روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | هل دواء النكسيفار الخاص بأورام الكبد.. مفيد؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > هل دواء النكسيفار الخاص بأورام الكبد.. مفيد؟


  هل دواء النكسيفار الخاص بأورام الكبد.. مفيد؟
     عدد مرات المشاهدة: 631        عدد مرات الإرسال: 0

خديجة حسن تسأل أريد معرفة هل دواء النكسيفار الخاص بأورام الكبد مفيد ويحد من انتشار أورام الكبد؟

يجيب الدكتور هشام الخياط، أستاذ الجهاز الهضمى والكبد بمعهد تيودور بلهارس قائلا:

"النكسفار هو دواء المادة الفعالة به تسمى سورافانيد وهذا المركب يستخدم فى الحالات المتأخرة لسرطان الكبد فى الأساس، وتجرى عليه دراسات متعددة الآن لاستخدامه فى مراحل مبكرة من المرض مع طرق علاجية أخرى، ويساعد هذا الدواء على إحباط تكاثر الخلايا السرطانية الكبدية".

كما أنه يعوق نموها عن طريق تقليل الأوعية الدموية المغذية لهذه الأورام وسرطان الكبد من أنواع السرطان التى أصبحت فى الفترة الأخيرة شائعة مصر بسبب الفيروسات الكبدية، وتليف الكبد والبيئة الملوثة المسرطنة، مما أدى إلى زيادة معدلات الإصابة بسرطان الكبد إلى 10 أضعاف ما كان فى أواخر القرن الماضى وطرق علاج سرطان الكبد يبنى على برتوكول برشلونة والجمعية الأمريكية للكبد وتقسم الحالات إلى مراحل مختلفة حسب حالة الكبد وعدد بؤر السرطان الموجودة بالكبد وحجم هذه البؤر ووجود أمراض مزمنة أخرى، بجانب مرض الكبد أيضا، كما أن المراحل المختلفة لسرطان الكبد تعتمد أيضا على وجود جلطة سرطانية بالبريد البابى من عدمه، ووجود انتشار فى العقد الليمفاوية فى البطن أو ثانويات خارج الكبد بمعنى انتشار الورم خارج الكبد ووصوله إلى أعضاء أخرى بالجسم.

وفى المرحلة المبكرة لسرطان الكبد والتى يكون فيها الوظائف التخليقية للكبد غير متدهورة ويكون هناك بؤرة واحدة أو ثلاثة بؤر على الأكثر حجمهم لا يزيد عن 3 سم مع عدم وجود أى انتشار للورم سواء فى الوريد البابى أو خارجه يكون العلاج الأمثل هو استئصال هذه البؤر أو كيها بالتردد الحرارى أو الميكرويف، أما إذا كانت مرحلة سرطان الكبد فى الدرجة الثانية، حيث تكون البؤر السرطانية منتشرة بشكل أكثر ويكون هناك دوالى مرىء والوظائف التخليقية للكبد بدأت فى التدهور يكون العلاج الأمثل زراعة الكبد.

أما فى الحالات المتقدمة التى يكون فيها الورم منتشر بصورة أكثر فى فص بعينة مع وجود أمراض مزمنة مثل الذبحة الصدرية أو تمدد الشعب الهوائية يكون الخيار فى هذه الحالة هو العلاج عن طريق القسطرة الشريانية بإدخال الدواء إلى مكان الورم عن طريق الحقن الشريانى، وسد الوعاء الدموى المغذى للورم، أما إذا كانت المرحلة متأخرة لوجود انسداد سرطانى بالوريد البابى أو وجود انتشار فى العقد الليمفاوية فى البطن أو خارج البطن يكون العلاج بدواء النكسفار حسب البرتوكولات المتعارف عليها، حيث إن الطرق الأخرى التى ذكرت من قبل لا تجدى فى هذه المرحلة، ولابد قلب إعطاء النكسفار أن يتم عمل منظار وإذا وجد دوالى مرىء يجب ربطها قبل إعطاء الدواء والأعراض الجانبية للنكسفار هى احمرار وتشقات فى بطن اليد وكف القدم والذى من الممكن علاجه بالكريمات المختلفة.

وأيضا من الممكن أن يسبب الدواء الإحساس بالقىء وألم فى البطن وسقوط بالشعر فى بعض الأحيان وارتفاع طفيف فى نسبة الصفراء وهذه الأعراض الجانبية يستطيع المريض التعايش معها ولا تقلل من كفاءة الدواء، ولكن يجب أن نذكر أن هذا الدواء يحبط من تكاثر الورم ولا يشفى من السرطان وأثبتت الدراسات الأمريكية والأوروبية أنه يطيل الأعمار بإذن الله شهورا فى المراحل المتأخرة، ولكن عيبه أن سعره مرتفع يصل إلى 13 ألف جنيه فى الشهر.

الكاتب: أمل علام

المصدر: موقع اليوم السابع