روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | هل للغذاء دور فعال في الارتقاء بصحة ذوي الاحتياجات الخاصة؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > هل للغذاء دور فعال في الارتقاء بصحة ذوي الاحتياجات الخاصة؟


  هل للغذاء دور فعال في الارتقاء بصحة ذوي الاحتياجات الخاصة؟
     عدد مرات المشاهدة: 749        عدد مرات الإرسال: 0

أقامت كلية العلاج الطبيعى ندوة تحدث فيها المختصون عن دور الغذاء فى الارتقاء بالحالة الصحية لدى الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة. الندوة أقيمت تحت رعاية الأستاذ الدكتور عادل عبد الحميد نصير، عميد كلية العلاج الطبيعى، جامعة القاهرة، وبمشاركة قسم صحة الطفل بالمركز القومى للبحوث مع قسم الأطفال بالكلية. رأس الندوة الأستاذ الدكتور خالد علما، رئيس قسم الأطفال بكلية العلاج الطبيعى، وأدارتها الدكتورة جيهان المنياوى أستاذة العلاج الطبيعى.

بدأت الندوة بمحاضرة لمقررها الدكتور خالد المنباوى، أستاذ طب الأطفال وصحة الطفل بالمركز القومى للبحوث استشارى أعصاب الأطفال، بعنوان "التعريف بدور الغذاء فى الارتقاء بصحة الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة"، تناولت نبذة مختصرة عن معدلات الإعاقات فى مصر ومسبباتها، ثم تم تعريف من هم ذوى الاحتياجات الخاصة، ثم تطرق إلى دور الغذاء فى الارتقاء بصحة الطفل بصورة عامة وبصحة الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة بصفة خاصة، وأشار إلى عدة أمثلة من أمراض لذوى الاحتياجات الخاصة، (منها مرض الفرط الحركى والشلل الدماغى وضمور العضلات وعدة أمثلة أخرى)، ودور الغذاء والتغذية فى تحسين حالة هؤلاء الأطفال سواء بالغذاء التكميلى أو بمنع وترشيد تناول أغذية أخرى لما تسببه من أعراض سلبية لهؤلاء المرضى، ثم تطرق للأبحاث العلمية التى قام بها مع زملائه من علماء المركز القومى للبحوث بقسم صحة الطفل، وقسم التغذية فى هذا المجال، وأشار للمشاريع البحثية التى تمت فى هذا المجال وما توصلت إليه فى هذا الشأن.

وتحدث الدكتور أحمد جعفر حجازى، أستاذ المناعة بالمركز القومى للبحوث التغذية والمناعة للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة، وتناولت محاضرته التعريف بالجهاز المناعى للإنسان وكيفية عمل الجهاز المناعى، ثم انتقل إلى الاضطرابات التى تحدث للجهاز المناعى عند الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة، خاصة تلك الفئة التى تعانى من اضطرابات بالجهاز الحركى والذهنى، ثم تطرق إلى دور الغذاء والتغذية للارتقاء بكفاءة الجهاز المناعى بكافة أنواعه، مما ينعكس على صحة هذه الفئة من الأطفال.

أما الدكتورة عبلة جلال، أستاذ ورئيس قسم صحة الطفل بالمركز القومى للبحوث، فتحدثت عن التغذية وأطفال التوحد وقامت بتعريف مرض التوحد، وتوجه البعض للتسمية المستجدة له (الذاتوية)، وتعرضت للأسباب التى تؤدى إلى هذا المرض وأشارت للكروموزوم X الهش، ودورة فى نسبة حدوث كبيرة لهؤلاء المرضى من الأطفال، وتناولت محاضرتها دور الغذاء والتغذية، لتحسين حالة هؤلاء الأطفال، ومدى دور الغذاء للارتقاء بحالاتهم الذهنية والصحية، ثم تطرقت للأبحاث العلمية التى قامت بها مع زملائها من علماء المركز القومى للبحوث بقسم صحة الطفل فى هذا المجال، وأشارت للمشاريع البحثية التى تمت فى هذا المجال، وما توصلت إليه فى هذا الشأن.

وتحدثت الدكتورة صفاء طه زكى، أستاذ مساعد التغذية الإكلينيكية بالمركز القومى للبحوث عن التغذية، وعلاقتها بالأطفال المصابين بمتلازمة داوونو بدأت الحديث بالتعريف بمتلازمة داوون ومسبباتها، ومن ضمن هذه المسببات أشارت لدور الغذاء والتغذية للمرأة الحامل وللفتيات فترة المراهقة، بالإضافة إلى دور حمض الفوليك فى انحسار معدلات تواجد هذه الحالات سواء من خلال تغذية الحوامل، بالإضافة إلى دور الغذاء فى الارتقاء بالحالة الجسدية والذهنية لهؤلاء الأطفال.

وتحدثت أيضا الدكتورة سوزيت إبراهيم هلال، دكتوراه أمراض الأعصاب، واستشارى أمراض الأعصاب وأمراض الوراثة البشرية، المركز القومى للبحوث، عن دور الغذاء للأطفال المصابين بداء ريفسم والفينيل كيتون يوريا، تناولت الدكتورة سوزيت فى محاضرتها مثالين هامين لمرضين مهمين هما مرض الفينيل كيتون يوريا، ومرض ريفسم وهو أحد الأمراض التى تتميز بخلل فى الحركة، أو ما يسمى بالاختلاجات الحركية، والتى يمكن أن نمنع هذه الأعراض لهذه الأمراض من خلال الضبط الغذائى، وترجع أهميتهما إلى أن التدخل المبكر لهؤلاء الأطفال من بداية الولادة، من حيث التشخيص المبكر والتدخل بالعلاج السريع، يؤدى إلى منع حدوث مضاعفات بل منع ظهور أعراض المرض وما تصاحبه من خلل جسدى وذهنى وعقلى ومعرفى.

ومن أهم التدخلات العلاجية هو التدخل بمنع أغذية بعينها لمنع الاضطرابات الكيميائية، والتى تنعكس بالإيجاب على حالة هؤلاء الأطفال سواء ذهنيًا أو جسديًا.

وفى النهاية خرجت الندوة بمجموعة من التوصيات من أهمها:

- التغذية السليمة والغذاء الطبيعى يساعد على تحسين الحالة الصحية للطفل مثل أطفال ADHD وإمدادهم بنسب صحيحة من أوميجا 3 وأوميجا 6.
- إمداد أطفال الشلل الدماغى بالكالسيوم والمواد الطبيعية التى تحتوى على الكالسيوم.
- إمداد أطفال الصرع والتشنجات العصبية بفيتامين ب6 والمواد الطبيعية التى تحتويه.
- تدعيم حالات الإعاقات بالدعم المادى والغذائى، حيث إنهم يكلفون الدولة وذويهم بتكلفة مادية عالية.
- علاج حالات التوحد بفيتامين ب6 وماغنسيوم وكالسيوم وحمض الفوليك، وإضافة بدائل غذائية للقمح واللبن وإمدادهم بالأطعمة الطازجة والخضروات الورقية، كذلك إعطاء مكملات غذائية خالية من عنصر النحاس.
- أهمية الغذاء فى فترة الحمل والرضاعة وعلاقتها بأطفال متلازمة داون، ومواصلة الغذاء الصحى لهؤلاء الأطفال، خاصة حمض الفوليك والكولين وأوميجا 3 مع ضرورة وأهمية التمرينات مع التغذية الصحيحة.
- التحكم فى السمنة فى الأطفال المصابين بمتلازمة داون.
- الغذاء الصحيح هو العلاج الوحيد لحالات Refsum disease.
- ضرورة التحكم فى غذاء الأطفال المصابين بـphenyl ketonurea وضرورة الاهتمام بالتشخيص المبكر لهذه الحالات.
- ضرورة إجراء تحاليل طبية متخصصة للأطفال لمعرفة مدى النقص فى المكونات الغذائية وبصفة دورية.

الكاتب: عفاف السيد

المصدر: موقع اليوم السابع