روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | هل ماء البحر.. مفيد في الشفاء من الأمراض الجلدية؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > هل ماء البحر.. مفيد في الشفاء من الأمراض الجلدية؟


  هل ماء البحر.. مفيد في الشفاء من الأمراض الجلدية؟
     عدد مرات المشاهدة: 514        عدد مرات الإرسال: 0

يسأل احد القراء هل ماء البحر مفيد فى الشفاء من الأمراض الجلدية وهل هناك شواطئ تشتهر دون غيرها بعلاج مثل هذه الأمراض وهل حمامات السباحة تعمل على نقل الأمراض؟

يجيب الدكتور عبد السلام الظواهرى استشارى الأمراض الجلدية وأمراض الذكورة قائلا:

ماء البحر مفيد فى علاج الأمراض الجلدية لاحتوائه مادة اليود وكلوريد الصوديوم المفيدة للجسم عموما وللجلد خاصة.

ويضيف أن كلوريد الصوديوم يعمل على تقشير الجلد وإزالة الطبقة الكراتينية وهى الطبقة السطحية والتى تسمى بالجلد الميت لذلك فإن التعرض لماء البحر يحسن من الأمراض الجلدية التقرنية مثل مرض الصدفية وبعض حالات حب الشباب وغيرها من الأمراض.

ويشير إلى أن الذهاب إلى البحر يعمل على تقشير الجلد الميت حتى لو كان موجودا فى القدم أو فى الشعر وهناك شواطئ اشتهرت بالعمل على الشفاء ويؤكد أن شواطئ سفاجا فيها سياحة علاجية وخصوصا بالنسبة للصدفية، حيث إن مريض الصدفية ينزل إلى الماء فى وقت محدد ثم يتعرض إلى الشمس ثم يدفن فى الرمال السوداء فالمعروف أن الرمال مع الشمس الساطعة مع ماء البحر المالح تعد مناخا ملائما لمريض الصدفية على وجه الخصوص لأن الجلد يعمل على تقشير نفسه مما يسهل عملية الشفاء.

ويقول أما بالنسبة لحمامات السباحة فهى مياه عادية ولابد أن يراعى فيها وضع كميات مناسبة من الكلور لعدم نقل العدوى من خلالها، كما يجب أن تكون هذه الحمامات موضوعة تحت رقابة طبية وكذلك رقابة هندسية ولابد من إجراء كشف طبى على المترددين عليها.

الكاتب: أمل علام

المصدر: موقع اليوم السابع