتفاع الدهون بالدم، بينما يزيد النشاط الحركى المنتظم من مستوى الدهون الجيدة ويقلل من الدهون الضارة

متى ينصح بقياس الكوليسترول للأطفال؟

طبقا لتوصيات الجمعية الأمريكية لأمراض القلب والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، لايحتاج معظم الأطفال إلى قياس معدل الكوليسترول بالدم، لكن يجب متابعة القياس فى سن 2، 4، 6، 8 و10 سنوات، بالإضافة إلى متابعة القياس سنويًا بعد ذلك حتى سن الحادية والعشرين فى الحالات التالية:

• إذا كان أحد الأبوين يعانى من ارتفاع كوليسترول الدم 240 مجم  دسليتر أو أكثر.
• إذا كان الوالد أوأحد الجدين أصيب بمرض تصلب الشرايين أو مرض بشرايين القلب قبل عمر الخامسة والخمسين.
• إذا كانت الوالدة أوإحدى الجدتين أصيبت بمرض تصلب الشرايين أو مرض بشرايين القلب قبل سن الخامسة والستين.
• إذا كان الطفل يعانى من إحدى المشاكل الصحية مثل السمنة أوالسكرى أو ارتفاع ضغط الدم أو نقص نشاط الغدة الدرقية أو لايمارس الرياضة والنشاط بانتظام.

هل تختلف قياسات الكوليسترول بالدم عند الأطفال؟

نسبة الكوليسترول فى الدم لدى الأطفال لاتقاس بنفس المعايير المعروفة للأشخاص البالغين، قياسات الكوليسترول بالنسبة للأطفال تكون كالتالى:

الكوليسترول الإجمالى:

• النتيجة المرغوبة (أقل من 170 مجم  دسليتر)
• الخط الأحمر يتراوح بين (170 -199 مجم  دسليتر)
• مرحلة الخطر تبدأ عندما تبلغ النتيجة (200 مجم  دسليتر أو أكثر).
الكوليسترول الضار (منخفض الكثافة LDL)
• النتيجة المرغوبة (أقل من 100 مجم  دسليتر)
• الخط الأحمر يتراوح بين (110 – 129 مجم  دسليتر)
• ناقوس الخطر يدق عندما تبلغ النتيجة (130 مجم  دسليتر أو أكثر).
الكوليسترول الجيد (مرتفع الكثافة HDL)
• النتيجة المرغوبة (35 مجم  دسليتر أو أكثر)

ما وسائل علاج ارتفاع الكوليسترول عند الأطفال؟

• نظام غذائى صحى يتفادى الدهون لاسيما الدهون المشبعة والمتحولة.
• التمارين الرياضية التى تساهم فى إذابة الشحوم وإنقاص الوزن.
• الأدوية المخفضة للكوليسترول.

متى ينصح بإعطاء الأدوية المخفضة للكوليسترول؟

• ينصح الخبراء بعدم اللجوء لاستخدام الأدوية المخفضة للكوليسترول قبل سن العاشرة إلا فى حالات الخطر الشديدة مع مراعاة متابعة قياس معدل الكوليسترول مرة كل ثلاثة أشهر، لأن القياس يختلف تلقائيًا من وقت إلى آخر فقد يرتفع فى بعض الأوقات التى يطلق عليها الباحثون (الأيام الرديئة للكوليسترول Bad Cholesterol Days) وقد ينخفض فى أوقات أخرى يطلق عليها (الأيام الجيدة للكوليسترول Good Cholesterol Days)

كيفية الإقلال من كمية الدهون فى غذاء الأطفال؟

الأطفال أقل من عامين:

• لاينصح بمنعهم عن تناول الأطعمة الدهنية أو المحتوية على الكوليسترول ففى سنوات الطفولة الأولى تعتبر الدهون والكوليسترول مصدرًا مهمًا للنمو الصحيح ويجب تزويد الأطفال بالكميات اللازمة منها عبر الوجبات الصحية.
• أكدت الدراسات أن اتباع الأطفال بعد عمر سنتين نظامًا غذائيًا قليل الدهون لايؤثر على نموهم الجسدى أو الجنسى.

الأطفال بعد سن عامين:

اتباع نظام غذائى متدرج للإقلال من الدهون فى الطعام طبقا للشروط التالية:
الخطوة الأولى:

• نسية الدهون لا تقل عن 20 % ولاتزيد على 30 % من إجمالى السعرات الحرارية اليومية.
• الدهون المشبعة تمثل أقل من 10% من إجمالى السعرات الحرارية اليومية.
• لا يجب تناول أكثر من 300 مجم من الكوليسترول يوميًا.
• تناول المزيد من الحبوب الكاملة والخضراوات والفاكهة ومنتجات الألبان قليلة الدسم والبقول ولحوم الطيور واللحوم المشفاة من الدهن والأسماك.

الخطوة الثانية:

إذا لم تنجح الخطوة الأولى من النظام الغذائى فى ضبط كوليسترول الدم لمدة ثلاثة أشهر يمكن اتباع الخطوة التالية التى تعتمد على:
• المزيد من المحظورات الغذائية والعناية فى اختيار أصناف الطعام
• الدهون المشبعة تمثل أقل من 7% من السعرات الحرارية اليومية
• لا يجب تناول أكثر من 200 مجم من الكوليسترول يوميًا
• تناول بعض المكملات التعويضية من الفيتامينات والمعادن التى يحتاج إليها الطفل

ما التوصيات الغذائية المهمة التى يمكن تقديمها للأبوين؟

- وضع خطة غذائية صحية شاملة لكل أفراد الأسرة
- تدريب الأطفال على أسلوب الطهى الصحى بالمنزل واختيار المأكولات الصحية من كافيتريا المدرسة
- الحد من تناول الوجبات الجاهزة والأطعمة المقلية والمشروبات الغازية والعصائر المحلاة بالمحليات الاصطناعية والمقرمشات والحلوى واستبدالها بوجبات خفيفة تعتمد على تناول الحضراوات والفاكهة الطازجة والمكسرات.
-التنويع فى أصناف الأطعمة قليلة الكوليسترول مثل الحبوب الكاملة والخضراوات والفاكهة والبقول والأسماك لضمان حصول جسم الطفل على احتياجاته الغذائية الكاملة.
- وجبات الإفطار يجب احتواؤها على الحبوب الكاملة مثل القمح والشوفان والفاكهة المجففة والزبادى واللبن قليل الدسم.
- تخفيض عدد الوجبات المؤلفة من اللحم الأحمر واستبدالها باللحوم البيضاء مثل لحم الدجاج بعد إزالة الجلد والأسماك والفاصوليا والبازلاء والعدس واللوبيا ومنتجات الصويا.
- تجنب تناول لحم الأعضاء مثل الكبدة والمخ والقشريات مثل الجمبرى والاستاكوزا.
- اختيار الأنواع الصحية من الوجبات الخفيفة المحتوية على كمية قليلة من الدهن والكوليسترول بما فيها الفاكهة والخضراوات النيئة والفيشار غير المملح واللبن قليل الدسم والجيلاتين النباتى.
- عدم استخدام الزبدة أو المسلى فى الطهى واستبدالها بالزيوت النباتية مثل زيت الزيتون والذرة ودوار الشمس.

الكاتب: أمل علام

المصدر: موقع اليوم لسابع