روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات طبية وصحية | وسائل منع الحمل.. وتأثيرها في بداية الزواج

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات طبية وصحية > وسائل منع الحمل.. وتأثيرها في بداية الزواج


  وسائل منع الحمل.. وتأثيرها في بداية الزواج
     عدد مرات المشاهدة: 387        عدد مرات الإرسال: 0

 يقول قارئ: "تريد زوجتى أن تؤجل الحمل فترة بعد الزواج، فهل يؤثر هذا التأجيل على إمكانية الحمل فيما بعد؟

يجيب على السؤال الدكتور ممدوح وهبة، رئيس الجمعية المصرية لصحة الأسرة ومسئول الخط الساخن لصحة الشباب قائلا:

"معظم وسائل تنظيم الأسرة لا تؤثر على الخصوبة بعد فترات كبيرة من استعمالها فى المستقبل".

وقد نجد كثيرا من السيدات فى بداية الزواج قد يرغبن فى تأجيل الحمل نظرا لطبيعة العمل أو الظروف الاقتصادية، وفى حالة رغبة فى تأجيل حدوث الحمل فى أول الزواج بالتوافق مع الزوجين فيكون الاختيار الأول لهذا التأجيل هو الوسائل قصيرة المفعول مثل حبوب منع الحمل أو الوسائل الموضعية، وعند التوقف عن استخدام هذه الوسائل تعود الخصوبة كاملة ومباشرة، أى أن الحمل قد يحدث فى الشهر التالى.

ويشير الدكتور ممدوح وهبة إلى أنه عادة لا ينصح الزوجة الشابة فى بداية الزواج استخدام الوسائل طويلة المفعول، مثل الغرسات تحت الجلد "الكبسولات تحت الجلد"، وذلك لطول مدة مفعولها.

أما بالنسبة للحقن فيشير إلى أنها تعتبر وسيلة آمنة، إلا أن رجوع الخصوبة قد يحتاج إلى وقت يتراوح ما بين ستة إلى عشرة أشهر من تاريخ آخر حقنة، بالإضافة إلى احتمال تأثيرها على كثافة العظام فى السيدات صاحبات السن الصغير أقل من 20 عاما، وبالتالى يجب على الطبيب مشاورة الزوجين قبل اختيار هذه الوسيلة، أما بالنسبة للولب الرحمى فإن عملية تركيب اللولب تحتاج إلى خبرة ومواصفات لدى كل من الطبيب والمستخدمة، ولذلك وجب الاختيار بعناية للسيدات الراغبات فى استخدام اللولب.

الكاتب: عفاف السيد

 المصدر: موقع اليوم السابع