روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | هل يمكن حدوث حمل.. في حالة بطانة الرحم المهاجرة؟

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > هل يمكن حدوث حمل.. في حالة بطانة الرحم المهاجرة؟


  هل يمكن حدوث حمل.. في حالة بطانة الرحم المهاجرة؟
     عدد مرات المشاهدة: 667        عدد مرات الإرسال: 0

أرسلت لنا السيدة سحر تقول: أنا متزوجة منذ حوالى أربع سنوات، وقد قمت بإجراء أشعة ملونة على الرحم وتبين أنى أعانى من بطانة الرحم المهاجرة وتكسير فى القنوات، وقد أجريت عمليتين زراعة ولم يحدث حمل، فما فرص حدوث الحمل مع هذه الحالة وهل هناك إجراءات يجب اتباعها حتى يحدث حمل؟

يجيب عن هذا السؤال الدكتور حامد عبد الله، أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية والعقم جامعة القاهرة، قائلا:

مرض البطانة المهاجرة يعنى وجود النسيج المبطن للرحم خارج الرحم فى شكل نتوءات أو عقد صغيرة، ويقلل هذا المرض من فرص حدوث الحمل بشكل طبيعى وخاصة مع تقدم سن السيدة المصابة به وكذلك درجة التقدم فى المرض نفسه، ولكن هذا لا يمنع إمكانية حدوث الحمل فى حالة الإصابة به.

ولعلاج هذه الحالة يفضل إجراء تحليل للسائل المنوى عند الزوج ففى بعض الحالات يكون السبب ليس فقط بطانة الرحم المهاجرة، ولكن وجود ضعف فى الحيوانات المنوية عند الرجل، لذا يجب أولا التأكد من خلو الزوج من أى أسباب تساعد فى تأخر الحمل.

وبالنسبة لعلاج بطانة الرحم فننصح السيدة بإجراء عملية لإزالة هذه النتوءات والتكتلات وخاصة بعد الفشل فى عمليتى تلقيح وتتم هذه العملية عن طريق المنظار.

الكاتب: سارة حجاج

المصدر: موقع اليوم السابع