روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | هل هناك علاجات جديدة.. يمكن لها أن تحسن من آلام الجسم؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > هل هناك علاجات جديدة.. يمكن لها أن تحسن من آلام الجسم؟


  هل هناك علاجات جديدة.. يمكن لها أن تحسن من آلام الجسم؟
     عدد مرات المشاهدة: 778        عدد مرات الإرسال: 1

تقول قارئة: أعانى من الآلام بمنطقة الحوض وأسفل الظهر وأتناول المسكنات بانتظام ، فهل هناك علاجات جديدة يمكن لها أن تحسن من آلام الجسم؟

يجيب على السؤال الدكتور أيمن أحمد عنب، أستاذ مساعد جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقرى بمستشفيات قصر العينى جامعة القاهرة، قائلا:

أمراض العضلات من أكثر و أهم أسباب آلام الرقبة و الصداع وأسفل الظهر و منطقة الأرداف و الساقين و يصاحبها تنميل و تقلص بالعضلات، و للأسف الشديد تعد أقل الأمراض من ناحية التشخيص والعلاج من معظم الأطباء، و الشائع تشخيص آلام الظهر باختلاف أنواعها على أنها انزلاق غضروفى و آلام الساق على أنها عرق النسا، وهذا ليس صحيحا حتى لو وجد فى الأشعة غضروف صغير فهو بالطبع ليس السبب الرئيس للآلام , فالانزلاق الغضروفى يوجد فى 67% من الناس الطبيعيين غير المرضى، و بالطبع لا يحتاج إلى أى علاج .. ولذلك من أهم أسباب عدم نجاح عمليات الانزلاق الغضروفى هو أن المريض لم يكن يحتاج للجراحة ،حتى لو أن الرنين المغناطيسى يظهر به انزلاق غضروفى، و لكن ليس هو مصدر آلام للمريض.

ويشير إلى أنه نتيجة التقدم العلمى فى مجال الطب باستخدام النانو تكنولوجى أفرز هذا النوع من العلاج المبنى على أحدث النظريات الطبية التى تفسر حدوث الآلام المزمنة و عدم استجاباتها للعلاج الدوائى، فالعلاج بالنانو يعمل على إصلاح ذاكرة الالتهاب فى الخلايا المصابة مع إصلاح النهايات العصبية المحيطة بالمنطقة المصابة التى تتسبب فى تقلص العضلات و تآكل المفاصل, مع تنظيم الإشارات العصبية مع الجهاز العصبى المركزى المتسببة فى إحساس الألم المزمن, كما أنه يعمل على تحفيز إصلاح الجسم للمنطقة المصابة بنفسه, و إخراج السموم المتراكمة.. مع الأمان التام للمريض، حيث إن كل مكوناتها ليست بالغريبة على الجسم لأنها طبيعية 100% و ذات فاعلية عالية، والتحسن معها مستديم، ولا يوجد لها موانع استخدام فى المرضى المصابين بأمراض السكر, القلب, الضغط, الكبد, وأثناء الحمل.

وهذه الطريقة الحديثة فى العلاج تم الترخيص لها من الاتحاد الأوروبى و المنظمة الأمريكية للأغذية و الأدوية ويتم إنتاجها فى أرقى المنتجعات الصحية مع خبرة تفوق 25 سنة فى هذا المجال مع نتائج أكثر من رائعة مع معظم الحالات التى تعتمد على عمر المريض ودرجة المرض و قوة مناعته و مدة المرض.

الكاتب: عفاف السيد

المصدر: موقع اليوم السابع